Radio ElTekia Podcast https://www.eltekia.com Online Radio For Our Arab Society we Making music ,podcast , story’s for making value راديو التكية راديو على الإنترنت لدعم المجتمع العربي نحن نصنع الموسيقى ، والبودكاست ، والمزيد من الخواطر والاقتباسات والموضوعات المتنوعة لنضيف قيمة لمجتمعنا Thu, 21 Mar 2019 15:14:04 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.1.1 Online Radio For Our Arab Society we Making music ,podcast , story's for making value<br /> راديو التكية راديو على الإنترنت لدعم المجتمع العربي نحن نصنع الموسيقى ، والبودكاست ، والمزيد من الخواطر والاقتباسات والموضوعات المتنوعة لنضيف قيمة لمجتمعنا Radio ElTekia Podcast clean episodic Radio ElTekia Podcast info@eltekia.com info@eltekia.com (Radio ElTekia Podcast) Radio ElTekia Podcast Radio ElTekia Podcast https://www.eltekia.com/wp-content/uploads/powerpress/65462.png https://www.eltekia.com tekiaradio1@gmail.com Online Radio For Our Arab Society we Making music ,podcast , story's for making value راديو التكية راديو على الإنترنت لدعم المجتمع العربي نحن نصنع الموسيقى ، والبودكاست ، والمزيد من الخواطر والاقتباسات والموضوعات المتنوعة لنضيف قيمة لمجتمعنا TV-G cairo Weekly مراجعة فيلم Lions for Lamps 2007 https://www.eltekia.com/2018/10/03/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-lions-for-lamps-2007/ Wed, 03 Oct 2018 19:51:24 +0000 https://www.eltekia.com/?p=7699 مساء الخير أو صباح الخير على حسب التوقيت إللى بتسمعني فيه، أنا ندى هشام ودي.. مراجعة فيلم.. Lions for lamps . الحرب الأمريكية في أفغانستان بتمثل ٣ وجهات نظر بـ ٣ حكايات بتحصل في نفس الوقت خلال زمن ساعة⏰.. السيناتور الأمريكي إللى بيأيد الحرب باستراتيجية جديدة، والصحافية المخضرمة في المجال السياسي، الأستاذ الجامعي والطالب ومناقشتهم الفكرية في دور المواطن والمجتمع، والصديقين في ميدان الحرب في آخر لحظات قبل الموت.. شوف التريلر من هنا: https://www.youtube.com/watch?v=DSCMfRU16FY الفيلم إخراج : الفيلم إخراج روبرت ريدفورت . الفيلم بطولة : بطولة توم كروز , ميرل ستريب , أندرو جارفيلد و مايكل بينا . توم كروز واحد من الممثلين التقال جداً في هوليوود لدرجة إنك ماينفعش تعلق عليه أو أصلاً مش بتلاقيله حاجة تلعق عليها 😄فتلاقي معاه روبرت ريدفورد وميرل ستريب، فيكون تقريباً الـ stuff قوي جداً مع بعضه.. الفيلم حلو ، بيدرس قضية مهمة جداً وهي الحروب الأمريكية في الشرق الأوسط وغرب آسيا🌏 وبيورينا القضية من وجهات نظر مختلفة، وده إداني شعور بالأمان إني كمواطن عربي أقدر أفهم رؤية الأمريكان للقضية دي من وجهات نظر غير إللي بشوفها دايماً من السياسيين على الشاشات الإخبارية . فبدون حرق كده إنتا هتطلع فاهم أكتر المسار إللي بتاخده الأحداث الواقعية في الحياة مش بس في الفيلم.. تقييم الفيلم : أنا هدي الفيلم ٩/١٠ وممكن أكون ببالغ شوية ولكن مش خايفة من المبالغة في تقييمه لأنه صراحة يستحق، تقديم الفكرة كان ممتاز، وماكنتش أتخيل إنها ممكن تتقدم في القالب ده وتنجح كده، ويمكن كمان المبالغة الحميدة هتخليني بشكل غير مباشر أرشح الفيلم للناس عشان يشوفوه.. مش هتغر أوي في السينما الأمريكية لأنها سينما عنصرية، فمهما حاولت تظهر حقايق الأمور بتظهرها زي ماهي شايفاها وكأنها كتاب مقدس للعالم، لكن يكفيني منها النظرة الموضوعية من غير ما تغلط في حد أو تطلع كأنها بلد بلا أخطاء.. م الآخر الفيلم حلو، روحوا شوفوه وشاركوني إيه كان شعوركم بعديه؟! 💜 IMDb: 6.2 Rotten tomatoes: 26℅ يعنيrate الفيلم سئ جداً والجمهور ماحبوش، وأنا فاهمة ده ليه.. ربما لاعتراضهم معاه جوهرياً، أو جرأة الفيلم شوية في عرض القصور في المنظومة الأمريكية في الحرب وده بيدمر شوية الحلم الأمريكي في إنها بلد السلام الأول... أو ببساطة ماحبوش الفيلم 😂✌ إلى لقاء آخر.. أفوتكم بعافية 👋" مساء الخير أو صباح الخير على حسب التوقيت إللى بتسمعني فيه، أنا ندى هشام ودي.. مراجعة فيلم.. Lions for lamps .

الحرب الأمريكية في أفغانستان بتمثل ٣ وجهات نظر بـ ٣ حكايات بتحصل في نفس الوقت خلال زمن ساعة⏰.. السيناتور الأمريكي إللى بيأيد الحرب باستراتيجية جديدة، والصحافية المخضرمة في المجال السياسي، الأستاذ الجامعي والطالب ومناقشتهم الفكرية في دور المواطن والمجتمع، والصديقين في ميدان الحرب في آخر لحظات قبل الموت..

شوف التريلر من هنا:

https://www.youtube.com/watch?v=DSCMfRU16FY

الفيلم إخراج :

الفيلم إخراج روبرت ريدفورت .

الفيلم بطولة :

بطولة توم كروز , ميرل ستريب , أندرو جارفيلد و مايكل بينا .

توم كروز واحد من الممثلين التقال جداً في هوليوود لدرجة إنك ماينفعش تعلق عليه أو أصلاً مش بتلاقيله حاجة تلعق عليها 😄فتلاقي معاه روبرت ريدفورد وميرل ستريب، فيكون تقريباً الـ stuff قوي جداً مع بعضه..

الفيلم حلو ، بيدرس قضية مهمة جداً وهي الحروب الأمريكية في الشرق الأوسط وغرب آسيا🌏 وبيورينا القضية من وجهات نظر مختلفة، وده إداني شعور بالأمان إني كمواطن عربي أقدر أفهم رؤية الأمريكان للقضية دي من وجهات نظر غير إللي بشوفها دايماً من السياسيين على الشاشات الإخبارية .

فبدون حرق كده إنتا هتطلع فاهم أكتر المسار إللي بتاخده الأحداث الواقعية في الحياة مش بس في الفيلم..

تقييم الفيلم :

أنا هدي الفيلم ٩/١٠ وممكن أكون ببالغ شوية ولكن مش خايفة من المبالغة في تقييمه لأنه صراحة يستحق، تقديم الفكرة كان ممتاز، وماكنتش أتخيل إنها ممكن تتقدم في القالب ده وتنجح كده، ويمكن كمان المبالغة الحميدة هتخليني بشكل غير مباشر أرشح الفيلم للناس عشان يشوفوه.. مش هتغر أوي في السينما الأمريكية لأنها سينما عنصرية، فمهما حاولت تظهر حقايق الأمور بتظهرها زي ماهي شايفاها وكأنها كتاب مقدس للعالم، لكن يكفيني منها النظرة الموضوعية من غير ما تغلط في حد أو تطلع كأنها بلد بلا أخطاء.. م الآخر الفيلم حلو، روحوا شوفوه وشاركوني إيه كان شعوركم بعديه؟! 💜 IMDb: 6.2 Rotten tomatoes: 26℅ يعنيrate الفيلم سئ جداً والجمهور ماحبوش، وأنا فاهمة ده ليه.. ربما لاعتراضهم معاه جوهرياً، أو جرأة الفيلم شوية في عرض القصور في المنظومة الأمريكية في الحرب وده بيدمر شوية الحلم الأمريكي في إنها بلد السلام الأول… أو ببساطة ماحبوش الفيلم 😂✌ إلى لقاء آخر.. أفوتكم بعافية 👋”

]]>
مساء الخير أو صباح الخير على حسب التوقيت إللى بتسمعني فيه، أنا ندى هشام ودي.. مراجعة فيلم.. Lions for lamps . الحرب الأمريكية في أفغانستان بتمثل ٣ وجهات نظر بـ ٣ حكايات بتحصل في نفس الوقت خلال زمن ساعة⏰.. السيناتور الأمريكي إللى بيأيد الحرب باستراتيجي...
الحرب الأمريكية في أفغانستان بتمثل ٣ وجهات نظر بـ ٣ حكايات بتحصل في نفس الوقت خلال زمن ساعة.. السيناتور الأمريكي إللى بيأيد الحرب باستراتيجية جديدة، والصحافية المخضرمة في المجال السياسي، الأستاذ الجامعي والطالب ومناقشتهم الفكرية في دور المواطن والمجتمع، والصديقين في ميدان الحرب في آخر لحظات قبل الموت..

شوف التريلر من هنا:

https://www.youtube.com/watch?v=DSCMfRU16FY

الفيلم إخراج :

الفيلم إخراج روبرت ريدفورت .

الفيلم بطولة :

بطولة توم كروز , ميرل ستريب , أندرو جارفيلد و مايكل بينا .

توم كروز واحد من الممثلين التقال جداً في هوليوود لدرجة إنك ماينفعش تعلق عليه أو أصلاً مش بتلاقيله حاجة تلعق عليها فتلاقي معاه روبرت ريدفورد وميرل ستريب، فيكون تقريباً الـ stuff قوي جداً مع بعضه..

الفيلم حلو ، بيدرس قضية مهمة جداً وهي الحروب الأمريكية في الشرق الأوسط وغرب آسيا وبيورينا القضية من وجهات نظر مختلفة، وده إداني شعور بالأمان إني كمواطن عربي أقدر أفهم رؤية الأمريكان للقضية دي من وجهات نظر غير إللي بشوفها دايماً من السياسيين على الشاشات الإخبارية .

فبدون حرق كده إنتا هتطلع فاهم أكتر المسار إللي بتاخده الأحداث الواقعية في الحياة مش بس في الفيلم..

تقييم الفيلم :

أنا هدي الفيلم ٩/١٠ وممكن أكون ببالغ شوية ولكن مش خايفة من المبالغة في تقييمه لأنه صراحة يستحق، تقديم الفكرة كان ممتاز، وماكنتش أتخيل إنها ممكن تتقدم في القالب ده وتنجح كده، ويمكن كمان المبالغة الحميدة هتخليني بشكل غير مباشر أرشح الفيلم للناس عشان يشوفوه.. مش هتغر أوي في السينما الأمريكية لأنها سينما عنصرية، فمهما حاولت تظهر حقايق الأمور بتظهرها زي ماهي شايفاها وكأنها كتاب مقدس للعالم، لكن يكفيني منها النظرة الموضوعية من غير ما تغلط في حد أو تطلع كأنها بلد بلا أخطاء.. م الآخر الفيلم حلو، روحوا شوفوه وشاركوني إيه كان شعوركم بعديه؟! IMDb: 6.2 Rotten tomatoes: 26℅ يعنيrate الفيلم سئ جداً والجمهور ماحبوش، وأنا فاهمة ده ليه.. ربما لاعتراضهم معاه جوهرياً، أو جرأة الفيلم شوية في عرض القصور في المنظومة الأمريكية في الحرب وده بيدمر شوية الحلم الأمريكي في إنها بلد السلام الأول... أو ببساطة ماحبوش الفيلم إلى لقاء آخر.. أفوتكم بعافية "]]>
Radio ElTekia Podcast clean 2:09 <div class="powerpress_player" id="powerpress_player_6260"><!--[if lt IE 9]><script>document.createElement('audio');</script><![endif]--> <audio class="wp-audio-shortcode" id="audio-7699-1" preload="none" style="width: 100%;" controls="controls"><source type="audio/mpeg" src="https://media.blubrry.com/eltekia/audio.voxnest.com/stream/9332e6d444ae48be8d11f197a5c65859/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/10/lions-for-lamps-review.mp3?_=1" /><a href="https://media.blubrry.com/eltekia/audio.voxnest.com/stream/9332e6d444ae48be8d11f197a5c65859/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/10/lions-for-lamps-review.mp3">https://media.blubrry.com/eltekia/audio.voxnest.com/stream/9332e6d444ae48be8d11f197a5c65859/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/10/lions-for-lamps-review.mp3</a></audio></div>
مراجعة فيلم واتش مين watchmen https://www.eltekia.com/2018/09/21/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%b4-%d9%85%d9%8a%d9%86-watchmen/ Fri, 21 Sep 2018 09:42:42 +0000 https://www.eltekia.com/?p=7663 شوف التريلر من هنا: سكريبت المراجعة : " مساء الخير أو صباح الفل ع حسب التوقيت إللي بتسمعني فيه، أنا ندى هشام ودي.. مراجعة فيلم.. واتش-مين.. watchmen مجموعة من الأبطال إللي بشكلٍ ما خارقين ولكن إتفككت مجموعتهم وتم إشهار شخصياتهم للعلن، بعد سنين من إعتزال البطولة بيتقتل فرد منهم!! بيحققوا خلف مقتله. و بصورة أو بأخرى بيتكون الفريق من تاني، كل بطل بيحركه شغف معين عشان يرجع بطل خارق.. ولكن دايماً النهايات مش بروعة البدايات.. ابطال الفيلم : الفيلم إخراج ( زاك سنيدر ) بطولة ( جاكي هيلي ) ( جيفيري دين مورجن ) ( بيلي كرداب ) ( باتريك ويلسون ) ( كارلا جونجينو ) (ماثيو جوديه ) و ( ميلان أكيرمان ) الفيلم من سينما الـ DC إنتاج وارنر بروس وليچندري، القصة مرت بمراحل نضوج كتيرة قبل ما تظهر كفيلم .. من كوميك بوك comic book لـ رواية ( صنفتها الـ times من أحسن ١٠٠ رواية في التاريخ) لـ واتش-مين 😄 وخلال رحلة النضوج للأسف القصة فضلت تتحول وتتمسخ عن شكلها الأساسي وفقدت كتير من ملامحها الأصلية ويمكن ده سبب الإرباك... الناس كان رد فعلهم على الفيلم إما (تجربة هايلة) ودول في الأغلب قروا الكوميك بوك وحبوه أصلاً وماربطوش أوي بين السينما وفن الرسوم الهزلية خاصة إن في حوالي عشرين سنة فرق بين الاتنين! أو كان رد فعلهم إنه (تجربة شنيعة)، حاولت تحشر كوميك بوك في الشاشة، ودي واحدة من عيوب سينما DC وإللي بتتلافاها شركة زي Marvel Studios ببراعة 👌👏 ولكن خليني أرجع أحسن لنمط المراجعة بتاعي.. الفيلم في رأيي ممتاز جداً ماشوفتش زيه في كل أفلام السوبر هيروز كقصة وتنفيذ، الفيلم فيه جرأة وسياسة وحبكة وتخطي الحواجز بأشواط.. الإخراج : الإخراج جميل جداً، بتوحشني لقطات الكاميرا المميزة إللي زي دي .. مش أي حد يخاطر ويشتغل ع المستوى ده.. طريقة العرض ( وإللي من تريكات الإخراج بردو ) الجو الرطب الممطر والميمي ميوزيك memes music، التصوير البطئ، والمسحة الكئيبة في ألوان الكادرات كانت عظيمة جداً وماشفتش منافس في إخراج حاجة مكلكعة كده وأسلوب الـ narrative كان ليه لمسة مؤثرة عليا وبحبه، وده يفكرني بـ Sin City وشغل كونتن ترانتينو.. من أحلى وأجدر الشخصيات إللي تستحق مني ليها صقفة 👏 هو (جاكي هيلي) أو Rorschach كان الشخص الوحيد إللي مقنع في زحمة الفيلم كله، أداء نقلني في حتة تانية الصراحة..لدرجة إني كان نفسي أشوفه الـ ٣ ساعات كلهم ع الشاشة ومش هملّ.. تقييم فيلم واتش مين watchmen : هدي الفيلم ٦/١٠ وده لأني برغم إني حبيته جداً إلا إني حسيته مبالغ فيه.. أولاً زمن الفيلم مع الأحداث ماكنش متناسق وده خلّا أهم الأحداث مثلاً تتفبرك في وقت أقل من الدراما إللي هي الحشو في النص، الـ jumping في فلاش باك الأبطال كان مشَتِتْ جداً وكان فوضوي كأنه مش مدروس، في النهاية فيلم حلو ودسم ومفيش زيه فعلاً 👌 a masterpiece ولكنه فوضوي بشكل مقرف😷.. IMDb إدته 7.6 و rotten tomatoes إدته 64℅ لو شوفتوا الفيلم أو لسه هتشوفوه، شاركوني رأيكم، وإيه أكتر بطل إتأثرتم بيه في القصة.. و.. أفوتكم بعافية.. " شوف التريلر من هنا:

سكريبت المراجعة :

” مساء الخير أو صباح الفل ع حسب التوقيت إللي بتسمعني فيه، أنا ندى هشام ودي.. مراجعة فيلم.. واتش-مين.. watchmen
مجموعة من الأبطال إللي بشكلٍ ما خارقين ولكن إتفككت مجموعتهم وتم إشهار شخصياتهم للعلن، بعد سنين من إعتزال البطولة بيتقتل فرد منهم!! بيحققوا خلف مقتله.
و بصورة أو بأخرى بيتكون الفريق من تاني، كل بطل بيحركه شغف معين عشان يرجع بطل خارق.. ولكن دايماً النهايات مش بروعة البدايات..

ابطال الفيلم :

الفيلم إخراج ( زاك سنيدر ) بطولة ( جاكي هيلي ) ( جيفيري دين مورجن ) ( بيلي كرداب ) ( باتريك ويلسون ) ( كارلا جونجينو ) (ماثيو جوديه ) و ( ميلان أكيرمان )
الفيلم من سينما الـ DC إنتاج وارنر بروس وليچندري،
القصة مرت بمراحل نضوج كتيرة قبل ما تظهر كفيلم .. من كوميك بوك comic book لـ رواية ( صنفتها الـ times من أحسن ١٠٠ رواية في التاريخ) لـ واتش-مين 😄
وخلال رحلة النضوج للأسف القصة فضلت تتحول وتتمسخ عن شكلها الأساسي وفقدت كتير من ملامحها الأصلية ويمكن ده سبب الإرباك… الناس كان رد فعلهم على الفيلم إما (تجربة هايلة) ودول في الأغلب قروا الكوميك بوك وحبوه أصلاً وماربطوش أوي بين السينما
وفن الرسوم الهزلية خاصة إن في حوالي عشرين سنة فرق بين الاتنين! أو كان رد فعلهم إنه (تجربة شنيعة)،
حاولت تحشر كوميك بوك في الشاشة، ودي واحدة من عيوب سينما DC وإللي بتتلافاها شركة زي Marvel Studios ببراعة 👌👏 ولكن خليني أرجع أحسن لنمط المراجعة بتاعي..
الفيلم في رأيي ممتاز جداً ماشوفتش زيه في كل أفلام السوبر هيروز كقصة وتنفيذ، الفيلم فيه جرأة وسياسة وحبكة وتخطي الحواجز بأشواط..

الإخراج :

الإخراج جميل جداً، بتوحشني لقطات الكاميرا المميزة إللي زي دي .. مش أي حد يخاطر ويشتغل ع المستوى ده..
طريقة العرض ( وإللي من تريكات الإخراج بردو ) الجو الرطب الممطر والميمي ميوزيك memes music، التصوير البطئ، والمسحة الكئيبة في ألوان الكادرات كانت عظيمة جداً وماشفتش منافس في إخراج حاجة مكلكعة كده وأسلوب الـ narrative كان ليه لمسة مؤثرة عليا وبحبه،
وده يفكرني بـ Sin City وشغل كونتن ترانتينو..
من أحلى وأجدر الشخصيات إللي تستحق مني ليها صقفة 👏 هو (جاكي هيلي) أو Rorschach كان الشخص الوحيد إللي مقنع في زحمة الفيلم كله، أداء نقلني في حتة تانية الصراحة..لدرجة إني كان نفسي أشوفه الـ ٣ ساعات كلهم ع الشاشة ومش هملّ..

تقييم فيلم واتش مين watchmen :

هدي الفيلم ٦/١٠ وده لأني برغم إني حبيته جداً إلا إني حسيته مبالغ فيه.. أولاً زمن الفيلم مع الأحداث ماكنش متناسق وده خلّا أهم الأحداث مثلاً تتفبرك في وقت أقل من الدراما إللي هي الحشو في النص، الـ jumping في فلاش باك الأبطال كان مشَتِتْ جداً وكان فوضوي كأنه مش مدروس، في النهاية فيلم حلو ودسم ومفيش زيه فعلاً 👌 a masterpiece ولكنه فوضوي بشكل مقرف😷.. IMDb إدته 7.6 و rotten tomatoes إدته 64℅ لو شوفتوا الفيلم أو لسه هتشوفوه، شاركوني رأيكم، وإيه أكتر بطل إتأثرتم بيه في القصة.. و.. أفوتكم بعافية.. “
]]>
شوف التريلر من هنا: سكريبت المراجعة : " مساء الخير أو صباح الفل ع حسب التوقيت إللي بتسمعني فيه، أنا ندى هشام ودي.. مراجعة فيلم.. واتش-مين.. watchmen مجموعة من الأبطال إللي بشكلٍ ما خارقين ولكن إتفككت مجموعتهم وتم إشهار شخصياتهم للعلن، بعد سنين...






سكريبت المراجعة :

" مساء الخير أو صباح الفل ع حسب التوقيت إللي بتسمعني فيه، أنا ندى هشام ودي.. مراجعة فيلم.. واتش-مين.. watchmen

مجموعة من الأبطال إللي بشكلٍ ما خارقين ولكن إتفككت مجموعتهم وتم إشهار شخصياتهم للعلن، بعد سنين من إعتزال البطولة بيتقتل فرد منهم!! بيحققوا خلف مقتله.

و بصورة أو بأخرى بيتكون الفريق من تاني، كل بطل بيحركه شغف معين عشان يرجع بطل خارق.. ولكن دايماً النهايات مش بروعة البدايات..







ابطال الفيلم :

الفيلم إخراج ( زاك سنيدر ) بطولة ( جاكي هيلي ) ( جيفيري دين مورجن ) ( بيلي كرداب ) ( باتريك ويلسون ) ( كارلا جونجينو ) (ماثيو جوديه ) و ( ميلان أكيرمان )

الفيلم من سينما الـ DC إنتاج وارنر بروس وليچندري،

القصة مرت بمراحل نضوج كتيرة قبل ما تظهر كفيلم .. من كوميك بوك comic book لـ رواية ( صنفتها الـ times من أحسن ١٠٠ رواية في التاريخ) لـ واتش-مين

وخلال رحلة النضوج للأسف القصة فضلت تتحول وتتمسخ عن شكلها الأساسي وفقدت كتير من ملامحها الأصلية ويمكن ده سبب الإرباك... الناس كان رد فعلهم على الفيلم إما (تجربة هايلة) ودول في الأغلب قروا الكوميك بوك وحبوه أصلاً وماربطوش أوي بين السينما

وفن الرسوم الهزلية خاصة إن في حوالي عشرين سنة فرق بين الاتنين! أو كان رد فعلهم إنه (تجربة شنيعة)،

حاولت تحشر كوميك بوك في الشاشة، ودي واحدة من عيوب سينما DC وإللي بتتلافاها شركة زي Marvel Studios ببراعة ولكن خليني أرجع أحسن لنمط المراجعة بتاعي..

الفيلم في رأيي ممتاز جداً ماشوفتش زيه في كل أفلام السوبر هيروز كقصة وتنفيذ، الفيلم فيه جرأة وسياسة وحبكة وتخطي الحواجز بأشواط..

الإخراج :

الإخراج جميل جداً، بتوحشني لقطات الكاميرا المميزة إللي زي دي .. مش أي حد يخاطر ويشتغل ع المستوى ده..

طريقة العرض ( وإللي من تريكات الإخراج بردو ) الجو الرطب الممطر والميمي ميوزيك memes music، التصوير البطئ، والمسحة الكئيبة في ألوان الكادرات كانت عظيمة جداً وماشفتش منافس في إخراج حاجة مكلكعة كده وأسلوب الـ narrative كان ليه لمسة مؤثرة عليا وبحبه،

وده يفكرني بـ Sin City وشغل كونتن ترانتينو..

من أحلى وأجدر الشخصيات إللي تستحق مني ليها صقفة هو (جاكي هيلي) أو Rorschach كان الشخص الوحيد إللي مقنع في زحمة الفيلم كله، أداء نقلني في حتة تانية الصراحة..لدرجة إني كان نفسي أشوفه الـ ٣ ساعات كلهم ع الشاشة ومش هملّ..









تقييم فيلم واتش مين watchmen :

هدي الفيلم ٦/١٠ وده لأني برغم إني حبيته جداً إلا إني حسيته مبالغ فيه.. أولاً زمن الفيلم مع الأحداث ماكنش متناسق وده خلّا أهم الأحداث مثلاً تتفبرك في وقت أقل من الدراما إللي هي الحشو في النص، الـ jumping في فلاش باك الأبطال كان مشَتِتْ جداً وكان فوضوي كأنه مش مدروس، في النهاية فيلم حلو ودسم ومفيش زيه فعلاً a masterpiece ولكنه فوضوي بشكل مقرف.. IMDb إدته 7.6 و rotten tomatoes إدته 64℅ لو شوفتوا الفيلم أو لسه هتشوفوه، شاركوني رأيكم، وإيه أكتر بطل إتأثرتم بيه في القصة.. و.. أفوتكم بعافية.. "]]>
Radio ElTekia Podcast clean 3:03 <div class="powerpress_player" id="powerpress_player_6261"><audio class="wp-audio-shortcode" id="audio-7663-2" preload="none" style="width: 100%;" controls="controls"><source type="audio/mpeg" src="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/09/watchmen.mp3?_=2" /><a href="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/09/watchmen.mp3">https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/09/watchmen.mp3</a></audio></div>
مراجعة فيلم Skyscraper 2018 https://www.eltekia.com/2018/09/11/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-skyscraper-2018/ Tue, 11 Sep 2018 17:57:52 +0000 https://www.eltekia.com/?p=7648 مساء الخير أو صباح الخير على حسب التوقيت إللي بتسمعني فيه، أنا ندى هشام و النهاردة مراجعة فيلم🎥🎬👀 سكاي - سكريبر أو ناطحة السحاب Skyscraper .. أب ضابط سابق متقاعد بسبب إعاقة جسدية وأم طبيبة جراحة وأولادهم، بيتحبسوا في أعلى مبنى في العالم كله وهو بيتحرق! بيواجه الأب الموت وبيخاطر بكل شئ عشان ينقذ عيلته وينقذ نفسه.. شوف التريلر من هنا: https://www.youtube.com/watch?v=t9QePUT-Yt8 الفيلم إخراج : راسون مارشال الفيلم بطولة : وبطولة ( دوين جونسون )، و ( نيڤ كامبل )، وناس تانية زي ( تشين هان ) وغيرهم بيعجبني جداً في ( دوين ) إختياره لكل أدواره من ساعة ما دخل مجال التمثيل، بحس أحياناً أنه كتب الشخصية بنفسه عشان كده دايماً بشوفه مش مجرد ممثل بيلبس شخصية العمل على قد ما بيكون تلقائي.. بيكون نفسه فعلاً وأقدر أقول إن ده سبب نجاح أي عمل لـ (دواين) بالنسبة ليا وده كمان بيخليني أشوفله أي شئ وأنا مغمضة... أما ( نيڤ ) فهي واحدة من الممثلات القليلات إللي طلتهم بتبقى مريحة على الشاشة عموماً، وسعيدة بمشاركتها في مارثون أفلام 2018.. الفيلم ممكن يكون في المستوى المتواضع أوي، والفكرة نفسها مش جديدة ولا تنفيذها مبدع في أي شئ، والحبكة كمان متواضعة جداً يعني م الآخر سهل أنا شخصياً أكتب قصة زي دي، لكن ماننكرش الهدف المخفي والرسالة المقصودة جوا الأحداث وهو قد إيه العضو أو الطرف الصناعي بيمثل لمتحدي الإعاقة جزء أساسي بيعينهم في حياتهم، وبينقذها أحياناً زي ما شوفنا في الفيلم إن سلاح البطل كان قدمه الصناعية 😁😄✌ في النهاية وزي ما عودنا (دوين جونسون) فيلم ممتع بين دراما عائلية وأكشن وإثارة.. هتتبسط لما تشوفه حتى لو هحكم إنه خارج ماراثوني الشخصي لأفلام 2018.. هدي الفيلم ٨/١٠ لأني حبيته كليةً، التصوير من زوايا واسعة مريح جداً مش بيخاطر، والموسيقى لطيفة، والإخراج والأداء جيدين جداً.. رغم إن IMDb إدته 6 و rotten tomatoes إدته 47℅ إنتوا كمان شاركوني رأيكم وتعليقكم وتدوا للفيلم كام من عشرة؟! 😊 وإيه أكتر المشاهد إللي عجبتكم.. وأرشحلكم rampage من سينما (دوين) للـ 2018 و.... أفوتكم بعافية ♥ مساء الخير أو صباح الخير على حسب التوقيت إللي بتسمعني فيه، أنا ندى هشام و النهاردة مراجعة فيلم🎥🎬👀 سكاي – سكريبر أو ناطحة السحاب Skyscraper ..

أب ضابط سابق متقاعد بسبب إعاقة جسدية وأم طبيبة جراحة وأولادهم، بيتحبسوا في أعلى مبنى في العالم كله وهو بيتحرق! بيواجه الأب الموت وبيخاطر بكل شئ عشان ينقذ عيلته وينقذ نفسه..

شوف التريلر من هنا:

https://www.youtube.com/watch?v=t9QePUT-Yt8

الفيلم إخراج :

راسون مارشال

الفيلم بطولة :

وبطولة ( دوين جونسون )، و ( نيڤ كامبل )، وناس تانية زي ( تشين هان ) وغيرهم بيعجبني جداً في ( دوين ) إختياره لكل أدواره من ساعة ما دخل مجال التمثيل،

بحس أحياناً أنه كتب الشخصية بنفسه عشان كده دايماً بشوفه مش مجرد ممثل بيلبس شخصية العمل على قد ما بيكون تلقائي.. بيكون نفسه فعلاً وأقدر أقول إن ده سبب نجاح أي عمل لـ (دواين) بالنسبة ليا وده كمان بيخليني أشوفله أي شئ وأنا مغمضة…

أما ( نيڤ ) فهي واحدة من الممثلات القليلات إللي طلتهم بتبقى مريحة على الشاشة عموماً، وسعيدة بمشاركتها في مارثون أفلام 2018.. الفيلم ممكن يكون في المستوى المتواضع أوي، والفكرة نفسها مش جديدة ولا تنفيذها مبدع في أي شئ، والحبكة كمان متواضعة جداً يعني م الآخر سهل أنا شخصياً أكتب قصة زي دي، لكن ماننكرش الهدف المخفي والرسالة المقصودة جوا الأحداث وهو قد إيه العضو أو الطرف الصناعي بيمثل لمتحدي الإعاقة جزء أساسي بيعينهم في حياتهم، وبينقذها أحياناً زي ما شوفنا في الفيلم إن سلاح البطل كان قدمه الصناعية 😁😄✌ في النهاية وزي ما عودنا (دوين جونسون) فيلم ممتع بين دراما عائلية وأكشن وإثارة.. هتتبسط لما تشوفه حتى لو هحكم إنه خارج ماراثوني الشخصي لأفلام 2018.. هدي الفيلم ٨/١٠ لأني حبيته كليةً، التصوير من زوايا واسعة مريح جداً مش بيخاطر، والموسيقى لطيفة، والإخراج والأداء جيدين جداً.. رغم إن IMDb إدته 6 و rotten tomatoes إدته 47℅ إنتوا كمان شاركوني رأيكم وتعليقكم وتدوا للفيلم كام من عشرة؟! 😊 وإيه أكتر المشاهد إللي عجبتكم.. وأرشحلكم rampage من سينما (دوين) للـ 2018 و…. أفوتكم بعافية ♥

]]>
مساء الخير أو صباح الخير على حسب التوقيت إللي بتسمعني فيه، أنا ندى هشام و النهاردة مراجعة فيلم🎥🎬👀 سكاي - سكريبر أو ناطحة السحاب Skyscraper .. أب ضابط سابق متقاعد بسبب إعاقة جسدية وأم طبيبة جراحة وأولادهم، بيتحبسوا في أعلى مبنى في العالم كله وهو بيتحرق... ندى هشام و النهاردة مراجعة فيلم سكاي - سكريبر أو ناطحة السحاب Skyscraper ..

أب ضابط سابق متقاعد بسبب إعاقة جسدية وأم طبيبة جراحة وأولادهم، بيتحبسوا في أعلى مبنى في العالم كله وهو بيتحرق! بيواجه الأب الموت وبيخاطر بكل شئ عشان ينقذ عيلته وينقذ نفسه..

شوف التريلر من هنا:

https://www.youtube.com/watch?v=t9QePUT-Yt8

الفيلم إخراج :

راسون مارشال

الفيلم بطولة :

وبطولة ( دوين جونسون )، و ( نيڤ كامبل )، وناس تانية زي ( تشين هان ) وغيرهم بيعجبني جداً في ( دوين ) إختياره لكل أدواره من ساعة ما دخل مجال التمثيل،

بحس أحياناً أنه كتب الشخصية بنفسه عشان كده دايماً بشوفه مش مجرد ممثل بيلبس شخصية العمل على قد ما بيكون تلقائي.. بيكون نفسه فعلاً وأقدر أقول إن ده سبب نجاح أي عمل لـ (دواين) بالنسبة ليا وده كمان بيخليني أشوفله أي شئ وأنا مغمضة...

أما ( نيڤ ) فهي واحدة من الممثلات القليلات إللي طلتهم بتبقى مريحة على الشاشة عموماً، وسعيدة بمشاركتها في مارثون أفلام 2018.. الفيلم ممكن يكون في المستوى المتواضع أوي، والفكرة نفسها مش جديدة ولا تنفيذها مبدع في أي شئ، والحبكة كمان متواضعة جداً يعني م الآخر سهل أنا شخصياً أكتب قصة زي دي، لكن ماننكرش الهدف المخفي والرسالة المقصودة جوا الأحداث وهو قد إيه العضو أو الطرف الصناعي بيمثل لمتحدي الإعاقة جزء أساسي بيعينهم في حياتهم، وبينقذها أحياناً زي ما شوفنا في الفيلم إن سلاح البطل كان قدمه الصناعية في النهاية وزي ما عودنا (دوين جونسون) فيلم ممتع بين دراما عائلية وأكشن وإثارة.. هتتبسط لما تشوفه حتى لو هحكم إنه خارج ماراثوني الشخصي لأفلام 2018.. هدي الفيلم ٨/١٠ لأني حبيته كليةً، التصوير من زوايا واسعة مريح جداً مش بيخاطر، والموسيقى لطيفة، والإخراج والأداء جيدين جداً.. رغم إن IMDb إدته 6 و rotten tomatoes إدته 47℅ إنتوا كمان شاركوني رأيكم وتعليقكم وتدوا للفيلم كام من عشرة؟! وإيه أكتر المشاهد إللي عجبتكم.. وأرشحلكم rampage من سينما (دوين) للـ 2018 و.... أفوتكم بعافية]]>
Radio ElTekia Podcast clean 3:17 <div class="powerpress_player" id="powerpress_player_6262"><audio class="wp-audio-shortcode" id="audio-7648-3" preload="none" style="width: 100%;" controls="controls"><source type="audio/mpeg" src="https://media.blubrry.com/eltekia/audio.voxnest.com/stream/9332e6d444ae48be8d11f197a5c65859/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/09/Scyscraper.mp3?_=3" /><a href="https://media.blubrry.com/eltekia/audio.voxnest.com/stream/9332e6d444ae48be8d11f197a5c65859/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/09/Scyscraper.mp3">https://media.blubrry.com/eltekia/audio.voxnest.com/stream/9332e6d444ae48be8d11f197a5c65859/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/09/Scyscraper.mp3</a></audio></div>
أقتباس من طفل من القرية https://www.eltekia.com/2018/05/05/child-from-the-village/ Sat, 05 May 2018 14:18:28 +0000 https://www.eltekia.com/?p=6483 الاقتباس من قصة أحزان الريف بصوت الكاتبة: دينا نسريني تستمعون له من خلال موقعنا الألكتروني : تقدر تدعم الراديو من هنا : كن داعما لنا!  او من خلال التطبيق علي جوجل بلاي ” Google Play واسمعها من علي ايتيونز itunes وكمان علي تيونن tunein الاقتباس من قصة أحزان الريف

بصوت الكاتبة: دينا نسريني

تستمعون له من خلال موقعنا الألكتروني :

تقدر تدعم الراديو من هنا :

كن داعما لنا! 

او من خلال التطبيق علي جوجل بلاي ”

Google Play

واسمعها من علي ايتيونز

itunes

وكمان علي تيونن
tunein

]]>
Toy Story 2 ( الإختيار ) https://www.eltekia.com/2018/04/27/toy-story-2-the-choice/ Fri, 27 Apr 2018 12:00:45 +0000 https://www.eltekia.com/?p=6333 الاختيار ساعات بيكون صعب و تبقى مش عارف تختار و المقارنة صعبه , لكن فى النهاية هتقدر تتصرف ؟! الحقيقة "أودى" فى فيلم toy story 2 دا حصل معاه , و الموضوع ابتدا لما "أندى" كان بيلعب بيه و اتقطع جزء من دراعه فــ "أندى" ماخدهوش معاه معسكر الكاوبوى و مامته حطته على الرف مع الحاجات القديمه لحد ما يتصلح ... و قابل "أودى" "ويزى" لعبة قديمة لــ "أندي" كان هيتصلح هو كمان بس اتنسى و اتركن على الرف , و مش بس كدا "ويزى" كمان كان هيتباع فى الروبابيكية لكن "أودى" مقدرش يسيبه و انقذه و وصل "ويزى" للبيت بس للاسف راح "اودى" بداله , او بمعنى اصح اتسرق .. " ال " صاحب عشة العاب " ال " او متجر الالعاب اول ما شاف " أودى " اتجنن عليه لدرجة انه سرقه لما مامت "أندى" ماوفقتش تبيعه , و "ال" سابه فى غرفته اللى فى الفندق و فى المكان دا " أودى " اكتشف عن نفسه حاجات جديدة ماكنش يعرفها قبل كدا و كمان اتعرف على باقى مجموعته "جيسى" و "المنقب بيت" و فى نفس الوقت بدأت رحلة انقاذ جديدة بقيادة "باز" لايجاد "أودى" ... لكن "أودى" كان سعيد جدا و مبهور و هو بيتفرج على صوره و المجد اللى كان فيه و بيشوف اد ايه هو كان لعبة مشهورة و اتعمل منها حاجات كتير و مسلسل كمان  (اودى بيلعب) و اللى كان معاه فيه "جيسى" و "المنقب بيت" , لكن للاسف المسلسل وقف بسبب (سبوت نك) هما غزو الفضاء من هنا و الاطفال مباقوش عايزين غير لعب فضاء ... لكن "جيسى" و "المنقب بيت" كانو مبسوطين عشان المجموعة كملت و هيروحوا متحف لعب فى اليابان و اخيراً لكن "اودى" كان عايز يرجع لــ "أندى" بس "جيسى" و "المنقب بيت" كانو محتاجينه لانهم كانوا متخزنين وقت طويل مستنينه عشان المتحف مش عايز المجموعة الا و فيها "أودى" و لو مشى و سابهم هيرجعو للمخزن و يرجعو للضلمة تانى , بس "أودى" كان عايز بردو لما يتصلح يرجع لــ "أندى" ... و بالرغم من طول و مشقة الرحلة الا ان "باز" و باقى المجموعة وصلو لــ متجر العاب "ال" و دلوقتى هيدوروا على "ال" عشان لو لقوه هيلاقو "أودى" اللى كان فى الوقت ده في عملية الصيانة اللى كان فرحان بيها اوى و بالخياطة الجديدة الجامدة وبعد ما خلصت صيانته استعد انه يمشى , بس "جيسى" كانت حزينه و غاضبه و "المنقب بيت"  قاله يصالحها قبل ما يمشى و لما حاول يفهمها انه لسه لعبة "أندى" و لازم يرجعله هى كانت فاهمة كل الكلام دا وعارفاه لأن "اميلى" كانت كدا بالنسبالها ... كانت كل حياتها و بتحبها اوى و "اميلى" بردو كانت بتحب "جيسى" جدا و كانت لعبتها المُفضلة و معاها ديماً لكن مع الوقت "اميلى" كانت بتكبر و اهتمامتها كانت بتتغير و نسيتها  لحد ما باعتها مع الحاجات القديمة الي مش مُستخدمة ... و بعد اللى عرفه "أودى" عن "جيسى" و كلام "المنقب بيت" ليه انه هيفضل كدا لحد امتى و ان "أندى" ممكن ياخده معاه فى الجامعة مثلاً او فى شهر العسل ! القرار قراره يـ يرجعله يــ يفضل معاهم و يفضل موجود على طول و اجيال من الاطفال يفضلوا يحبوه , بعد كل دا "أودى" قرر يفضل معاهم ... و في الوقت ده "ال" كان بيكمل اجراءت السفر بكل حماس عشان يبيع المجموعة للمتحف , و "أودى" الموضوع ابتدأ يعجبه ... لكن اخيراً وصلت المجموعة و "باز" اللي كانوا فاكرين ان "جيسى" و "المنقب بيت" و الحصان بلبل بيعذبوه وبيحاولوا يبيعدوهم عنه عشان خايفين عليه منهم لكن "أودى" كان بيفهمهم انه عارف موضوع المتحف و انه عايز يروح و انه عروسه نادرة من المأمور "أودى" و ان دول اصحابه و المجموعة بتاعته و انه له مسلسل شهير كمان و هو البطل و انه كان مشهور اوى و فى حاجات كتير باسمه و انه المجموعة دى محتجاه و من غيره هيرجعو المخزن تانى , بس "باز" مكنش شايف انه تحفة للعرض هو معمول للاطفال ... لكن جدالهم ماكنش بفايدة فى الاخر لان "أودى" مقدرش وكمل مع مجموعته و اختار , وبعد تفكير تاني قرر انه يجى مع "باز" صحيح هو مش هيمنع "أندى" انه يكبر بس مافيش احلى من انه يكبر و هو معاه ♥ بس كان عايز باقى مجموعته ييجو هما كمان معاه بس "المنقب بيت" قفل المكان الى كانوا هيخرجوا منه مع انه المفروض انه متفتحش و لا خرج من علبته ابداً !! "المنقب بيت" كان عايز يروحوا المتحف سواء برضاهم او لأ , و "ال" جه و اخد المجموعة عشان يسافر لكن مجموعة "باز" كانو بيحاولو ينقذوهم من "المنقب بيت" اللي كان بيمنع "أودى"عشان شايف ان الاطفال بيبوظوا اللعب و ان كلهم هيتكسروا و يتنسوا و هيقضوا باقى حياتهم مرميين مع الكراكيب !! لكن "أودى" و "باز" بمساعدة اصحابهم من لعب "أندى" قدروا يتخلصو من "المنقب بيت" اخيراً .. و راح "أودى" لــ "جيسى" و اقنعها تيجى معاه صحيح هى كانت خايفة  ان "أندى" ميحبهاش لكن وافقت و قدر "اودى" و "جيسى" يهربوا من الطيارة بمساعدة "باز" و"الحصان بلبل" و رجعوا هما و ب... الاختيار ساعات بيكون صعب و تبقى مش عارف تختار و المقارنة صعبه , لكن فى النهاية هتقدر تتصرف ؟!
الحقيقة “أودى” فى فيلم toy story 2 دا حصل معاه , و الموضوع ابتدا لما “أندى” كان بيلعب بيه و اتقطع جزء من دراعه فــ “أندى” ماخدهوش معاه معسكر الكاوبوى و مامته حطته على الرف مع الحاجات القديمه لحد ما يتصلح …
و قابل “أودى” “ويزى” لعبة قديمة لــ “أندي” كان هيتصلح هو كمان بس اتنسى و اتركن على الرف , و مش بس كدا “ويزى” كمان كان هيتباع فى الروبابيكية لكن “أودى” مقدرش يسيبه و انقذه و وصل “ويزى” للبيت بس للاسف راح “اودى” بداله , او بمعنى اصح اتسرق ..

” ال ” صاحب عشة العاب ” ال ” او متجر الالعاب اول ما شاف ” أودى ” اتجنن عليه لدرجة انه سرقه لما مامت “أندى” ماوفقتش تبيعه , و “ال” سابه فى غرفته اللى فى الفندق و فى المكان دا ” أودى ” اكتشف عن نفسه حاجات جديدة ماكنش يعرفها قبل كدا و كمان اتعرف على باقى مجموعته “جيسى” و “المنقب بيت” و فى نفس الوقت بدأت رحلة انقاذ جديدة بقيادة “باز” لايجاد “أودى” …
لكن “أودى” كان سعيد جدا و مبهور و هو بيتفرج على صوره و المجد اللى كان فيه و بيشوف اد ايه هو كان لعبة مشهورة و اتعمل منها حاجات كتير و مسلسل كمان  (اودى بيلعب) و اللى كان معاه فيه “جيسى” و “المنقب بيت” , لكن للاسف المسلسل وقف بسبب (سبوت نك) هما غزو الفضاء من هنا و الاطفال مباقوش عايزين غير لعب فضاء …

لكن “جيسى” و “المنقب بيت” كانو مبسوطين عشان المجموعة كملت و هيروحوا متحف لعب فى اليابان و اخيراً لكن “اودى” كان عايز يرجع لــ “أندى” بس “جيسى” و “المنقب بيت” كانو محتاجينه لانهم كانوا متخزنين وقت طويل مستنينه عشان المتحف مش عايز المجموعة الا و فيها “أودى” و لو مشى و سابهم هيرجعو للمخزن و يرجعو للضلمة تانى , بس “أودى” كان عايز بردو لما يتصلح يرجع لــ “أندى” …

و بالرغم من طول و مشقة الرحلة الا ان “باز” و باقى المجموعة وصلو لــ متجر العاب “ال” و دلوقتى هيدوروا على “ال” عشان لو لقوه هيلاقو “أودى” اللى كان فى الوقت ده في عملية الصيانة اللى كان فرحان بيها اوى و بالخياطة الجديدة الجامدة وبعد ما خلصت صيانته استعد انه يمشى , بس “جيسى” كانت حزينه و غاضبه و “المنقب بيت”  قاله يصالحها قبل ما يمشى و لما حاول يفهمها انه لسه لعبة “أندى” و لازم يرجعله هى كانت فاهمة كل الكلام دا وعارفاه لأن “اميلى” كانت كدا بالنسبالها …

كانت كل حياتها و بتحبها اوى و “اميلى” بردو كانت بتحب “جيسى” جدا و كانت لعبتها المُفضلة و معاها ديماً لكن مع الوقت “اميلى” كانت بتكبر و اهتمامتها كانت بتتغير و نسيتها  لحد ما باعتها مع الحاجات القديمة الي مش مُستخدمة …
و بعد اللى عرفه “أودى” عن “جيسى” و كلام “المنقب بيت” ليه انه هيفضل كدا لحد امتى و ان “أندى” ممكن ياخده معاه فى الجامعة مثلاً او فى شهر العسل !

القرار قراره يـ يرجعله يــ يفضل معاهم و يفضل موجود على طول و اجيال من الاطفال يفضلوا يحبوه , بعد كل دا “أودى” قرر يفضل معاهم …
و في الوقت ده “ال” كان بيكمل اجراءت السفر بكل حماس عشان يبيع المجموعة للمتحف , و “أودى” الموضوع ابتدأ يعجبه …

لكن اخيراً وصلت المجموعة و “باز” اللي كانوا فاكرين ان “جيسى” و “المنقب بيت” و الحصان بلبل بيعذبوه وبيحاولوا يبيعدوهم عنه عشان خايفين عليه منهم لكن “أودى” كان بيفهمهم انه عارف موضوع المتحف و انه عايز يروح و انه عروسه نادرة من المأمور “أودى” و ان دول اصحابه و المجموعة بتاعته و انه له مسلسل شهير كمان و هو البطل و انه كان مشهور اوى و فى حاجات كتير باسمه و انه المجموعة دى محتجاه و من غيره هيرجعو المخزن تانى , بس “باز” مكنش شايف انه تحفة للعرض هو معمول للاطفال …

لكن جدالهم ماكنش بفايدة فى الاخر لان “أودى” مقدرش وكمل مع مجموعته و اختار , وبعد تفكير تاني قرر انه يجى مع “باز” صحيح هو مش هيمنع “أندى” انه يكبر بس مافيش احلى من انه يكبر و هو معاه ♥
بس كان عايز باقى مجموعته ييجو هما كمان معاه بس “المنقب بيت” قفل المكان الى كانوا هيخرجوا منه مع انه المفروض انه متفتحش و لا خرج من علبته ابداً !!
“المنقب بيت” كان عايز يروحوا المتحف سواء برضاهم او لأ , و “ال” جه و اخد المجموعة عشان يسافر لكن مجموعة “باز” كانو بيحاولو ينقذوهم من “المنقب بيت” اللي كان بيمنع “أودى”عشان شايف ان الاطفال بيبوظوا اللعب و ان كلهم هيتكسروا و يتنسوا و هيقضوا باقى حياتهم مرميين مع الكراكيب !!

Toy Story 2

لكن “أودى” و “باز” بمساعدة اصحابهم من لعب “أندى” قدروا يتخلصو من “المنقب بيت” اخيراً ..

و راح “أودى” لــ “جيسى” و اقنعها تيجى معاه صحيح هى كانت خايفة  ان “أندى” ميحبهاش لكن وافقت و قدر “اودى” و “جيسى” يهربوا من الطيارة بمساعدة “باز” و”الحصان بلبل” و رجعوا هما و باقى لعب “أندى” لبيت “أندى” الصديق اللى فرح جدا لما شاف “أودى” هو و اللعب الجديدة كمان و “ويزى” هو كمان اتصلح  و الكل بقى فرحان …
ممكن تتحط فى اوضاع جديدة او حياة جديدة و كمان تعرف و تكتشف عن نفسك حاجات ماكنتش تعرفها قبل كدا و تتعرف على اصدقاء جُداد كمان و ممكن تضطر تختار بينهم و بين حياتك القديمة لكن فى النهاية لازم توازن فى حياتك و اختيارتك لأنك بردو ممكن تكون محتاج حياتك القديمة و اصحابك القُدام مع الحاجات الجديدة فى حياتك و الناس الجديدة كلهم ممكن يكملو بعض و يبقى فيهم توازن لأن الحياة اختيارات كتير و ناس كتير بيضيفوا تغير و تنوع و مُتعة فى حياتنا المهم التوازن و الاختيار الصح ♥

تقدر تقرأ Toy Story ( لعبتي المفضلة ) – الجزء الأول

]]>
الاختيار ساعات بيكون صعب و تبقى مش عارف تختار و المقارنة صعبه , لكن فى النهاية هتقدر تتصرف ؟! الحقيقة "أودى" فى فيلم toy story 2 دا حصل معاه , و الموضوع ابتدا لما "أندى" كان بيلعب بيه و اتقطع جزء من دراعه فــ "أندى" ماخدهوش معاه معسكر الكاوبوى و مامته... الحقيقة "أودى" فى فيلم toy story 2 دا حصل معاه , و الموضوع ابتدا لما "أندى" كان بيلعب بيه و اتقطع جزء من دراعه فــ "أندى" ماخدهوش معاه معسكر الكاوبوى و مامته حطته على الرف مع الحاجات القديمه لحد ما يتصلح ...
و قابل "أودى" "ويزى" لعبة قديمة لــ "أندي" كان هيتصلح هو كمان بس اتنسى و اتركن على الرف , و مش بس كدا "ويزى" كمان كان هيتباع فى الروبابيكية لكن "أودى" مقدرش يسيبه و انقذه و وصل "ويزى" للبيت بس للاسف راح "اودى" بداله , او بمعنى اصح اتسرق ..



" ال " صاحب عشة العاب " ال " او متجر الالعاب اول ما شاف " أودى " اتجنن عليه لدرجة انه سرقه لما مامت "أندى" ماوفقتش تبيعه , و "ال" سابه فى غرفته اللى فى الفندق و فى المكان دا " أودى " اكتشف عن نفسه حاجات جديدة ماكنش يعرفها قبل كدا و كمان اتعرف على باقى مجموعته "جيسى" و "المنقب بيت" و فى نفس الوقت بدأت رحلة انقاذ جديدة بقيادة "باز" لايجاد "أودى" ...
لكن "أودى" كان سعيد جدا و مبهور و هو بيتفرج على صوره و المجد اللى كان فيه و بيشوف اد ايه هو كان لعبة مشهورة و اتعمل منها حاجات كتير و مسلسل كمان  (اودى بيلعب) و اللى كان معاه فيه "جيسى" و "المنقب بيت" , لكن للاسف المسلسل وقف بسبب (سبوت نك) هما غزو الفضاء من هنا و الاطفال مباقوش عايزين غير لعب فضاء ...



لكن "جيسى" و "المنقب بيت" كانو مبسوطين عشان المجموعة كملت و هيروحوا متحف لعب فى اليابان و اخيراً لكن "اودى" كان عايز يرجع لــ "أندى" بس "جيسى" و "المنقب بيت" كانو محتاجينه لانهم كانوا متخزنين وقت طويل مستنينه عشان المتحف مش عايز المجموعة الا و فيها "أودى" و لو مشى و سابهم هيرجعو للمخزن و يرجعو للضلمة تانى , بس "أودى" كان عايز بردو لما يتصلح يرجع لــ "أندى" ...

و بالرغم من طول و مشقة الرحلة الا ان "باز" و باقى المجموعة وصلو لــ متجر العاب "ال" و دلوقتى هيدوروا على "ال" عشان لو لقوه هيلاقو "أودى" اللى كان فى الوقت ده في عملية الصيانة اللى كان فرحان بيها اوى و بالخياطة الجديدة الجامدة وبعد ما خلصت صيانته استعد انه يمشى , بس "جيسى" كانت حزينه و غاضبه و "المنقب بيت"  قاله يصالحها قبل ما يمشى و لما حاول يفهمها انه لسه لعبة "أندى" و لازم يرجعله هى كانت فاهمة كل الكلام دا وعارفاه لأن "اميلى" كانت كدا بالنسبالها ...

كانت كل حياتها و بتحبها اوى و "اميلى" بردو كانت بتحب "جيسى" جدا و كانت لعبتها المُفضلة و معاها ديماً لكن مع الوقت "اميلى" كانت بتكبر و اهتمامتها كانت بتتغير و نسيتها  لحد ما باعتها مع الحاجات القديمة الي مش مُستخدمة ...
و بعد اللى عرفه "أودى" عن "جيسى" و كلام "المنقب بيت" ليه انه هيفضل كدا لحد امتى و ان "أندى" ممكن ياخده معاه فى الجامعة مثلاً او فى شهر العسل !



القرار قراره يـ يرجعله يــ يفضل معاهم و يفضل موجود على طول و اجيال من الاطفال يفضلوا يحبوه , بعد كل دا "أودى" قرر يفضل معاهم ...
و في الوقت ده "ال" كان بيكمل اجراءت السفر بكل حماس عشان يبيع المجموعة للمتحف , و "أودى" الموضوع ابتدأ يعجبه ...

لكن اخيراً وصلت المجموعة و "باز" اللي كانوا فاكرين ان "جيسى" و "المنقب بيت" و الحصان بلبل بيعذبوه وبيحاولوا يبيعدوهم عنه عشان خايفين عليه منهم لكن "أودى" كان بيفهمهم انه عارف موضوع المتحف و انه عايز يروح و انه عروسه نادرة من المأمور "أودى" و ان دول اصحابه و المجموعة بتاعته و انه له مسلسل شهير كمان و هو البطل و انه كان مشهور اوى و فى حاجات كتير باسمه و انه المجموعة دى محتجاه و من غيره هيرجعو المخزن تانى , بس "باز" مكنش شايف انه تحفة للعرض هو معمول للاطفال ...

لكن جدالهم ماكنش بفايدة فى الاخر لان "أودى" مقدرش وكمل مع مجموعته و اختار , وبعد تفكير تاني قرر انه يجى مع "باز" صحيح هو مش هيمنع "أندى" انه يكبر بس مافيش احلى من انه يكبر و هو معاه
بس كان عايز باقى مجموعته ييجو هما كمان معاه بس "المنقب بيت" قفل المكان الى كانوا هيخرجوا منه مع انه المفروض انه متفتحش و لا خرج من علبته ابداً !!
"المنقب بيت" كان عايز يروحوا المتحف سواء برضاهم او لأ , و "ال" جه و اخد المجموعة عشان يسافر لكن مجموعة "باز" كانو بيحاولو ينقذوهم من "المنقب بيت" اللي كان بيمنع "أودى"عشان شايف ان الاطفال بيبوظوا اللعب و ان كلهم هيتكسروا و يتنسوا و هيقضوا باقى حياتهم مرميين مع الكراكيب !!



لكن "أودى" و "باز" بمساعدة اصحابهم من لعب "أندى" قدروا يتخلصو من "المنقب بيت" اخي...]]>
Radio ElTekia Podcast clean 6:31 <div class="powerpress_player" id="powerpress_player_6263"><audio class="wp-audio-shortcode" id="audio-6333-4" preload="none" style="width: 100%;" controls="controls"><source type="audio/mpeg" src="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/04/toy-story-2.mp3?_=4" /><a href="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/04/toy-story-2.mp3">https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/04/toy-story-2.mp3</a></audio></div>
1 Toy Story ( لعبتي المفضلة ) https://www.eltekia.com/2018/04/25/toy-story-%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%b6%d9%84%d8%a9/ Wed, 25 Apr 2018 18:55:23 +0000 https://www.eltekia.com/?p=6270 جزء كبير من طفولتنا بيكون فى اللعب او مع اللعب , و اكيد كل واحد عنده لعبة مُفضلة بيحبها اوى و ممكن يكون ليه ذكريات معاها و ممكن بردو تيجي ليك لعبة تانية جديدة و تحبها اوى و تبقى مُفضلة عادى , لكن بالنسبة للعبتك القديمة دا مش عادى ابداً ! و دا اللى حصل مع "أودى" فى فيلم حكاية لعبة - Toy Story , "أودى" كان لعبة "أندى" المُفضلة و بيحبه اوى و معاه من هو فى الحضانة و باقى لعب "أندى" عارفين دا .. لكن فى يوم ميلاد " أندى" من كل سنة دا بيكون يوم مُخيف بالنسبة لهم عشان بيخافوا من الهدايا لأنها ممكن يكون من ضمنها لعب  و "أندى" يستبدلهم باللعب الجديده و رغم معرفة "أودى" اد ايه بيحبه "أندي" بردو كان قلقان لنفس السبب بس بيحاول ميظهرش دا لباقي اللعب و بيحاول يطمنهم ... حفلة يوم ميلاد "أندى" و جه وقت حفلة يوم ميلاد "أندى" , و بعت "أودى" فرقة استطلاع عشان يطمنوا و بعد الانتهاء من فتح كل الهدايا اللى مكانش فيهم لعب مامت  "أندى" طلعت هديتها و الهدية دى كانت لعبة ! رائد الفضاء "باز يطير" و اللى "أندى" ببساطه حطه مكان "أودى" ! و "باز" مقتنع انه رائد فضاء فعلاً  ! و باقى لعب "أندى" مبهورين بــ "باز" و امكانياته اللى مش عند "أودى" و شايفين ان "أودى" بيغير منه لكن هو عارف ان "باز" مجرد لعبة مش رائد فضاء و لا بيحارب الشر و لا عنده ليزر و لا بيطير و بيحاول يقنعه هو و باقى اللعب انه لعبة عاديه , لكن "باز" مقتنع بكل امكانياته و انه رائد فضاء فعلاً , و باقى اللعب حبوه ... و "باز" بقى لعبة "أندى" المُفضلة و مميز عنده و اخد مكان "أودى" ف كل حاجة  اللى غيران منه فعلاً و زعلان لأنه اخد "أندى" منه و قرر يبعد "باز" عشان "أندى" يرجع له تانى و كان عايز يوقعه ورا مكتب "أندى" و كان بيعمل كدا فعلاً لكن خطته فشلت و حصلت حاجات من غير قصده خلت "باز" يوقع من الشباك فى الزرع و فى لعبة اعترفت على "أودى" و باقى اللعب فهموا السبب طبعاً لكن هو كان بيحاول يفهمهم انه مش السبب فى اللى حصل لكن الكلب اللعبة صاحب "أودى" كان الوحيد اللي مصدقه ... و "أندى" اخد "أودى" معاه و هو خارج لما ملاقاش "باز" , و لما وقفوا فى محطة البنزين "أودي" اتفاجأ بــ "باز" اللى كان فرحان انه كويس و انه معملش فيه حاجة و ان "أندى" هيلاقيه و لما يرجعوا هيقولوا لاصحابهم انها كانت مجرد غلطة بسيطة و كان بيحاول يتفق معاه على دا لكن "باز" كان متأكد انه عايز ينتقم منه و اتخانقوا مع بعض و خرجوا من العربية لكن لما "أندى" و مامته رجعو و مشيوا و"أودي" و "باز" ملحقوش يركبوا معاهم , لكن عرفوا يلحقوهم و لما وصلوا للمطعم اللى فيه "أندى" "أودى" كان بيحاول يوصله ... لكن لما "باز" شاف لعبة فى المطعم على شكل سفينة دخل جواها و "أودى" راح وراه عشان لازم يرجعوا سوا و جه طفل يلعب اللعبة دى و الطفل دا كان "ساد" جار "أندى" اللى بيعذب اللعب عشان يتسلى , و طبعاً "أودى" عارفه هو و كل لعب "أندى" وللاسف الونش فى اللعبة جه على "باز" و "أودى" حاول يساعده و يسحبه لتحت بس معرفش و طلعوا هما الاتنين و اخدهم " ساد " لبيته تحديداً غرفته مقر تعذيب اللعب و اللى فيه كل ادوات التعذيب بتاعته ! و شافوا لعب "ساد" المُخيفة و "اودى" كان مرعوب جداً و عايز يهرب و فى الوقت دا كان باقى لعب "اندي" بيحاولوا يدوروا على "باز" من الشباك ... ساعتها كان رجع "أندى" وكان بيدور على "أودى" فى العربيه و كان فاكر انه ضاع و باقى اللعب عرفوا انه ضاع و جزء منهم كان فاكر انه هرب بعد اللى عمله ... و لحسن الحظ وصل "أودى" و "باز" لتانى يوم من غير ما "ساد" يعمل فيهم حاجة غير جرح صغير لــ "أودى" اللي كان بيحاول يهرب لكن الكلب شافوا هو و "باز" و هربوا منه و كل واحد دخل فى اوضة و فى الاوضة اللى كان فيها "باز" شاف الاعلان بتاعه , اعلان لعبة "باز يطير" و عرف انه فعلاً مجرد لعبة ... و لما حاول يطير وقع , و لما شافته اخت "ساد" اخدته و لعبت بيه مع العرايس بتاعتها و "أودى" دور عليه و لما لاقاه اخده من اوضة اخت "ساد" و  "باز" حالته بقت صعبه و بقى مُكتئب لانه لعبة مش قادر يطير حتى مش الشباك ! و دا جاب فكرة لــ "أودى" انه يطلع للشباك وعرف يطلع فعلاً و بقى قدام شباك اوضة "أندى" و شاور للعب و بعت لهم حبل عشان يوصلو للشباك و يرجعو الاوضة و حاول يقنعهم ان "باز" بخير و معاه بس معرفش يقنعهم و هما مصدقوش و افتكروا قتل "باز" ! و لما راموا الحبل فجأة "أودى" لقى العاب "ساد" بيتجمعوا حوالين "باز" و اخدوا من "أودى" ايد "باز" اللى كانت اتكسرت منه لما حاول يطير و وقع و كان فاكرهم عايزين يكسروه لكن اتضح انهم كانو بيصلحو ايده و اتصلحت فعلاً , اللعب دى ماكنوش اشرار و لا حاجة زى ما "أودى" كان فاكر لكن كل دا ماكنش مهم بالنسبة لــ "باز" اللى كان لسه حزين و مش عا... جزء كبير من طفولتنا بيكون فى اللعب او مع اللعب , و اكيد كل واحد عنده لعبة مُفضلة بيحبها اوى و ممكن يكون ليه ذكريات معاها و ممكن بردو تيجي ليك لعبة تانية جديدة و تحبها اوى و تبقى مُفضلة عادى , لكن بالنسبة للعبتك القديمة دا مش عادى ابداً !
و دا اللى حصل مع “أودى” فى فيلم حكاية لعبة – Toy Story , “أودى” كان لعبة “أندى” المُفضلة و بيحبه اوى و معاه من هو فى الحضانة و باقى لعب “أندى” عارفين دا .. لكن فى يوم ميلاد ” أندى” من كل سنة دا بيكون يوم مُخيف بالنسبة لهم عشان بيخافوا من الهدايا لأنها ممكن يكون من ضمنها لعب  و “أندى” يستبدلهم باللعب الجديده و رغم معرفة “أودى” اد ايه بيحبه “أندي” بردو كان قلقان لنفس السبب بس بيحاول ميظهرش دا لباقي اللعب و بيحاول يطمنهم …

حفلة يوم ميلاد “أندى”

و جه وقت حفلة يوم ميلاد “أندى” , و بعت “أودى” فرقة استطلاع عشان يطمنوا و بعد الانتهاء من فتح كل الهدايا اللى مكانش فيهم لعب مامت  “أندى” طلعت هديتها و الهدية دى كانت لعبة !
رائد الفضاء “باز يطير” و اللى “أندى” ببساطه حطه مكان “أودى” !
و “باز” مقتنع انه رائد فضاء فعلاً  !

و باقى لعب “أندى” مبهورين بــ “باز” و امكانياته اللى مش عند “أودى” و شايفين ان “أودى” بيغير منه لكن هو عارف ان “باز” مجرد لعبة مش رائد فضاء و لا بيحارب الشر و لا عنده ليزر و لا بيطير و بيحاول يقنعه هو و باقى اللعب انه لعبة عاديه , لكن “باز” مقتنع بكل امكانياته و انه رائد فضاء فعلاً , و باقى اللعب حبوه …

و “باز” بقى لعبة “أندى” المُفضلة و مميز عنده و اخد مكان “أودى” ف كل حاجة  اللى غيران منه فعلاً و زعلان لأنه اخد “أندى” منه و قرر يبعد “باز” عشان “أندى” يرجع له تانى و كان عايز يوقعه ورا مكتب “أندى” و كان بيعمل كدا فعلاً لكن خطته فشلت و حصلت حاجات من غير قصده خلت “باز” يوقع من الشباك فى الزرع و فى لعبة اعترفت على “أودى” و باقى اللعب فهموا السبب طبعاً لكن هو كان بيحاول يفهمهم انه مش السبب فى اللى حصل لكن الكلب اللعبة صاحب “أودى” كان الوحيد اللي مصدقه …

و “أندى” اخد “أودى” معاه و هو خارج لما ملاقاش “باز” , و لما وقفوا فى محطة البنزين “أودي” اتفاجأ بــ “باز” اللى كان فرحان انه كويس و انه معملش فيه حاجة و ان “أندى” هيلاقيه و لما يرجعوا هيقولوا لاصحابهم انها كانت مجرد غلطة بسيطة و كان بيحاول يتفق معاه على دا لكن “باز” كان متأكد انه عايز ينتقم منه و اتخانقوا مع بعض و خرجوا من العربية لكن لما “أندى” و مامته رجعو و مشيوا و”أودي” و “باز” ملحقوش يركبوا معاهم , لكن عرفوا يلحقوهم و لما وصلوا للمطعم اللى فيه “أندى” “أودى” كان بيحاول يوصله …

لكن لما “باز” شاف لعبة فى المطعم على شكل سفينة دخل جواها و “أودى” راح وراه عشان لازم يرجعوا سوا و جه طفل يلعب اللعبة دى و الطفل دا كان “ساد” جار “أندى” اللى بيعذب اللعب عشان يتسلى , و طبعاً “أودى” عارفه هو و كل لعب “أندى” وللاسف الونش فى اللعبة جه على “باز” و “أودى” حاول يساعده و يسحبه لتحت بس معرفش و طلعوا هما الاتنين و اخدهم ” ساد ” لبيته تحديداً غرفته مقر تعذيب اللعب و اللى فيه كل ادوات التعذيب بتاعته !

و شافوا لعب “ساد” المُخيفة و “اودى” كان مرعوب جداً و عايز يهرب و فى الوقت دا كان باقى لعب “اندي” بيحاولوا يدوروا على “باز” من الشباك …

ساعتها كان رجع “أندى” وكان بيدور على “أودى” فى العربيه و كان فاكر انه ضاع و باقى اللعب عرفوا انه ضاع و جزء منهم كان فاكر انه هرب بعد اللى عمله …

و لحسن الحظ وصل “أودى” و “باز” لتانى يوم من غير ما “ساد” يعمل فيهم حاجة غير جرح صغير لــ “أودى” اللي كان بيحاول يهرب لكن الكلب شافوا هو و “باز” و هربوا منه و كل واحد دخل فى اوضة و فى الاوضة اللى كان فيها “باز” شاف الاعلان بتاعه , اعلان لعبة “باز يطير” و عرف انه فعلاً مجرد لعبة …
و لما حاول يطير وقع , و لما شافته اخت “ساد” اخدته و لعبت بيه مع العرايس بتاعتها و “أودى” دور عليه و لما لاقاه اخده من اوضة اخت “ساد” و  “باز” حالته بقت صعبه و بقى مُكتئب لانه لعبة مش قادر يطير حتى مش الشباك !
و دا جاب فكرة لــ “أودى” انه يطلع للشباك وعرف يطلع فعلاً و بقى قدام شباك اوضة “أندى” و شاور للعب و بعت لهم حبل عشان يوصلو للشباك و يرجعو الاوضة و حاول يقنعهم ان “باز” بخير و معاه بس معرفش يقنعهم و هما مصدقوش و افتكروا قتل “باز” !

و لما راموا الحبل فجأة “أودى” لقى العاب “ساد” بيتجمعوا حوالين “باز” و اخدوا من “أودى” ايد “باز” اللى كانت اتكسرت منه لما حاول يطير و وقع و كان فاكرهم عايزين يكسروه لكن اتضح انهم كانو بيصلحو ايده و اتصلحت فعلاً , اللعب دى ماكنوش اشرار و لا حاجة زى ما “أودى” كان فاكر لكن كل دا ماكنش مهم بالنسبة لــ “باز” اللى كان لسه حزين و مش عايز يعمل حاجه و “أودى” كان بيحاول يبعده لما سمع صوت “ساد” و هو طالع الاوضه بس “باز” رفض مساعدته …

في الوقت ده “ساد” كان سعيد جداً بالطرد اللى وصله واللي كان مستنيه , صاروخ ذرى خطير و كان بيفكر هيفجر مين من لعبه المره دى , و لما فكر يفجر “أودى”  لقى “باز” قدامه فــ اختاره , و لظروف المطر قرر يأجل عملية التفجير لتانى يوم و ربط “باز” فى الصاروخ و سابه على المكتب اللى كان عليه “أودى” …

في الوقت ده كان “أندى” حزين عشان ملاقاش “باز” و “أودى” و عشان هيعزلوا من غير ما يلاقيهم …

و “أودى”  كان بيقول لــ “باز” يساعده عشان يعرف يخرج من المكان اللى اتحبس فيه و هو يخلصه من الصاروخ و يرجعوت بيت “أندى” لكن مفيش فايده “باز” شايف انه ميقدرش يساعد حد و ان بيت “ساد” من بيت “أندى” مفيش فرق و انه كان عنده حق و انه مش رائد فضاء هو مجرد لعبة تافهه لكن “أودى” قاله ان “أندى” بيعتبره عظيم مش عشان هو رائد فضاء عشان هو لعبته و اى لعبة تتمنى تبقى زيه واى لعبة حتى لو شبه “أودى” تقدر تعمل ايه قصاد “باز يطير” ♥
ليه “أندى” يلعب بيه و هو عنده لعبة زيه …

و قرر “باز” يساعده عشان فى ولد فى البيت التانى محتاجهم , فى الوقت ده عربية النقل وصلت بيت “أندى” , لكن “باز” و “أودى” كملوا و خرج “أودى” لكن منبه “ساد” رن و قام و اخد “باز” عشان جه معاد الانطلاق , لكن “أودى” قدر يقنع لعب “ساد” انهم يساعدوه ينقذ “باز” , و فعلاً بمساعدتهم قدروا ينقذوا “باز” و كمان يعلموا “ساد” درس عن اللعب و انه لازم يعامل لعبه باحترام وحب ♥.

ساعتها كان “اندي” وعيلته اتحركو بالعربيه وعزلوا , وحاول “أودي” و”باز” يوصلوا للعربيه ومعرفوش , وبعد محاولات كتير بمساعدة باقي اللعب قدروا يوصلوا للعربية جمب “اندي” بظبط اللي فرح جداً لما لاقاهم لانه بيحبهم هما الاتنين ♥
الغيرة اللى توصلك انك تأذى حد تبقى حقد لأن مش دا اللى هيثبت وجودك او انك الاحسن او الافضل بالعكس دا ممكن يتقلب ضدك و الناس تعرف اللى عملته و يكرهوك !

اللى بيحبك بجد هيفضل شايفك على طول و هتفضل انت مميز بالنسبة له , ممكن مكانات الناس تتغير عند كل واحد لكن الحب و الود و الذكريات الحلوه مكانهم مش بيتغير و بيفضلوا جوا القلب و مفيش حد او حاجه بتاخد مكانهم ♥

يمكنك أيضاً قراءة البحث عن نيمو .

]]>
جزء كبير من طفولتنا بيكون فى اللعب او مع اللعب , و اكيد كل واحد عنده لعبة مُفضلة بيحبها اوى و ممكن يكون ليه ذكريات معاها و ممكن بردو تيجي ليك لعبة تانية جديدة و تحبها اوى و تبقى مُفضلة عادى , لكن بالنسبة للعبتك القديمة دا مش عادى ابداً ! و دا اللى حصل مع "أودى" فى فيلم حكاية لعبة - Toy Story , "أودى" كان لعبة "أندى" المُفضلة و بيحبه اوى و معاه من هو فى الحضانة و باقى لعب "أندى" عارفين دا .. لكن فى يوم ميلاد " أندى" من كل سنة دا بيكون يوم مُخيف بالنسبة لهم عشان بيخافوا من الهدايا لأنها ممكن يكون من ضمنها لعب  و "أندى" يستبدلهم باللعب الجديده و رغم معرفة "أودى" اد ايه بيحبه "أندي" بردو كان قلقان لنفس السبب بس بيحاول ميظهرش دا لباقي اللعب و بيحاول يطمنهم ...


حفلة يوم ميلاد "أندى"
و جه وقت حفلة يوم ميلاد "أندى" , و بعت "أودى" فرقة استطلاع عشان يطمنوا و بعد الانتهاء من فتح كل الهدايا اللى مكانش فيهم لعب مامت  "أندى" طلعت هديتها و الهدية دى كانت لعبة !
رائد الفضاء "باز يطير" و اللى "أندى" ببساطه حطه مكان "أودى" !
و "باز" مقتنع انه رائد فضاء فعلاً  !

و باقى لعب "أندى" مبهورين بــ "باز" و امكانياته اللى مش عند "أودى" و شايفين ان "أودى" بيغير منه لكن هو عارف ان "باز" مجرد لعبة مش رائد فضاء و لا بيحارب الشر و لا عنده ليزر و لا بيطير و بيحاول يقنعه هو و باقى اللعب انه لعبة عاديه , لكن "باز" مقتنع بكل امكانياته و انه رائد فضاء فعلاً , و باقى اللعب حبوه ...

و "باز" بقى لعبة "أندى" المُفضلة و مميز عنده و اخد مكان "أودى" ف كل حاجة  اللى غيران منه فعلاً و زعلان لأنه اخد "أندى" منه و قرر يبعد "باز" عشان "أندى" يرجع له تانى و كان عايز يوقعه ورا مكتب "أندى" و كان بيعمل كدا فعلاً لكن خطته فشلت و حصلت حاجات من غير قصده خلت "باز" يوقع من الشباك فى الزرع و فى لعبة اعترفت على "أودى" و باقى اللعب فهموا السبب طبعاً لكن هو كان بيحاول يفهمهم انه مش السبب فى اللى حصل لكن الكلب اللعبة صاحب "أودى" كان الوحيد اللي مصدقه ...



و "أندى" اخد "أودى" معاه و هو خارج لما ملاقاش "باز" , و لما وقفوا فى محطة البنزين "أودي" اتفاجأ بــ "باز" اللى كان فرحان انه كويس و انه معملش فيه حاجة و ان "أندى" هيلاقيه و لما يرجعوا هيقولوا لاصحابهم انها كانت مجرد غلطة بسيطة و كان بيحاول يتفق معاه على دا لكن "باز" كان متأكد انه عايز ينتقم منه و اتخانقوا مع بعض و خرجوا من العربية لكن لما "أندى" و مامته رجعو و مشيوا و"أودي" و "باز" ملحقوش يركبوا معاهم , لكن عرفوا يلحقوهم و لما وصلوا للمطعم اللى فيه "أندى" "أودى" كان بيحاول يوصله ...

لكن لما "باز" شاف لعبة فى المطعم على شكل سفينة دخل جواها و "أودى" راح وراه عشان لازم يرجعوا سوا و جه طفل يلعب اللعبة دى و الطفل دا كان "ساد" جار "أندى" اللى بيعذب اللعب عشان يتسلى , و طبعاً "أودى" عارفه هو و كل لعب "أندى" وللاسف الونش فى اللعبة جه على "باز" و "أودى" حاول يساعده و يسحبه لتحت بس معرفش و طلعوا هما الاتنين و اخدهم " ساد " لبيته تحديداً غرفته مقر تعذيب اللعب و اللى فيه كل ادوات التعذيب بتاعته !

و شافوا لعب "ساد" المُخيفة و "اودى" كان مرعوب جداً و عايز يهرب و فى الوقت دا كان باقى لعب "اندي" بيحاولوا يدوروا على "باز" من الشباك ...

ساعتها كان رجع "أندى" وكان بيدور على "أودى" فى العربيه و كان فاكر انه ضاع و باقى اللعب عرفوا انه ضاع و جزء منهم كان فاكر انه هرب بعد اللى عمله ...



و لحسن الحظ وصل "أودى" و "باز" لتانى يوم من غير ما "ساد" يعمل فيهم حاجة غير جرح صغير لــ "أودى" اللي كان بيحاول يهرب لكن الكلب شافوا هو و "باز" و هربوا منه و كل واحد دخل فى اوضة و فى الاوضة اللى كان فيها "باز" شاف الاعلان بتاعه , اعلان لعبة "باز يطير" و عرف انه فعلاً مجرد لعبة ...
و لما حاول يطير وقع , و لما شافته اخت "ساد" اخدته و لعبت بيه مع العرايس بتاعتها و "أودى" دور عليه و لما لاقاه اخده من اوضة اخت "ساد" و  "باز" حالته بقت صعبه و بقى مُكتئب لانه لعبة مش قادر يطير حتى مش الشباك !
و دا جاب فكرة لــ "أودى" انه يطلع للشباك وعرف يطلع فعلاً و بقى قدام شباك اوضة "أندى" و شاور للعب و بعت لهم حبل عشان يوصلو للشباك و يرجعو الاوضة و حاول يقنعهم ان "باز" بخير و معاه بس معرفش يقنعهم و هما مصدقوش و افتكروا قتل "باز" !

و لما راموا الحبل فجأة "أودى" لقى العاب "ساد" بيتجمعوا حوالين "باز" و اخدوا من "أودى" ايد "باز" اللى كانت اتكسرت منه لما حاول يطير و وقع و كان فاكرهم عايزي...]]>
Radio ElTekia Podcast clean 7:49 <div class="powerpress_player" id="powerpress_player_6264"><audio class="wp-audio-shortcode" id="audio-6270-5" preload="none" style="width: 100%;" controls="controls"><source type="audio/mpeg" src="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/04/toy-story.mp3?_=5" /><a href="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/04/toy-story.mp3">https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/04/toy-story.mp3</a></audio></div>
البحث عن نيمو https://www.eltekia.com/2018/03/30/5800/ Fri, 30 Mar 2018 16:13:16 +0000 https://www.eltekia.com/?p=5800 لما بتخسر جزء من عائلتك و ميبقاش فاضل فيهم غير شخص واحد , اكيد هتحاول تحميه بكل الطرق لانك مش عايز تخسره هو كمان و بتحبه ♥ و ممكن خوفك يبقى زيادة شوية زى السمكة "مرهف" فى فيلم "البحث عن نيمو" ... "مرهف" خسر زوجته و اولاده و مفضلش منهم غير واحد بس "نيمو" , اللى كان خايف عليه جداً و كان بيحاول يحميه كويس من الخطر او اى حاجة "مرهف" شخصياً خايف منها حتى المدرسة ! بس "نيمو" كان تعب و زهق من خوفه و من رعبه الزياده و خوفه من المحيط , و اتحداه و لمس مركب لما باباه فضل يقوله لأ و يرجع حالاً و كان هيرجع "نيمو" بعد ما لمس المركب لكن جه صياد و اخد "نيمو" ... وقتها اترعب "مرهف" و حاول يلحق المركب او يشوف راحت فين و يسئل السمك لو كان شافها , و سمكة اسمها "دورى" قالت له انها شافتها و عارفه مشي منين و راح عشان يشوفها مشيت منين مع "دورى" ... لكن بعد شويه هى نسيت , و نسيته هو اصلاً ! لأن هى كانت بتنسى كتير عندها فقدان ذاكره مؤقت , و جت سمكة قرش و شافتهم و هما طبعا خافو منها جدا لكن القرش كان بيحاول يبقى مُسالم  لكن مقدرش و كان هيكولهم بس عرفو يهربو منه بسرعه , و بالصدفه لقو حاجه ممكن توصلهم للمكان اللى فيه "نيمو" اللى بقى فى حوض سمك فى عيادة دكتور اسنان و العيادة دى كانت على البحر ... و الدكتور كان ناوى يدى السمكة الجديدة "نيمو لبنت اخته  "دارلا" هديه و وراله صورتها , و لما باقى السمك اللى مع "نيمو" فى الحوض سمعوا الكلام دا و شافوا الصورة  قالو لــ "نيمو" انها بنت مؤذية و مش بتتعامل مع السمك بلطف ابداً لأنهم عارفين البنت دى , و "نيمو" بقى خايف و مش عايز يروح لها و قال لهم انه لازم يرجع لباباه فى المحيط  , و الاسماك خافو على " نيمو " و قرروا يساعدوه و يعملوا خطه عشان يهرب و يهربوا كلهم قبل ما البنت تيجى ! الاسماك دول كانو يعرفو بجعة كانت بتيجى تتفرج معاهم على عمليات الدكتور و شافت "نيمو" ... اما "مرهف" و "دورى" فــ قابلتهم سمكة تانية كانت هتكلهم لكن "دورى" عرفت تقرأ العنوان اللى مكتوب على قناع الصياد اللى لقوه , و"مرهف" كان مشغول مع السمكة التانيه لكن عرفوا يتخلصو منها و يهربو برغم من انهم مش عارفين العنوان فين لكن "دورى" كانت مبسوطة انها افتكرت العنوان و حفظته حتى من غير القناع ♥ و فى طريق "مرهف" و "دورى" قابلو سمك و سألوهم على العنوان و دلوهم على الطريق و مشيوا زى ما قال لهم السمك لكن قابلو قناديل بحر و حاولوا يهربوا منهم و نجحوا لتالت مرة فى الهروب و التخلص من المخاطر ... و "نيمو" كان بيحاول ينفذ الخطة لكنه فشل و كان هيتعرض لخطر لكن باقى الاسماك اللى معاه عرفو ينقذوه , في الوقت ده "مرهف" كان قابل سلاحف البحر اللى ساعدوه و وصلوه لاقرب مكان ممكن من العنوان اللي كانوا عايزين يروحوه و حكى لهم عن حكايه ابنه و رحلته للبحث عنه ... و من السلاحف للاسماك لغاية الطيور حتى اللى بتبقى عند البحر الحكاية وصلت لكل دول , و من ضمن الطيور دى كان البجعة اللى تعرف السمك اللى فى عيادة الدكتور و لما سمع اسم "نيمو" لما وصلت له الحكاية راح عند عيادة الدكتور بسرعة و قالهم و "نيمو" مبقاش مصدق اللى بيسمعه دا و كل اللى حصل لباباه وكل المخاطر و اسماك القرش و قناديل البحر و كل اللى حصل معاه عشان يوصله , و قرر يحاول يعمل الخطة تانى و فعلاً نجح فى تنفيذ جزء منها لوحده و دا شجع باقى السمك انهم يكملوها ♥ و السلاحف كانو وصفو لــ "مرهف" و "دورى" يعومو ازاى عشان يوصلو للمكان اللى هما عايزينه لكن و هما بيعومو "مرهف" اكتشف انهم بيلفوا و مش ماشين صح و "دورى" قالت له ممكن يسألو حد لما شافت سمكة من بعيد لكن السمكة دى طلعت حوت وببساطه بلعهم ! و "مرهف" حاول كذا مره يخرج بس كان بيفشل و حس ان خلاص مافيش حل و كان زعلان لأنه وعد ابنه ان مفيش حاجة هتحصله لكن "دورى" استغربت من الوعد ده و قالت له ان مينفعش يمنع عنه اى حاجة تحصله و مينفعش مافيش حاجة تحصله و انها تبقى حياة مملة اوى ! و قالت له كمان انه جه وقت الخروج و ان مافيش حاجة وحشه هتحصل و فعلاً عرفو يخروجو و وصلو للمينا فى "سيدنى" المكان المفروض فيه "نيمو" و المطلوب دلوقتى انهم يدوروا  على المركب اللى اخدت "نيمو" ... اما الدكتور فــ كان بيحاول يحط "نيمو" فى شبكة صغيرة لكن باقى الاسماك حاول يساعدو "نيمو" و دخلو كلهم فيها و وقعت الشبكة عشان كانت تقيلة و هما كانو بيعومو لتحت , لكن الدكتور جاب كيس و دخل فيه و بقى بره الحوض و "نيمو" حاول يهرب لكن فشل ... "مرهف" و"دورى" كانو لسه بيدوروا على المركب و جات بجعة و كانت هتكلهم لكن البجعة التانية اللى بتروح عند الدكتور شافتهم و لما سمعت "مرهف" بيقول انه لازم يلاقى "نيمو" البجعة عرفت انه السمكة اللى بيتكلموا عليها في المحيط , لما بتخسر جزء من عائلتك و ميبقاش فاضل فيهم غير شخص واحد , اكيد هتحاول تحميه بكل الطرق لانك مش عايز تخسره هو كمان و بتحبه ♥

و ممكن خوفك يبقى زيادة شوية زى السمكة “مرهف” فى فيلم “البحث عن نيمو” …

“مرهف” خسر زوجته و اولاده و مفضلش منهم غير واحد بس “نيمو” , اللى كان خايف عليه جداً و كان بيحاول يحميه كويس من الخطر او اى حاجة “مرهف” شخصياً خايف منها حتى المدرسة !
بس “نيمو” كان تعب و زهق من خوفه و من رعبه الزياده و خوفه من المحيط , و اتحداه و لمس مركب لما باباه فضل يقوله لأ و يرجع حالاً و كان هيرجع “نيمو” بعد ما لمس المركب لكن جه صياد و اخد “نيمو” …

وقتها اترعب “مرهف” و حاول يلحق المركب او يشوف راحت فين و يسئل السمك لو كان شافها , و سمكة اسمها “دورى” قالت له انها شافتها و عارفه مشي منين و راح عشان يشوفها مشيت منين مع “دورى” …

لكن بعد شويه هى نسيت , و نسيته هو اصلاً !

لأن هى كانت بتنسى كتير عندها فقدان ذاكره مؤقت , و جت سمكة قرش و شافتهم و هما طبعا خافو منها جدا لكن القرش كان بيحاول يبقى مُسالم  لكن مقدرش و كان هيكولهم بس عرفو يهربو منه بسرعه , و بالصدفه لقو حاجه ممكن توصلهم للمكان اللى فيه “نيمو” اللى بقى فى حوض سمك فى عيادة دكتور اسنان و العيادة دى كانت على البحر …

و الدكتور كان ناوى يدى السمكة الجديدة “نيمو لبنت اخته  “دارلا” هديه و وراله صورتها , و لما باقى السمك اللى مع “نيمو” فى الحوض سمعوا الكلام دا و شافوا الصورة  قالو لــ “نيمو” انها بنت مؤذية و مش بتتعامل مع السمك بلطف ابداً لأنهم عارفين البنت دى , و “نيمو” بقى خايف و مش عايز يروح لها و قال لهم انه لازم يرجع لباباه فى المحيط  , و الاسماك خافو على ” نيمو ” و قرروا يساعدوه و يعملوا خطه عشان يهرب و يهربوا كلهم قبل ما البنت تيجى !

الاسماك دول كانو يعرفو بجعة كانت بتيجى تتفرج معاهم على عمليات الدكتور و شافت “نيمو” …

اما “مرهف” و “دورى” فــ قابلتهم سمكة تانية كانت هتكلهم لكن “دورى” عرفت تقرأ العنوان اللى مكتوب على قناع الصياد اللى لقوه , و”مرهف” كان مشغول مع السمكة التانيه لكن عرفوا يتخلصو منها و يهربو برغم من انهم مش عارفين العنوان فين لكن “دورى” كانت مبسوطة انها افتكرت العنوان و حفظته حتى من غير القناع ♥
و فى طريق “مرهف” و “دورى” قابلو سمك و سألوهم على العنوان و دلوهم على الطريق و مشيوا زى ما قال لهم السمك لكن قابلو قناديل بحر و حاولوا يهربوا منهم و نجحوا لتالت مرة فى الهروب و التخلص من المخاطر …

و “نيمو” كان بيحاول ينفذ الخطة لكنه فشل و كان هيتعرض لخطر لكن باقى الاسماك اللى معاه عرفو ينقذوه , في الوقت ده “مرهف” كان قابل سلاحف البحر اللى ساعدوه و وصلوه لاقرب مكان ممكن من العنوان اللي كانوا عايزين يروحوه و حكى لهم عن حكايه ابنه و رحلته للبحث عنه …

و من السلاحف للاسماك لغاية الطيور حتى اللى بتبقى عند البحر الحكاية وصلت لكل دول , و من ضمن الطيور دى كان البجعة اللى تعرف السمك اللى فى عيادة الدكتور و لما سمع اسم “نيمو” لما وصلت له الحكاية راح عند عيادة الدكتور بسرعة و قالهم و “نيمو” مبقاش مصدق اللى بيسمعه دا و كل اللى حصل لباباه وكل المخاطر و اسماك القرش و قناديل البحر و كل اللى حصل معاه عشان يوصله , و قرر يحاول يعمل الخطة تانى و فعلاً نجح فى تنفيذ جزء منها لوحده و دا شجع باقى السمك انهم يكملوها ♥

و السلاحف كانو وصفو لــ “مرهف” و “دورى” يعومو ازاى عشان يوصلو للمكان اللى هما عايزينه لكن و هما بيعومو “مرهف” اكتشف انهم بيلفوا و مش ماشين صح و “دورى” قالت له ممكن يسألو حد لما شافت سمكة من بعيد لكن السمكة دى طلعت حوت وببساطه بلعهم !
و “مرهف” حاول كذا مره يخرج بس كان بيفشل و حس ان خلاص مافيش حل و كان زعلان لأنه وعد ابنه ان مفيش حاجة هتحصله لكن “دورى” استغربت من الوعد ده و قالت له ان مينفعش يمنع عنه اى حاجة تحصله و مينفعش مافيش حاجة تحصله و انها تبقى حياة مملة اوى !

و قالت له كمان انه جه وقت الخروج و ان مافيش حاجة وحشه هتحصل و فعلاً عرفو يخروجو و وصلو للمينا فى “سيدنى” المكان المفروض فيه “نيمو” و المطلوب دلوقتى انهم يدوروا  على المركب اللى اخدت “نيمو” …

اما الدكتور فــ كان بيحاول يحط “نيمو” فى شبكة صغيرة لكن باقى الاسماك حاول يساعدو “نيمو” و دخلو كلهم فيها و وقعت الشبكة عشان كانت تقيلة و هما كانو بيعومو لتحت , لكن الدكتور جاب كيس و دخل فيه و بقى بره الحوض و “نيمو” حاول يهرب لكن فشل …

“مرهف” و”دورى” كانو لسه بيدوروا على المركب و جات بجعة و كانت هتكلهم لكن البجعة التانية اللى بتروح عند الدكتور شافتهم و لما سمعت “مرهف” بيقول انه لازم يلاقى “نيمو” البجعة عرفت انه السمكة اللى بيتكلموا عليها في المحيط , و قال لهم انه عارف ابنه فين و اخدهم و وصلهم للعيادة اللى كانت “دارلا” جايه تستلم هديتها “نيمو” لكن هو عمل نفسه مات عشان الدكتور يتخلص منه و يعرف يهرب و البجعة جات و دخلت جوا عند الدكتور قبل ما الدكتور يتخلص منه لكن “نيمو” ماكنش يعرف انها معاها باباه عشان كدا كان مكمل فى خطته لكن لما شافه “مرهف” كدا اتصدم و الدكتور خرج البجعة اللى كان معاها “مرهف” و “دورى”  و سمكة من الاسماك اللى فى الحوض خرجت و ساعدت “نيمو” و عرف يهرب و بقى فى مكان مايته هتصب فى المحيط …

لكن “مرهف” كان فاكر ان “نيمو” خلاص ضاع و كان هيمشى و يسيب “دورى” لكن هى ماكنتش عايزاه يمشى و قالت له ان مافيش حد فضل معاها كتير زيه كدا و ان و هى معاه بتفتكر حاجات و بتحس بالامان و مش عايزه الشعور ده يضيع منها ♥ مش عايزه تنسى و قالتله ميمشيش , لكنه مشى …
لكن “نيمو” المايه ودته للمكان اللى كان فيه “مرهف” و “دورى” وقتها كانت بتحاول تفتكر و حسيت انها نسيت حاج و لما شافها “نيمو” كدا حاول يساعدها و قال لها ان هو كمان بيدور على حد و ممكن يدوروا سوا و لما اتعرفوا ببعض و عرفت اسمه مفتكرتش !
لكن لما قرأت اسم “سيدنى” على حاجه فى المايه افتكرت كل حاجة و افتكرته  و افتكرت “مرهف” و عرفوا يوصلوله و لما شافه “مرهف” مصدقش نفسه و فرح جداً ♥

لكن كان فى مركب صيد تانى بس كانت منزلة شبكة كبيرة و دخل فيها سمك كتير من ضمنهم “دورى” , “نيمو” كان عايز يدخل جوا عشان يلاقى “دورى” و يحاول يخرجها بس “مرهف” ماكنش عايزه يدخل مش عايز يضيع منه تانى لكن “نيمو” قال له انه هيعرف يتصرف , و سابه يدخل “مرهف” كان عارف انه هيعرف يتصرف و بقت الخطة دلوقتى ان “مرهف” يقول للسمك من بره يعوموا لتحت و “نيمو” نفس الموضوع لكن من جوه و يلاقى “دورى” و الشبكة كانت قربت تطلع لكن السمك بقى يعوم لتحت و عشان هما كتير لما فضلوا يعوموا الشبكة مستحملتش و اتقطعت و خرج السمك كله لكن “نيمو” كان وقع واغمى عليه لكن كان كويس و لما راح له باباه “نيمو” قال له انه مش بيكرهو و من بعدها بقى “مرهف” هو بنفسه اللى يصحيه عشان يروح المدرسة و هو مبسوط و فرحان بيه و “نيمو” بقى يحبه اكتر و “دورى” كمان بقت معاهم ♥
الاب لو كان بيخاف علينا زيادة شويه فــ هو عشان بيحبنا و مش عايز حاجه وحشه تحصل لنا و حتى لو حصلت هيعمل اى حاجة و يستحمل اى حاجة او اى خطر عشان نبقى فى امان و مع بعض , كل يوم بيتعب و بيشتغل فيه بيبقى عشانا و عشان يضمن لنا حياة كويسة و امان و يعمل للمستقبل لازم نفهم دا و نقدره , الاب سند و امان و حب حتى لو مالوش يوم او مناسبة خاصة لازم نعبر له عن حبنا ليه و قيمته عندنا و لازم نبقى فاكرينه على طول لأن هو مش بينسانا ♥

]]>
لما بتخسر جزء من عائلتك و ميبقاش فاضل فيهم غير شخص واحد , اكيد هتحاول تحميه بكل الطرق لانك مش عايز تخسره هو كمان و بتحبه ♥ - و ممكن خوفك يبقى زيادة شوية زى السمكة "مرهف" فى فيلم "البحث عن نيمو" ... - "مرهف" خسر زوجته و اولاده و مفضلش منهم غير واحد بس...
و ممكن خوفك يبقى زيادة شوية زى السمكة "مرهف" فى فيلم "البحث عن نيمو" ...

"مرهف" خسر زوجته و اولاده و مفضلش منهم غير واحد بس "نيمو" , اللى كان خايف عليه جداً و كان بيحاول يحميه كويس من الخطر او اى حاجة "مرهف" شخصياً خايف منها حتى المدرسة !
بس "نيمو" كان تعب و زهق من خوفه و من رعبه الزياده و خوفه من المحيط , و اتحداه و لمس مركب لما باباه فضل يقوله لأ و يرجع حالاً و كان هيرجع "نيمو" بعد ما لمس المركب لكن جه صياد و اخد "نيمو" ...

وقتها اترعب "مرهف" و حاول يلحق المركب او يشوف راحت فين و يسئل السمك لو كان شافها , و سمكة اسمها "دورى" قالت له انها شافتها و عارفه مشي منين و راح عشان يشوفها مشيت منين مع "دورى" ...



لكن بعد شويه هى نسيت , و نسيته هو اصلاً !

لأن هى كانت بتنسى كتير عندها فقدان ذاكره مؤقت , و جت سمكة قرش و شافتهم و هما طبعا خافو منها جدا لكن القرش كان بيحاول يبقى مُسالم  لكن مقدرش و كان هيكولهم بس عرفو يهربو منه بسرعه , و بالصدفه لقو حاجه ممكن توصلهم للمكان اللى فيه "نيمو" اللى بقى فى حوض سمك فى عيادة دكتور اسنان و العيادة دى كانت على البحر ...

و الدكتور كان ناوى يدى السمكة الجديدة "نيمو لبنت اخته  "دارلا" هديه و وراله صورتها , و لما باقى السمك اللى مع "نيمو" فى الحوض سمعوا الكلام دا و شافوا الصورة  قالو لــ "نيمو" انها بنت مؤذية و مش بتتعامل مع السمك بلطف ابداً لأنهم عارفين البنت دى , و "نيمو" بقى خايف و مش عايز يروح لها و قال لهم انه لازم يرجع لباباه فى المحيط  , و الاسماك خافو على " نيمو " و قرروا يساعدوه و يعملوا خطه عشان يهرب و يهربوا كلهم قبل ما البنت تيجى !



الاسماك دول كانو يعرفو بجعة كانت بتيجى تتفرج معاهم على عمليات الدكتور و شافت "نيمو" ...

اما "مرهف" و "دورى" فــ قابلتهم سمكة تانية كانت هتكلهم لكن "دورى" عرفت تقرأ العنوان اللى مكتوب على قناع الصياد اللى لقوه , و"مرهف" كان مشغول مع السمكة التانيه لكن عرفوا يتخلصو منها و يهربو برغم من انهم مش عارفين العنوان فين لكن "دورى" كانت مبسوطة انها افتكرت العنوان و حفظته حتى من غير القناع
و فى طريق "مرهف" و "دورى" قابلو سمك و سألوهم على العنوان و دلوهم على الطريق و مشيوا زى ما قال لهم السمك لكن قابلو قناديل بحر و حاولوا يهربوا منهم و نجحوا لتالت مرة فى الهروب و التخلص من المخاطر ...

و "نيمو" كان بيحاول ينفذ الخطة لكنه فشل و كان هيتعرض لخطر لكن باقى الاسماك اللى معاه عرفو ينقذوه , في الوقت ده "مرهف" كان قابل سلاحف البحر اللى ساعدوه و وصلوه لاقرب مكان ممكن من العنوان اللي كانوا عايزين يروحوه و حكى لهم عن حكايه ابنه و رحلته للبحث عنه ...

و من السلاحف للاسماك لغاية الطيور حتى اللى بتبقى عند البحر الحكاية وصلت لكل دول , و من ضمن الطيور دى كان البجعة اللى تعرف السمك اللى فى عيادة الدكتور و لما سمع اسم "نيمو" لما وصلت له الحكاية راح عند عيادة الدكتور بسرعة و قالهم و "نيمو" مبقاش مصدق اللى بيسمعه دا و كل اللى حصل لباباه وكل المخاطر و اسماك القرش و قناديل البحر و كل اللى حصل معاه عشان يوصله , و قرر يحاول يعمل الخطة تانى و فعلاً نجح فى تنفيذ جزء منها لوحده و دا شجع باقى السمك انهم يكملوها

و السلاحف كانو وصفو لــ "مرهف" و "دورى" يعومو ازاى عشان يوصلو للمكان اللى هما عايزينه لكن و هما بيعومو "مرهف" اكتشف انهم بيلفوا و مش ماشين صح و "دورى" قالت له ممكن يسألو حد لما شافت سمكة من بعيد لكن السمكة دى طلعت حوت وببساطه بلعهم !
و "مرهف" حاول كذا مره يخرج بس كان بيفشل و حس ان خلاص مافيش حل و كان زعلان لأنه وعد ابنه ان مفيش حاجة هتحصله لكن "دورى" استغربت من الوعد ده و قالت له ان مينفعش يمنع عنه اى حاجة تحصله و مينفعش مافيش حاجة تحصله و انها تبقى حياة مملة اوى !

و قالت له كمان انه جه وقت الخروج و ان مافيش حاجة وحشه هتحصل و فعلاً عرفو يخروجو و وصلو للمينا فى "سيدنى" المكان المفروض فيه "نيمو" و المطلوب دلوقتى انهم يدوروا  على المركب اللى اخدت "نيمو" ...

اما الدكتور فــ كان بيحاول يحط "نيمو" فى شبكة صغيرة لكن باقى الاسماك حاول يساعدو "نيمو" و دخلو كلهم فيها و وقعت الشبكة عشان كانت تقيلة و هما كانو بيعومو لتحت , لكن الدكتور جاب كيس و دخل فيه و بقى بره الحوض و "نيمو" حاول يهرب لكن فشل ...

]]>
سلمي هشام clean 8:32 <div class="powerpress_player" id="powerpress_player_6265"><audio class="wp-audio-shortcode" id="audio-5800-6" preload="none" style="width: 100%;" controls="controls"><source type="audio/mpeg" src="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/03/nemo.mp3?_=6" /><a href="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/03/nemo.mp3">https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/03/nemo.mp3</a></audio></div>
Monsters University ( التوجيه الخاطئ ) https://www.eltekia.com/2018/02/23/monsters-university-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6/ Fri, 23 Feb 2018 11:00:41 +0000 https://www.eltekia.com/?p=4930 فى حاجات كتير بنصر عليها لكن الموضوع لما يجي عند اهدافنا واحلامنا بيكون  الاصرار عليها مختلف و مميز .. و ممكن يتولد معانا حلمنا وهدفنا زى "مارد وشوشنى" من و هو صغير و هو نفسه يشتغل فى شركة المرعبين و يشتغل فى التخويف و كان شايف نفسه مخيف ومؤهل لكده جدا ♥ و بالرغم من الانتقادات اللى بيتعرض ليها قدر انه يحول حلمه حقيقه ويطلع اول سلمه توصله لهدفه ودخل جامعة الوحوش افضل جامعة فى دراسة التخويف ♥ و قابل هناك "شلبى سلوفان" اللى كان مشهور , مش بسبب انجاز حققه او موقف مفيد عمله لكن ببساطه عشان اسم عيلته و باباه اللي كان مشهور جدا في مجال التخويف !! ولانه ببساطه مشهور وموهوب بالفطرة في التخويف فــ مكانتش الدراسة من اولوياته ولا في اهتماماته , و "شلبى" كان زى الكُل مش مقتنع بأن "مارد" مُخيف و بقوا يتحدوا بعض و كل واحد يحاول يثبت انه الافضل لحد ما اتسببوا فى كسر انبوب الصُراخ بتاع "دين هارد سكرابل " واحده من اساطير التخويف و حطمت كل الارقام القياسيه فى الصُراخ و اللى حضرت الموقف ده بصفتها الاستاذه اللي بتدرسلهم في الجامعه , وطردتهم من صف التخويف عشان "شلبى" منجحش فى اختبارها و "مارد" مش مُخيف اصلا !! و بقوا فى صف صُنع انابيب الصُراخ لحد ما "مارد" افتكر ألعاب التخويف اللى كان سمع عنها اول ما جه الجامعه و قرر يشترك فيها و فاجأ الكُل بقدرته على القياده والتدريب وتنظيم الفريق اللى جمعه عشان يعرف يدخل المسابقه خصوصاً ان الفريق مش مُخيف اطلاقاً , و كمان كل الفرق اللى دخلو المسابقة فرق قوية جدا و كان فيهم فريق "الرول اوميجا رول" اشهر و افضل الطلاب فى الجامعة و اللى كان معاهم "شلبى" بس طردوه عشان خسر فى الامتحان !! و "مارد" اتحدى "سكرابل " و قالها انه لو فاز هيرجع لصف التخويف تانى و تبقى هى فصلت افضل مُرعب فى الجامعة و هى واقفت و قالت له كمان انه لو فاز فعلاً هتدخل كل فريقه صف التخويف , اما التحدى بتاعها انه لو خسر هيمشى من الجامعة و وافق "مارد" ... بس هو كان فاضل له شخص واحد عشان يكمل الفريق و "شلبى" تتطوع  , و طبعاً "مارد" ماكنش عايزه لكن ماكنش قدامه حل تانى , و انضم "شلبى" للفريق و كان واضح لـــ "شلبى" و "مارد" انه هيحتاج يشتغل كتير على الفريق ده , ولان "مارد" هو الاكثر دراسة لطرق التخويف وافضل الحيل فــ هو كان رئيس الفريق لكن  "شلبى" ماكنش عايز الفريق ده اصلاً هو دخل عشان احتمال انهم لو نحجوا يقدر يرجع تاني صف التخويف , بس ماكنش ينفع يغيروا الفريق و الا هيبقى غش وفى تحدى من تحديات المسابقة واحد من الفريق ابهر "مارد" و كسبهم , و بالرغم من انهم قدروا يوصلوا للمستوى التانى لكن فريق "الرول اوميجا رول" كانوا مستمرين فى السخرية منهم لكن "مارد" كالعاده حاول يركز على هدفه و مع الوقت ابتدى يخلى كل واحد فى الفريق يكتشف مميزاته و مع التدريب و التمرين قدر يعمل منهم فريق ناجح فاز بكل المستوايات , و ده خلى "شلبى" يبتدى يحترم "مارد" و يقدر موهبته و ذكائه و خلاه يقرب من الفريق اكتر حتى انه كان بيحاول يخلي "مارد" يخرج الوحش اللى جواه اكتر ♥ لحد ماصلوا للتحدى الاخير مع فريق "الرول اوميجا رول" و التحدى كان عباره عن غرفة تخويف مُزيفة و على كل فريق انه يدخل الاوضة و يخوف الطفل و بدون ما يلمسوا اى حاجة من الاوضة او الطفل وده كان اصعب تحدي , لكن الفرق ما بينهم فى النقاط ماكنش كبير اوى لحد ما جه الدور على "مارد" و فى اللحظه اللى كان جوا فى الاوضة افتكر كل الانتقادات اللى اتعرض لها فى حياته كلها و افتكر كلمة "شلبى" ليه و تشجيعه و ده خلاه يطلع الزمجرة الحقيقيه من جواه و حقق رقم عالى و كسب فريقه و ده طبعاً كان أنبهار لكل الناس و للفريق التانى و بعد الاحتفال "مارد" فضل فى الغرفة المُزيفة فرحان بناجحه و مبهور و جاله "شلبى" و قاله يمشوا بس "مارد"  حس بحاجة غريبة و ان الدمية المزيفة بتخاف من اقل حاجة او حركة عادية حتى , و اكتشف ان الاعدادات بتاعتها باظت و فهم ان "شلبى" هو اللى عمل كدا عشان كان خايف الفريق يخسر بسبب ان "مارد" مش مُخيف و ماكنش هيحقق رقم عالى ... و "مارد" مشى و سابله الكأس اللى فازوا بيه و راح عند قسم تصنيع الابواب اللى بتودى لعالم البشر و بيصنعوا منها فى الجامعة و دخل باب منهم عشان يتأكد هو مُرعب و لا لأ !! و حاول انه يخوف طفلة لكنها ماخفتش و طلع كمان ان ده مُخيم اطفال و محدش خاف منه و كدا اتأكد "مارد" انه مش مخيف ... و فى الوقت ده كان "شلبى" راح "سكرابل" و قال لها على اللى عمله و وصل خبر فى الجامعة ان فى حد دخل الباب و "شلبى" عرف انه "مارد" و بالرغم من انه ممنوع الدخول دخل "شلبى" و عرف يلاقى "مارد" و اعتذر له لكن "مارد" قاله انه عنده حق و انهم ماكنوش  خايفين منه وان حلمه كان انه يبقى مُخيف كان نفسه فيه اكتر من اى...

فى حاجات كتير بنصر عليها لكن الموضوع لما يجي عند اهدافنا واحلامنا بيكون  الاصرار عليها مختلف و مميز .. و ممكن يتولد معانا حلمنا وهدفنا زى “مارد وشوشنى” من و هو صغير و هو نفسه يشتغل فى شركة المرعبين و يشتغل فى التخويف و كان شايف نفسه مخيف ومؤهل لكده جدا ♥

و بالرغم من الانتقادات اللى بيتعرض ليها قدر انه يحول حلمه حقيقه ويطلع اول سلمه توصله لهدفه ودخل جامعة الوحوش افضل جامعة فى دراسة التخويف ♥

و قابل هناك “شلبى سلوفان” اللى كان مشهور , مش بسبب انجاز حققه او موقف مفيد عمله لكن ببساطه عشان اسم عيلته و باباه اللي كان مشهور جدا في مجال التخويف !!

ولانه ببساطه مشهور وموهوب بالفطرة في التخويف فــ مكانتش الدراسة من اولوياته ولا في اهتماماته , و “شلبى” كان زى الكُل مش مقتنع بأن “مارد” مُخيف و بقوا يتحدوا بعض و كل واحد يحاول يثبت انه الافضل لحد ما اتسببوا فى كسر انبوب الصُراخ بتاع “دين هارد سكرابل ” واحده من اساطير التخويف و حطمت كل الارقام القياسيه فى الصُراخ و اللى حضرت الموقف ده بصفتها الاستاذه اللي بتدرسلهم في الجامعه , وطردتهم من صف التخويف عشان “شلبى” منجحش فى اختبارها و “مارد” مش مُخيف اصلا !!

و بقوا فى صف صُنع انابيب الصُراخ لحد ما “مارد” افتكر ألعاب التخويف اللى كان سمع عنها اول ما جه الجامعه و قرر يشترك فيها و فاجأ الكُل بقدرته على القياده والتدريب وتنظيم الفريق اللى جمعه عشان يعرف يدخل المسابقه خصوصاً ان الفريق مش مُخيف اطلاقاً , و كمان كل الفرق اللى دخلو المسابقة فرق قوية جدا و كان فيهم فريق “الرول اوميجا رول” اشهر و افضل الطلاب فى الجامعة و اللى كان معاهم “شلبى” بس طردوه عشان خسر فى الامتحان !!

و “مارد” اتحدى “سكرابل ” و قالها انه لو فاز هيرجع لصف التخويف تانى و تبقى هى فصلت افضل مُرعب فى الجامعة و هى واقفت و قالت له كمان انه لو فاز فعلاً هتدخل كل فريقه صف التخويف , اما التحدى بتاعها انه لو خسر هيمشى من الجامعة و وافق “مارد” …

بس هو كان فاضل له شخص واحد عشان يكمل الفريق و “شلبى” تتطوع  , و طبعاً “مارد” ماكنش عايزه لكن ماكنش قدامه حل تانى , و انضم “شلبى” للفريق و كان واضح لـــ “شلبى” و “مارد” انه هيحتاج يشتغل كتير على الفريق ده , ولان “مارد” هو الاكثر دراسة لطرق التخويف وافضل الحيل فــ هو كان رئيس الفريق لكن  “شلبى” ماكنش عايز الفريق ده اصلاً هو دخل عشان احتمال انهم لو نحجوا يقدر يرجع تاني صف التخويف , بس ماكنش ينفع يغيروا الفريق و الا هيبقى غش وفى تحدى من تحديات المسابقة واحد من الفريق ابهر “مارد” و كسبهم , و بالرغم من انهم قدروا يوصلوا للمستوى التانى لكن فريق “الرول اوميجا رول” كانوا مستمرين فى السخرية منهم لكن “مارد” كالعاده حاول يركز على هدفه و مع الوقت ابتدى يخلى كل واحد فى الفريق يكتشف مميزاته و مع التدريب و التمرين قدر يعمل منهم فريق ناجح فاز بكل المستوايات , و ده خلى “شلبى” يبتدى يحترم “مارد” و يقدر موهبته و ذكائه و خلاه يقرب من الفريق اكتر حتى انه كان بيحاول يخلي “مارد” يخرج الوحش اللى جواه اكتر ♥

لحد ماصلوا للتحدى الاخير مع فريق “الرول اوميجا رول” و التحدى كان عباره عن غرفة تخويف مُزيفة و على كل فريق انه يدخل الاوضة و يخوف الطفل و بدون ما يلمسوا اى حاجة من الاوضة او الطفل وده كان اصعب تحدي , لكن الفرق ما بينهم فى النقاط ماكنش كبير اوى لحد ما جه الدور على “مارد” و فى اللحظه اللى كان جوا فى الاوضة افتكر كل الانتقادات اللى اتعرض لها فى حياته كلها و افتكر كلمة “شلبى” ليه و تشجيعه و ده خلاه يطلع الزمجرة الحقيقيه من جواه و حقق رقم عالى و كسب فريقه و ده طبعاً كان أنبهار لكل الناس و للفريق التانى و بعد الاحتفال “مارد” فضل فى الغرفة المُزيفة فرحان بناجحه و مبهور و جاله “شلبى” و قاله يمشوا بس “مارد”  حس بحاجة غريبة و ان الدمية المزيفة بتخاف من اقل حاجة او حركة عادية حتى , و اكتشف ان الاعدادات بتاعتها باظت و فهم ان “شلبى” هو اللى عمل كدا عشان كان خايف الفريق يخسر بسبب ان “مارد” مش مُخيف و ماكنش هيحقق رقم عالى …

و “مارد” مشى و سابله الكأس اللى فازوا بيه و راح عند قسم تصنيع الابواب اللى بتودى لعالم البشر و بيصنعوا منها فى الجامعة و دخل باب منهم عشان يتأكد هو مُرعب و لا لأ !!

و حاول انه يخوف طفلة لكنها ماخفتش و طلع كمان ان ده مُخيم اطفال و محدش خاف منه و كدا اتأكد “مارد” انه مش مخيف …

و فى الوقت ده كان “شلبى” راح “سكرابل” و قال لها على اللى عمله و وصل خبر فى الجامعة ان فى حد دخل الباب و “شلبى” عرف انه “مارد” و بالرغم من انه ممنوع الدخول دخل “شلبى” و عرف يلاقى “مارد” و اعتذر له لكن “مارد” قاله انه عنده حق و انهم ماكنوش  خايفين منه وان حلمه كان انه يبقى مُخيف كان نفسه فيه اكتر من اى حاجة و كان فاكر انه لو اصر على ده هيثبت للناس انه مميز لكنه فشل , لكن “شلبى” كمان ماكنش ناجح بذات وسط عيلته اللي مليانه باشخاص مميزين ومبهرين و فشل فى امتحانات الجامعة وعشان يقدر ينجح كدب و غش !!

على الاقل مارد مش هو الفاشل الوحيد , و عشان ماكنوش اصحاب قبل كدا فـــ ماقلوش لبعض الكلام ده , وهما بيتكلموا اكتشفوا ان الشرطة كانوا موجودين فى المكان و “شلبى” و “مارد” هربوا و راحو للمُخيم عشان فيه الباب اللى يقدر يرجعوا منه تانى لكن “سكرابل” وقفته لحد ما يوصلو السلطة المُختصة و لما “مارد” و “شلبى” لقوا الباب مش شغال “مارد” افتكر انه قرأ في كتاب انه لو خوفهم و صرخوا ممكن الطاقة دى تشغل الباب و فهم “شلبى” و عمل خطة و نجحوا لكن الطاقة كانت عالية اوى لدرجة انها فجرت الباب بعد مادخلوا على طول و عرفوا يرجعوا الجامعة و فريقهم فرحوا انهم رجعوا و بخير لكن طبعاً بعد اللى حصل اطرد “مارد” و “شلبى” من الجامعة بس باقي الفرقة دخلوا صف التخويف و فرح لهم “مارد ” و “شلبى” لكن اكيد زعلوا عشان اللى حصل لهم و تقريباً بالنسبة لــ “مارد” ده كان يعنى انتهاء الحلم …

لكن “شلبى” مقدرش يسيب “مارد” يمشى ,  بعد تحديه لـــ “سكرابل” و خبراته وذكاءه والحيل اللي كان بيعرفها اللي كان بيستفيد منها “شلبى” و اللى عمله مع الفريق اللى ماكنش فيه امل وطلع المميز اللي فــ كل واحد فيهم , “شلبى” شاف ان ده اكبر تخويف حصل فى الجامعة و “سكرابل” جات لهم و قالت لهم انهم فاجؤها و انه لازم تاخد بالها من المفاجأت اللى ممكن تيجى من امثالهم و اتمنت لهم التوفيق ♥

و لقى “مارد” فى الجريدة ان شركة المرعبين المحدودة للتخويف كانت عايزه موظيفين بريد و اتوظف فيها مع “شلبى” و عملوا مع بعض افضل فريق في كل خطوه جوه الشركة مع بعض لحد ما وصلوا لطابق التخويف و اشتغل فيه “مارد” مع “شلبى” وبقى مدربه ♥

لو ركزنا هنلاقى انه لما بنصر على احلامنا و اهدافنا بجد مبنبصش لاي انتقادات او مشاكل وبردو بنكمل حتى لو وصلنا لتحديات اكبر , بنكمل بكل صبر و سعى و مُعافرة و امل و حب , حبنا لحلمنا و شغفنا هو اللى بيخلينا نكمل و ننسى اى مشاكل و انتقادات و طالما هدفك مافيهوش حاجة حرام او بتأذى حد يبقى انت صح و تستحق توصله .. ممكن تبقى فى لحظات اقوى منك و تخليك تفتكر ان خلاص الحلم انتهى و لازم تستسلم .. لكن ربنا يبعت لك فرصة تانية و تقدر تكمل و توصل وساعتها هتثبت للناس اللي انتقادوك ولكل اللي حواليك انك تقدر و انك مميز بشكلً ما ♥

]]>
فى حاجات كتير بنصر عليها لكن الموضوع لما يجي عند اهدافنا واحلامنا بيكون  الاصرار عليها مختلف و مميز .. و ممكن يتولد معانا حلمنا وهدفنا زى "مارد وشوشنى" من و هو صغير و هو نفسه يشتغل فى شركة المرعبين و يشتغل فى التخويف و كان شايف نفسه مخيف ومؤهل لكده جدا... فى حاجات كتير بنصر عليها لكن الموضوع لما يجي عند اهدافنا واحلامنا بيكون  الاصرار عليها مختلف و مميز .. و ممكن يتولد معانا حلمنا وهدفنا زى "مارد وشوشنى" من و هو صغير و هو نفسه يشتغل فى شركة المرعبين و يشتغل فى التخويف و كان شايف نفسه مخيف ومؤهل لكده جدا

و بالرغم من الانتقادات اللى بيتعرض ليها قدر انه يحول حلمه حقيقه ويطلع اول سلمه توصله لهدفه ودخل جامعة الوحوش افضل جامعة فى دراسة التخويف



و قابل هناك "شلبى سلوفان" اللى كان مشهور , مش بسبب انجاز حققه او موقف مفيد عمله لكن ببساطه عشان اسم عيلته و باباه اللي كان مشهور جدا في مجال التخويف !!

ولانه ببساطه مشهور وموهوب بالفطرة في التخويف فــ مكانتش الدراسة من اولوياته ولا في اهتماماته , و "شلبى" كان زى الكُل مش مقتنع بأن "مارد" مُخيف و بقوا يتحدوا بعض و كل واحد يحاول يثبت انه الافضل لحد ما اتسببوا فى كسر انبوب الصُراخ بتاع "دين هارد سكرابل " واحده من اساطير التخويف و حطمت كل الارقام القياسيه فى الصُراخ و اللى حضرت الموقف ده بصفتها الاستاذه اللي بتدرسلهم في الجامعه , وطردتهم من صف التخويف عشان "شلبى" منجحش فى اختبارها و "مارد" مش مُخيف اصلا !!

و بقوا فى صف صُنع انابيب الصُراخ لحد ما "مارد" افتكر ألعاب التخويف اللى كان سمع عنها اول ما جه الجامعه و قرر يشترك فيها و فاجأ الكُل بقدرته على القياده والتدريب وتنظيم الفريق اللى جمعه عشان يعرف يدخل المسابقه خصوصاً ان الفريق مش مُخيف اطلاقاً , و كمان كل الفرق اللى دخلو المسابقة فرق قوية جدا و كان فيهم فريق "الرول اوميجا رول" اشهر و افضل الطلاب فى الجامعة و اللى كان معاهم "شلبى" بس طردوه عشان خسر فى الامتحان !!

و "مارد" اتحدى "سكرابل " و قالها انه لو فاز هيرجع لصف التخويف تانى و تبقى هى فصلت افضل مُرعب فى الجامعة و هى واقفت و قالت له كمان انه لو فاز فعلاً هتدخل كل فريقه صف التخويف , اما التحدى بتاعها انه لو خسر هيمشى من الجامعة و وافق "مارد" ...



بس هو كان فاضل له شخص واحد عشان يكمل الفريق و "شلبى" تتطوع  , و طبعاً "مارد" ماكنش عايزه لكن ماكنش قدامه حل تانى , و انضم "شلبى" للفريق و كان واضح لـــ "شلبى" و "مارد" انه هيحتاج يشتغل كتير على الفريق ده , ولان "مارد" هو الاكثر دراسة لطرق التخويف وافضل الحيل فــ هو كان رئيس الفريق لكن  "شلبى" ماكنش عايز الفريق ده اصلاً هو دخل عشان احتمال انهم لو نحجوا يقدر يرجع تاني صف التخويف , بس ماكنش ينفع يغيروا الفريق و الا هيبقى غش وفى تحدى من تحديات المسابقة واحد من الفريق ابهر "مارد" و كسبهم , و بالرغم من انهم قدروا يوصلوا للمستوى التانى لكن فريق "الرول اوميجا رول" كانوا مستمرين فى السخرية منهم لكن "مارد" كالعاده حاول يركز على هدفه و مع الوقت ابتدى يخلى كل واحد فى الفريق يكتشف مميزاته و مع التدريب و التمرين قدر يعمل منهم فريق ناجح فاز بكل المستوايات , و ده خلى "شلبى" يبتدى يحترم "مارد" و يقدر موهبته و ذكائه و خلاه يقرب من الفريق اكتر حتى انه كان بيحاول يخلي "مارد" يخرج الوحش اللى جواه اكتر

لحد ماصلوا للتحدى الاخير مع فريق "الرول اوميجا رول" و التحدى كان عباره عن غرفة تخويف مُزيفة و على كل فريق انه يدخل الاوضة و يخوف الطفل و بدون ما يلمسوا اى حاجة من الاوضة او الطفل وده كان اصعب تحدي , لكن الفرق ما بينهم فى النقاط ماكنش كبير اوى لحد ما جه الدور على "مارد" و فى اللحظه اللى كان جوا فى الاوضة افتكر كل الانتقادات اللى اتعرض لها فى حياته كلها و افتكر كلمة "شلبى" ليه و تشجيعه و ده خلاه يطلع الزمجرة الحقيقيه من جواه و حقق رقم عالى و كسب فريقه و ده طبعاً كان أنبهار لكل الناس و للفريق التانى و بعد الاحتفال "مارد" فضل فى الغرفة المُزيفة فرحان بناجحه و مبهور و جاله "شلبى" و قاله يمشوا بس "مارد"  حس بحاجة غريبة و ان الدمية المزيفة بتخاف من اقل حاجة او حركة عادية حتى , و اكتشف ان الاعدادات بتاعتها باظت و فهم ان "شلبى" هو اللى عمل كدا عشان كان خايف الفريق يخسر بسبب ان "مارد" مش مُخيف و ماكنش هيحقق رقم عالى ...

و "مارد" مشى و سابله الكأس اللى فازوا بيه و راح عند قسم تصنيع الابواب اللى بتودى لعالم البشر و بيصنعوا منها فى الجامعة و دخل باب منهم عشان يتأكد هو مُرعب و لا لأ !!



و حاول انه يخوف طفلة لكنها ماخفتش و طلع كمان ان ده مُخيم اطفال و محدش خاف منه و كدا اتأكد "مارد" انه مش مخيف ...

و فى الوقت ده كان "شلبى" راح "سكرابل" و قال لها على اللى عمله و وصل خبر فى الجامعة ان فى حد دخل الباب و "شلبى" عرف انه "مارد" و بالرغم من ان...]]>
https://www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/02/6.jpg clean <div class="powerpress_player" id="powerpress_player_6266"><audio class="wp-audio-shortcode" id="audio-4930-7" preload="none" style="width: 100%;" controls="controls"><source type="audio/mpeg" src="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/02/monsters-podcast-salma.mp3?_=7" /><a href="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/02/monsters-podcast-salma.mp3">https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/02/monsters-podcast-salma.mp3</a></audio></div>
الصداقة والحب والمغامرة https://www.eltekia.com/2018/02/16/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9/ Fri, 16 Feb 2018 17:08:44 +0000 https://www.eltekia.com/?p=4908 شركة المرعبين المحدودة حياتك فيها ناس كتير و مُختلفين , لكن  مُغامراتك و مشاكلك و احلامك حتى شغلك ممكن يكون فيهم شخص واحد بس و مقسمين مع بعض كل ده و بتحققوا نجاح مع بعض ♥ تبقوا عاملين زى "مارد وشوشنى" و"شلبى سلوفان" , هما الاتنين اصدقاء جدا و صحيح "شلبي" افضل مخوفاتى فى شركة المرعبين المحدودة اللى بيشتغلوا فيها سوا لكن "مارد" دايما بيساعده و هو اللى بيدربه و كانوا بيحققوا ارقام قياسيه سوا فى التخويف و ده كان سبب كُره "أندل بوكس" ليهم و غيرته من "شلبى" ... لكن فى مرة "شلبى" لقى باب بعد أنتهاء وردية العمل و دخل عشان يشوف لو حد كان فى حد بيخوف جوا , لكن ملقاش حد و عرف أن الباب ده بتاع "أندل" اللى جابه بعد ما خلصوا شغل عشان يغش و يحقق ارقام أعلى من" شلبى" .. بس لما دخل الاوضه عشان يشوف مين المخوفاتي اللي جواها وملقاش حد وخرج منها لقى قدامه طفله ! و الاطفال بالنسبه لهم شئ خطر جدا لكن هى من أول ما شافت "شلبى" و هى مش عايزه تسيبه حتى كل محاولاته عشان يرجعها فشلت , و راح لــ "مارد" عشان يساعده اللى خاف زيه اول ما عرف و ماكنش قدامهم حاجة غير انهم يخلوها معاهم لحد ما يلاقوا حل ... و الطفلة ماكنتش مؤذية و لا خطر زى ما كانوا فاهمين و هى مكانتش بتعمل حاجة غير الحاجات العادية اللى بيعملوها الاطفال  و ده اللى لاحظه "شلبى" , و عرف كمان ان "أندل" هو الوحش بتاعها او اللى بيطلع من بابها عشان يخوفها و هى بتخاف منه جدا و عشان ميقدروش يسيبوها لوحدها في البيت لتكشفهم كانوا مضطرين انهم ياخدوها معاهم الشركة و عملولها لبس تنكري على شكل وحش صغير بس لبنت و فهموهم هناك انها تقرب لــ "شلبى" و جايه تاخد دورة تخويف للاطفال و "مارد" ساب الطفلة مع "شلبى" لحد ما  يجيب مفتاح الباب ... و فى الوقت ده "شلبى" كان بدأ يقرب منها و يلعب معاها و كمان سماها "بو" و "مارد" طبعاً استغرب من اللى بيحصل ده بس المهم دلوقتى انها ترجع , ولكنهم سمعوا كلام "أندل" و المساعد بتاعه و واضح ان "أندل" كان عامل خطة للبنت دى و كانوا بيتكلموا عن ألة  بس "شلبى" و "مارد" معرفوش هى ايه , و ده خلى "شلبى" يقلق عليها لأنه حبها , لكن مارد جابله مفتاح باب غلط و ماكنش بتاعها و بعدين فجأة لقوها اختفت و "مارد" اتبسط لأنها كدا بعدت عنهم و المشكلة أتحلت لكن "شلبى" كان عايز يدور عليها و لقاها و بعدين راحو و لقوا الباب بتاعها بس "شلبى" قلق بعد ما عرف ان "أندل" هو اللى سابه و "مارد" دخل جوا اوضتها عشان يثبت له ان مافيش حد بس "أندل" خطفه على اساس انه "بو" و "شلبى" حاول يلحقهم و عرف يوصل لــ"مارد" و انقذه بس "شلبى" فكر فى حاجة تانية و هى انه يروح لأستاذ "أبو عنكبوت" مدير الشركة و يقوله على الموضوع كله , بس "أبو عنكبوت" كان عايز "شلبى" يورى المخوافتيه الجداد التخويف الصح عشان يتعلموه بما أنه أفضل مخوفاتى لكن لما عمل كدا قدام "بو" خافت منه و ده زعله جدا انه خوفها بس "أبو عنكبوت" شافها و عرف انها من البشر و "مارد" حاول يفهمه انها مش مؤذيه و قال له على كل حاجه و على "أندل" و بدل ما "أبو عنكبوت" يجيب بابها جاب باب تانى و نفى "شلبى" و "مارد" و طلع انه هو عارف كل حاجة و باللى بيعمله "أندل" و "أبو عنكبوت" عمل كدا عشان يجيب طاقه اكتر للشركة لأن الطاقة دلوقتى بقت قليلة ... طبعاً "شلبى" حزين عشان "بو" و عشان خوفها و "مارد" حزين و عصبى عشان النفى و كدا كل حاجة ضاعت بس فى المكان اللى هما فيه قابلو"المنفى" واحد من اللى اتنفو قبل كدا و "المنفى" قال لهم ان فى قرية و "شلبى" قرر انه هيروحها عشان ينقذ "بو" و ده غاظ "مارد" عشان "شلبى" ماكنش همه كل دا و لا شغلهم و "شلبى" أعتذر لــ "مارد" عشان كل اللى حصل لكن "مارد" قرر هو كمان انه مش هيكون معاه المره دى بس "شلبى" كمل بردو و عرف فعلاً يوصلها و ياخدها منهم و "بو" كانت محتاجاه فعلاً عشان كانت خايفه و "أندل" فضل وراه ... لحد ما فجأة "مارد" جه عشان مقدرش يسيب "شلبى" لأن حُب الصداقة اللى بينهم اقوى من اى زعل ♥ و حاولوا انهم يهربوا و بعد عدة محاولات و بمساعدة "بو" عرفوا يتخلصوا من "أندل" , اما "أبو عنكبوت" بلغوا عنه قوات مكافحة الاطفال بعد ما سجلوا أعترافه و قبضوا عليه و كدا يقدر "شلبى" يرجعها , لكن ماكنش فرحان اوى عشان هيسبها و مش هيشوفها تانى خصوصاً ان بابها هيتحط فى مفرمة الابواب عشان ينتهى الموضوع ده و وصلها و ودعها و اتفرم الباب ... بس بعد كل اللى حصل ده الشركة كانت هتقفل لكن "شلبى" افتكر طاقة الضحك و اللى كان بيحصل لما "مارد" بيضحك "بو" , و كملت الشركة تانى و لكن بطاقة الضحك و قدرت تحقق نجاح كبير لكن "مارد" كان عامل مفاجأة لــ "شلبى" , جمعله باب "بو" و لزقه عشان يشوفها تانى ♥... من ضمن ناس كتير حواليك بيكون فى شخص مميز فيهم ,

شركة المرعبين المحدودة

حياتك فيها ناس كتير و مُختلفين , لكن  مُغامراتك و مشاكلك و احلامك حتى شغلك ممكن يكون فيهم شخص واحد بس و مقسمين مع بعض كل ده و بتحققوا نجاح مع بعض ♥

تبقوا عاملين زى “مارد وشوشنى” و”شلبى سلوفان” , هما الاتنين اصدقاء جدا و صحيح “شلبي” افضل مخوفاتى فى شركة المرعبين المحدودة اللى بيشتغلوا فيها سوا لكن “مارد” دايما بيساعده و هو اللى بيدربه و كانوا بيحققوا ارقام قياسيه سوا فى التخويف و ده كان سبب كُره “أندل بوكس” ليهم و غيرته من “شلبى” …

لكن فى مرة “شلبى” لقى باب بعد أنتهاء وردية العمل و دخل عشان يشوف لو حد كان فى حد بيخوف جوا , لكن ملقاش حد و عرف أن الباب ده بتاع “أندل” اللى جابه بعد ما خلصوا شغل عشان يغش و يحقق ارقام أعلى من” شلبى” ..

بس لما دخل الاوضه عشان يشوف مين المخوفاتي اللي جواها وملقاش حد وخرج منها لقى قدامه طفله !
و الاطفال بالنسبه لهم شئ خطر جدا لكن هى من أول ما شافت “شلبى” و هى مش عايزه تسيبه حتى كل محاولاته عشان يرجعها فشلت , و راح لــ “مارد” عشان يساعده اللى خاف زيه اول ما عرف و ماكنش قدامهم حاجة غير انهم يخلوها معاهم لحد ما يلاقوا حل …

و الطفلة ماكنتش مؤذية و لا خطر زى ما كانوا فاهمين و هى مكانتش بتعمل حاجة غير الحاجات العادية اللى بيعملوها الاطفال  و ده اللى لاحظه “شلبى” , و عرف كمان ان “أندل” هو الوحش بتاعها او اللى بيطلع من بابها عشان يخوفها و هى بتخاف منه جدا و عشان ميقدروش يسيبوها لوحدها في البيت لتكشفهم كانوا مضطرين انهم ياخدوها معاهم الشركة و عملولها لبس تنكري على شكل وحش صغير بس لبنت و فهموهم هناك انها تقرب لــ “شلبى” و جايه تاخد دورة تخويف للاطفال و “مارد” ساب الطفلة مع “شلبى” لحد ما  يجيب مفتاح الباب …

و فى الوقت ده “شلبى” كان بدأ يقرب منها و يلعب معاها و كمان سماها “بو” و “مارد” طبعاً استغرب من اللى بيحصل ده بس المهم دلوقتى انها ترجع , ولكنهم سمعوا كلام “أندل” و المساعد بتاعه و واضح ان “أندل” كان عامل خطة للبنت دى و كانوا بيتكلموا عن ألة  بس “شلبى” و “مارد” معرفوش هى ايه , و ده خلى “شلبى” يقلق عليها لأنه حبها , لكن مارد جابله مفتاح باب غلط و ماكنش بتاعها و بعدين فجأة لقوها اختفت و “مارد” اتبسط لأنها كدا بعدت عنهم و المشكلة أتحلت لكن “شلبى” كان عايز يدور عليها و لقاها و بعدين راحو و لقوا الباب بتاعها بس “شلبى” قلق بعد ما عرف ان “أندل” هو اللى سابه و “مارد” دخل جوا اوضتها عشان يثبت له ان مافيش حد بس “أندل” خطفه على اساس انه “بو” و “شلبى” حاول يلحقهم و عرف يوصل لــ”مارد” و انقذه بس “شلبى” فكر فى حاجة تانية و هى انه يروح لأستاذ “أبو عنكبوت” مدير الشركة و يقوله على الموضوع كله , بس “أبو عنكبوت” كان عايز “شلبى” يورى المخوافتيه الجداد التخويف الصح عشان يتعلموه بما أنه أفضل مخوفاتى لكن لما عمل كدا قدام “بو” خافت منه و ده زعله جدا انه خوفها بس “أبو عنكبوت” شافها و عرف انها من البشر و “مارد” حاول يفهمه انها مش مؤذيه و قال له على كل حاجه و على “أندل” و بدل ما “أبو عنكبوت” يجيب بابها جاب باب تانى و نفى “شلبى” و “مارد” و طلع انه هو عارف كل حاجة و باللى بيعمله “أندل” و “أبو عنكبوت” عمل كدا عشان يجيب طاقه اكتر للشركة لأن الطاقة دلوقتى بقت قليلة …

طبعاً “شلبى” حزين عشان “بو” و عشان خوفها و “مارد” حزين و عصبى عشان النفى و كدا كل حاجة ضاعت بس فى المكان اللى هما فيه قابلو”المنفى” واحد من اللى اتنفو قبل كدا و “المنفى” قال لهم ان فى قرية و “شلبى” قرر انه هيروحها عشان ينقذ “بو” و ده غاظ “مارد” عشان “شلبى” ماكنش همه كل دا و لا شغلهم و “شلبى” أعتذر لــ “مارد” عشان كل اللى حصل لكن “مارد” قرر هو كمان انه مش هيكون معاه المره دى بس “شلبى” كمل بردو و عرف فعلاً يوصلها و ياخدها منهم و “بو” كانت محتاجاه فعلاً عشان كانت خايفه و “أندل” فضل وراه …

لحد ما فجأة “مارد” جه عشان مقدرش يسيب “شلبى” لأن حُب الصداقة اللى بينهم اقوى من اى زعل ♥

و حاولوا انهم يهربوا و بعد عدة محاولات و بمساعدة “بو” عرفوا يتخلصوا من “أندل” , اما “أبو عنكبوت” بلغوا عنه قوات مكافحة الاطفال بعد ما سجلوا أعترافه و قبضوا عليه و كدا يقدر “شلبى” يرجعها , لكن ماكنش فرحان اوى عشان هيسبها و مش هيشوفها تانى خصوصاً ان بابها هيتحط فى مفرمة الابواب عشان ينتهى الموضوع ده و وصلها و ودعها و اتفرم الباب …

بس بعد كل اللى حصل ده الشركة كانت هتقفل لكن “شلبى” افتكر طاقة الضحك و اللى كان بيحصل لما “مارد” بيضحك “بو” , و كملت الشركة تانى و لكن بطاقة الضحك و قدرت تحقق نجاح كبير لكن “مارد” كان عامل مفاجأة لــ “شلبى” , جمعله باب “بو” و لزقه عشان يشوفها تانى ♥…
من ضمن ناس كتير حواليك بيكون فى شخص مميز فيهم , احلامك و مشاكلك و فرحك و مغامراتك و تقريباً حياتك كلها مقسومه معاه , ممكن تزعلو من بعض شوية لكن ترجعو تانى و تنسوا اللى حصل لأن الصداقة الحقيقية  اقوى من اى زعل و ممكن يضحى عشانك و يدخل فى مشاكلك بس عشان مينفعش يسيبك , بس المهم تعرف تختار الشخص ده لأن الصديق رفيق فأحسن أختياره ♥

لأن حُب الصداقة اللى بينهم اقوى من اى زعل ♥

 

]]>
شركة المرعبين المحدودة - حياتك فيها ناس كتير و مُختلفين , لكن  مُغامراتك و مشاكلك و احلامك حتى شغلك ممكن يكون فيهم شخص واحد بس و مقسمين مع بعض كل ده و بتحققوا نجاح مع بعض ♥ - تبقوا عاملين زى "مارد وشوشنى" و"شلبى سلوفان" ,

شركة المرعبين المحدودة

حياتك فيها ناس كتير و مُختلفين , لكن  مُغامراتك و مشاكلك و احلامك حتى شغلك ممكن يكون فيهم شخص واحد بس و مقسمين مع بعض كل ده و بتحققوا نجاح مع بعض

تبقوا عاملين زى "مارد وشوشنى" و"شلبى سلوفان" , هما الاتنين اصدقاء جدا و صحيح "شلبي" افضل مخوفاتى فى شركة المرعبين المحدودة اللى بيشتغلوا فيها سوا لكن "مارد" دايما بيساعده و هو اللى بيدربه و كانوا بيحققوا ارقام قياسيه سوا فى التخويف و ده كان سبب كُره "أندل بوكس" ليهم و غيرته من "شلبى" ...

لكن فى مرة "شلبى" لقى باب بعد أنتهاء وردية العمل و دخل عشان يشوف لو حد كان فى حد بيخوف جوا , لكن ملقاش حد و عرف أن الباب ده بتاع "أندل" اللى جابه بعد ما خلصوا شغل عشان يغش و يحقق ارقام أعلى من" شلبى" ..



بس لما دخل الاوضه عشان يشوف مين المخوفاتي اللي جواها وملقاش حد وخرج منها لقى قدامه طفله !
و الاطفال بالنسبه لهم شئ خطر جدا لكن هى من أول ما شافت "شلبى" و هى مش عايزه تسيبه حتى كل محاولاته عشان يرجعها فشلت , و راح لــ "مارد" عشان يساعده اللى خاف زيه اول ما عرف و ماكنش قدامهم حاجة غير انهم يخلوها معاهم لحد ما يلاقوا حل ...

و الطفلة ماكنتش مؤذية و لا خطر زى ما كانوا فاهمين و هى مكانتش بتعمل حاجة غير الحاجات العادية اللى بيعملوها الاطفال  و ده اللى لاحظه "شلبى" , و عرف كمان ان "أندل" هو الوحش بتاعها او اللى بيطلع من بابها عشان يخوفها و هى بتخاف منه جدا و عشان ميقدروش يسيبوها لوحدها في البيت لتكشفهم كانوا مضطرين انهم ياخدوها معاهم الشركة و عملولها لبس تنكري على شكل وحش صغير بس لبنت و فهموهم هناك انها تقرب لــ "شلبى" و جايه تاخد دورة تخويف للاطفال و "مارد" ساب الطفلة مع "شلبى" لحد ما  يجيب مفتاح الباب ...



و فى الوقت ده "شلبى" كان بدأ يقرب منها و يلعب معاها و كمان سماها "بو" و "مارد" طبعاً استغرب من اللى بيحصل ده بس المهم دلوقتى انها ترجع , ولكنهم سمعوا كلام "أندل" و المساعد بتاعه و واضح ان "أندل" كان عامل خطة للبنت دى و كانوا بيتكلموا عن ألة  بس "شلبى" و "مارد" معرفوش هى ايه , و ده خلى "شلبى" يقلق عليها لأنه حبها , لكن مارد جابله مفتاح باب غلط و ماكنش بتاعها و بعدين فجأة لقوها اختفت و "مارد" اتبسط لأنها كدا بعدت عنهم و المشكلة أتحلت لكن "شلبى" كان عايز يدور عليها و لقاها و بعدين راحو و لقوا الباب بتاعها بس "شلبى" قلق بعد ما عرف ان "أندل" هو اللى سابه و "مارد" دخل جوا اوضتها عشان يثبت له ان مافيش حد بس "أندل" خطفه على اساس انه "بو" و "شلبى" حاول يلحقهم و عرف يوصل لــ"مارد" و انقذه بس "شلبى" فكر فى حاجة تانية و هى انه يروح لأستاذ "أبو عنكبوت" مدير الشركة و يقوله على الموضوع كله , بس "أبو عنكبوت" كان عايز "شلبى" يورى المخوافتيه الجداد التخويف الصح عشان يتعلموه بما أنه أفضل مخوفاتى لكن لما عمل كدا قدام "بو" خافت منه و ده زعله جدا انه خوفها بس "أبو عنكبوت" شافها و عرف انها من البشر و "مارد" حاول يفهمه انها مش مؤذيه و قال له على كل حاجه و على "أندل" و بدل ما "أبو عنكبوت" يجيب بابها جاب باب تانى و نفى "شلبى" و "مارد" و طلع انه هو عارف كل حاجة و باللى بيعمله "أندل" و "أبو عنكبوت" عمل كدا عشان يجيب طاقه اكتر للشركة لأن الطاقة دلوقتى بقت قليلة ...

طبعاً "شلبى" حزين عشان "بو" و عشان خوفها و "مارد" حزين و عصبى عشان النفى و كدا كل حاجة ضاعت بس فى المكان اللى هما فيه قابلو"المنفى" واحد من اللى اتنفو قبل كدا و "المنفى" قال لهم ان فى قرية و "شلبى" قرر انه هيروحها عشان ينقذ "بو" و ده غاظ "مارد" عشان "شلبى" ماكنش همه كل دا و لا شغلهم و "شلبى" أعتذر لــ "مارد" عشان كل اللى حصل لكن "مارد" قرر هو كمان انه مش هيكون معاه المره دى بس "شلبى" كمل بردو و عرف فعلاً يوصلها و ياخدها منهم و "بو" كانت محتاجاه فعلاً عشان كانت خايفه و "أندل" فضل وراه ...



لحد ما فجأة "مارد" جه عشان مقدرش يسيب "شلبى" لأن حُب الصداقة اللى بينهم اقوى من اى زعل

و حاولوا انهم يهربوا و بعد عدة محاولات و بمساعدة "بو" عرفوا يتخلصوا من "أندل" , اما "أبو عنكبوت" بلغوا عنه قوات مكافحة الاطفال بعد ما سجلوا أعترافه و قبضوا عليه و كدا يقدر "شلبى" يرجعها , لكن ماكنش فرحان اوى عشان هيسبها و مش هيشوفها تانى خصوصاً ان بابها هيتحط فى مفرمة الابواب عشان ينتهى الموضوع ده و وصلها و ودعها و اتفرم الباب ...

بس بعد كل اللى حصل ده الشركة كانت هتقفل لكن "شلبى" افتكر طاقة الضحك و اللى كان بيحصل لما "مارد" بيضحك "بو" ,]]>
Radio ElTekia Podcast clean 5:52 <div class="powerpress_player" id="powerpress_player_6267"><audio class="wp-audio-shortcode" id="audio-4908-8" preload="none" style="width: 100%;" controls="controls"><source type="audio/mpeg" src="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/02/mor3been-podcast-salma.mp3?_=8" /><a href="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/02/mor3been-podcast-salma.mp3">https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/02/mor3been-podcast-salma.mp3</a></audio></div>
Bolt ( هي صاحبتي ) https://www.eltekia.com/2018/02/11/bolt-%d9%87%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%aa%d9%8a/ Sat, 10 Feb 2018 22:14:12 +0000 https://www.eltekia.com/?p=4864 الحب و الاخلاص و الوفاء ممكن تلاقيهم فين تانى غير مع البشر ؟؟ الحيوانات ... بذات لو كان حيوان زى "بولت" كان هو و "بانى" اصحاب جداً و دايماً كان عايز ينقذها و يبعدها عن دكتور "كاليكو" الشرير اللى عايز يخطفها زى ما خطف باباها , و كل مرة كانوا بيقدروا يهربوا منه و ... ينتهى التصوير !! لأن "بانى" بتمثل القصة دى و معاها "بولت" اللى مصدق انه كلب خارق و ان القصة دى حقيقية برغم من انه عايش فى الاستديو بس طبعاً فى مكان مُخصص و بعيد شوية .. لكن فى مرة فى مشهد في التصوير "كاليكو" خطف "بانى" و اكيد "بولت" كان عايز ينقذها و هى كانت عايزة تفهمه انها كويسة لكن المخرج منعها عشان التصوير ميبوظش , بس "بولت" هرب من الاستديو عشان يلاقى "بانى" و ينقذها و بعدين افتكر انه لو لقى القط اللى بيشتغل مع "كاليكو" هيعرف مكانه و يلاقيها و قابل قطه اسمها "ميتنز" و طبعاً ماكنتش هى القطه اللى بيدور عليها بس هو كان فاكر كدا و هى اضطرت توافقه عشان يسيبها و لما شافت كلمة ( هوليوود ) فى الطوق اللى هو لابسه  ورت له خريطة و قالت له هيروح فين و كان قدامه طريق طويل لكن "بولت" مرضيش يسيبها غير لما يلاقوا "بانى" و "بولت" و "ميتنز" بدأوا الرحلة و اثناء الرحلة حد من معجبى "بولت" شافه وهو السنجاب "رينو" اللى كان فاكر بردو ان "ميتنز" من الاشرار و مسبهمش طبعاً غير لما راح معاهم . و "ميتنز" حاولت تفهم "بولت" انه ممثل و قوته دى مش حقيقية و الاشرار و كل ده مش حقيقي ! لكن هوا مصدقهاش لحد ما جات عربية من عربيات متاجر الحيوانات اخدتهم .. و فى كل الوقت ده "بانى" كانت حزينة جداً على كلبها و بتحاول تدور عليه بس كان لازم تكمل التصوير عشان كدا جابوا كلب تانى شبه "بولت" عشان يكملوا الفيلم و هى اضطرت تكمل ... لكن فى نفس الوقت "راينو" انقذ "بولت" و ساعده عشان يخرجوا "ميتنز" و خرجت فعلاً و كملوا رحلتهم و فى الرحلة دى كانت "ميتنز" بتعلم "بولت" ازاى يبقى كلب عادى و كل الحاجات اللى بيعملوها الكلاب , و عملت مكان لكل واحد عشان يعيش فيه لكن "بولت" ماكنش ناسي "بانى" و عايز يروحلها و "ميتنز" قالت له تانى ان كل ده كدب حتى حب "بانى" بس هو مُقتنع ان "بانى" مختلفه و بتحبه بجد و راحلها لكن "راينو" قال لـــ "ميتنز" انه هيروح له و مينفعش يسيب صاحبه فى ورطة لوحده ابداً حتى لو هو مطلبش منه لازم يبقى جمبه ... و وصل "بولت" للأستديو لكنه شاف "بانى" مع الكلب التانى وهي في التصوير و زعل جداً و مشى و صدق كلام "ميتنز" اللى جاتله هى كمان و قالت ان "بانى" بتحبه بجد و زعلانه عليه لكن فجأة "بولت" سمع صوت "بانى" و عرف ان فى حريق فى الاستديو و دخل جوا المكان اللى فيه الحريق عشان ينقذها , لكنه اتخنق هو كمان بس فى حد سمع صوته و طلعهم هما الأتنين و أسعافوهم و بقوا كويسين و "بولت" كمل مغامراته مع "بانى" فى الافلام و بقى عايش معاها فى البيت هو و "ميتنز" و "راينو" .... الصداقة و الحب و الأخلاص ممكن تعيشهم مع حيوان كمان , الفكرة مش فى انسان او حيوان الفكرة فى اخلاص و تضحية بجد عشانك و قلب صافى ليك و حب من غير شروط ... و الحب ممكن يجيلك فى اشكال كتير و تحس بيه من خلال مواقف ولحظات بتمر بيها في حياتك , الحب ملوش شكل ولا نوع واحد ♥

الحب و الاخلاص و الوفاء ممكن تلاقيهم فين تانى غير مع البشر ؟؟
الحيوانات … بذات لو كان حيوان زى “بولت” كان هو و “بانى” اصحاب جداً و دايماً كان عايز ينقذها و يبعدها عن دكتور “كاليكو” الشرير اللى عايز يخطفها زى ما خطف باباها , و كل مرة كانوا بيقدروا يهربوا منه و … ينتهى التصوير !!

لأن “بانى” بتمثل القصة دى و معاها “بولت” اللى مصدق انه كلب خارق و ان القصة دى حقيقية برغم من انه عايش فى الاستديو بس طبعاً فى مكان مُخصص و بعيد شوية .. لكن فى مرة فى مشهد في التصوير “كاليكو” خطف “بانى” و اكيد “بولت” كان عايز ينقذها و هى كانت عايزة تفهمه انها كويسة لكن المخرج منعها عشان التصوير ميبوظش , بس “بولت” هرب من الاستديو عشان يلاقى “بانى” و ينقذها و بعدين افتكر انه لو لقى القط اللى بيشتغل مع “كاليكو” هيعرف مكانه و يلاقيها و قابل قطه اسمها “ميتنز” و طبعاً ماكنتش هى القطه اللى بيدور عليها بس هو كان فاكر كدا و هى اضطرت توافقه عشان يسيبها و لما شافت كلمة ( هوليوود ) فى الطوق اللى هو لابسه  ورت له خريطة و قالت له هيروح فين و كان قدامه طريق طويل لكن “بولت” مرضيش يسيبها غير لما يلاقوا “بانى” و “بولت” و “ميتنز” بدأوا الرحلة و اثناء الرحلة حد من معجبى “بولت” شافه وهو السنجاب “رينو” اللى كان فاكر بردو ان “ميتنز” من الاشرار و مسبهمش طبعاً غير لما راح معاهم .

و “ميتنز” حاولت تفهم “بولت” انه ممثل و قوته دى مش حقيقية و الاشرار و كل ده مش حقيقي !
لكن هوا مصدقهاش لحد ما جات عربية من عربيات متاجر الحيوانات اخدتهم .. و فى كل الوقت ده “بانى” كانت حزينة جداً على كلبها و بتحاول تدور عليه بس كان لازم تكمل التصوير عشان كدا جابوا كلب تانى شبه “بولت” عشان يكملوا الفيلم و هى اضطرت تكمل …

لكن فى نفس الوقت “راينو” انقذ “بولت” و ساعده عشان يخرجوا “ميتنز” و خرجت فعلاً و كملوا رحلتهم و فى الرحلة دى كانت “ميتنز” بتعلم “بولت” ازاى يبقى كلب عادى و كل الحاجات اللى بيعملوها الكلاب , و عملت مكان لكل واحد عشان يعيش فيه لكن “بولت” ماكنش ناسي “بانى” و عايز يروحلها و “ميتنز” قالت له تانى ان كل ده كدب حتى حب “بانى” بس هو مُقتنع ان “بانى” مختلفه و بتحبه بجد و راحلها لكن “راينو” قال لـــ “ميتنز” انه هيروح له و مينفعش يسيب صاحبه فى ورطة لوحده ابداً حتى لو هو مطلبش منه لازم يبقى جمبه … و وصل “بولت” للأستديو لكنه شاف “بانى” مع الكلب التانى وهي في التصوير و زعل جداً و مشى و صدق كلام “ميتنز” اللى جاتله هى كمان و قالت ان “بانى” بتحبه بجد و زعلانه عليه لكن فجأة “بولت” سمع صوت “بانى” و عرف ان فى حريق فى الاستديو و دخل جوا المكان اللى فيه الحريق عشان ينقذها , لكنه اتخنق هو كمان بس فى حد سمع صوته و طلعهم هما الأتنين و أسعافوهم و بقوا كويسين و “بولت” كمل مغامراته مع “بانى” فى الافلام و بقى عايش معاها فى البيت هو و “ميتنز” و “راينو” ….

الصداقة و الحب و الأخلاص ممكن تعيشهم مع حيوان كمان , الفكرة مش فى انسان او حيوان الفكرة فى اخلاص و تضحية بجد عشانك و قلب صافى ليك و حب من غير شروط … و الحب ممكن يجيلك فى اشكال كتير و تحس بيه من خلال مواقف ولحظات بتمر بيها في حياتك , الحب ملوش شكل ولا نوع واحد ♥

]]>
الحب و الاخلاص و الوفاء ممكن تلاقيهم فين تانى غير مع البشر ؟؟ الحيوانات ... بذات لو كان حيوان زى "بولت" كان هو و "بانى" اصحاب جداً و دايماً كان عايز ينقذها و يبعدها عن دكتور "كاليكو" الشرير اللى عايز يخطفها زى ما خطف باباها , الحب و الاخلاص و الوفاء ممكن تلاقيهم فين تانى غير مع البشر ؟؟
الحيوانات ... بذات لو كان حيوان زى "بولت" كان هو و "بانى" اصحاب جداً و دايماً كان عايز ينقذها و يبعدها عن دكتور "كاليكو" الشرير اللى عايز يخطفها زى ما خطف باباها , و كل مرة كانوا بيقدروا يهربوا منه و ... ينتهى التصوير !!



لأن "بانى" بتمثل القصة دى و معاها "بولت" اللى مصدق انه كلب خارق و ان القصة دى حقيقية برغم من انه عايش فى الاستديو بس طبعاً فى مكان مُخصص و بعيد شوية .. لكن فى مرة فى مشهد في التصوير "كاليكو" خطف "بانى" و اكيد "بولت" كان عايز ينقذها و هى كانت عايزة تفهمه انها كويسة لكن المخرج منعها عشان التصوير ميبوظش , بس "بولت" هرب من الاستديو عشان يلاقى "بانى" و ينقذها و بعدين افتكر انه لو لقى القط اللى بيشتغل مع "كاليكو" هيعرف مكانه و يلاقيها و قابل قطه اسمها "ميتنز" و طبعاً ماكنتش هى القطه اللى بيدور عليها بس هو كان فاكر كدا و هى اضطرت توافقه عشان يسيبها و لما شافت كلمة ( هوليوود ) فى الطوق اللى هو لابسه  ورت له خريطة و قالت له هيروح فين و كان قدامه طريق طويل لكن "بولت" مرضيش يسيبها غير لما يلاقوا "بانى" و "بولت" و "ميتنز" بدأوا الرحلة و اثناء الرحلة حد من معجبى "بولت" شافه وهو السنجاب "رينو" اللى كان فاكر بردو ان "ميتنز" من الاشرار و مسبهمش طبعاً غير لما راح معاهم .



و "ميتنز" حاولت تفهم "بولت" انه ممثل و قوته دى مش حقيقية و الاشرار و كل ده مش حقيقي !
لكن هوا مصدقهاش لحد ما جات عربية من عربيات متاجر الحيوانات اخدتهم .. و فى كل الوقت ده "بانى" كانت حزينة جداً على كلبها و بتحاول تدور عليه بس كان لازم تكمل التصوير عشان كدا جابوا كلب تانى شبه "بولت" عشان يكملوا الفيلم و هى اضطرت تكمل ...



لكن فى نفس الوقت "راينو" انقذ "بولت" و ساعده عشان يخرجوا "ميتنز" و خرجت فعلاً و كملوا رحلتهم و فى الرحلة دى كانت "ميتنز" بتعلم "بولت" ازاى يبقى كلب عادى و كل الحاجات اللى بيعملوها الكلاب , و عملت مكان لكل واحد عشان يعيش فيه لكن "بولت" ماكنش ناسي "بانى" و عايز يروحلها و "ميتنز" قالت له تانى ان كل ده كدب حتى حب "بانى" بس هو مُقتنع ان "بانى" مختلفه و بتحبه بجد و راحلها لكن "راينو" قال لـــ "ميتنز" انه هيروح له و مينفعش يسيب صاحبه فى ورطة لوحده ابداً حتى لو هو مطلبش منه لازم يبقى جمبه ... و وصل "بولت" للأستديو لكنه شاف "بانى" مع الكلب التانى وهي في التصوير و زعل جداً و مشى و صدق كلام "ميتنز" اللى جاتله هى كمان و قالت ان "بانى" بتحبه بجد و زعلانه عليه لكن فجأة "بولت" سمع صوت "بانى" و عرف ان فى حريق فى الاستديو و دخل جوا المكان اللى فيه الحريق عشان ينقذها , لكنه اتخنق هو كمان بس فى حد سمع صوته و طلعهم هما الأتنين و أسعافوهم و بقوا كويسين و "بولت" كمل مغامراته مع "بانى" فى الافلام و بقى عايش معاها فى البيت هو و "ميتنز" و "راينو" ....



الصداقة و الحب و الأخلاص ممكن تعيشهم مع حيوان كمان , الفكرة مش فى انسان او حيوان الفكرة فى اخلاص و تضحية بجد عشانك و قلب صافى ليك و حب من غير شروط ... و الحب ممكن يجيلك فى اشكال كتير و تحس بيه من خلال مواقف ولحظات بتمر بيها في حياتك , الحب ملوش شكل ولا نوع واحد

]]>
Radio ElTekia Podcast clean 4:14 <div class="powerpress_player" id="powerpress_player_6268"><audio class="wp-audio-shortcode" id="audio-4864-9" preload="none" style="width: 100%;" controls="controls"><source type="audio/mpeg" src="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/02/bolt-podcast-salma.mp3?_=9" /><a href="https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/02/bolt-podcast-salma.mp3">https://media.blubrry.com/eltekia/www.eltekia.com/wp-content/uploads/2018/02/bolt-podcast-salma.mp3</a></audio></div>