قصة ذكريات قد مضت «« الجزء الثالث »»

كَتبهفي 14 يوليو 2018

ذكريات قد مضت

بعد عودة ليلي كوثر هاله الي المنزل بعد رحلة جميلة اخرجت كل واحده منها ما في قلبها للدكتوره شعروا بالراحه وكل واحدة منهم تشعر بالسعاده ليأتي خبر نقل امهم الي المشفي وعندما ذهبو بدت الام مريضه جدا وحزينه وما يسئلها البنات يبدأ بالتهرب من الإجابة .

عادت ليلى إلى المنزل هي وهالة بقيت كوثر بجانب أمها في المشفى فاقترحت ليلي اقتراحا :ما رأيك يا هاله بأن تقوم بأعمال المنزل حتى لا تتعب خالتي في شيء ونقوم بتحضير الطعام .

هالة : نعم انا موافقة علي هذا لنقم بهذا يا ليلي …
وفي اليوم التالي عادت الام من المشفى مع كوثر ليجدو المنزل نظيف والطعام جاهز وكل شيء مرتب
الأم : شكرا شكرا جزيلا لكما يا هاله وليلي
هالة : هذه فكرت ليلي يا امي عندما رئتك مريضه قررت ان تساعدك وقد اقترحت علي هدا الامر وقد وافقت
الام : شكرا يا ليلي شكرا يا عزيزتي
ليلي: لا عليكي يا خالتي انا لم اقم بشيء انه واجبي نحو خالتي

يقلق البنات الثلاث ولكن الام تقول انها بخير ولا داعي للقلق ابدا فيخرج البنات الثلاث من الغرفه ليدعو امهم ترتاح بعض الوقت وعند الساعه الخامسه تنهض الام من السرير وتجلس علي مكتبها وتبدء بالكتابه رسالة .

وتدخل هاله ومعها الماء والدواء الذي قد حان ميعاده تأخذ الام الدواء وهي شاكره لمجهود البنات
وبعد مدة قصيره وبعد عودة البنات من الجامعة تفقد الام وعيها فتسرع البنات الثلاث لاسعافها ونقلها الي الفراش
تستدعي ليلي الطبيب ليفحص الام …………
بعد فحص الطبيب والاطلاع علي التحاليل يخبرهم ان : “يحزنني ان اخبركم بان والدتكم مصابه بمرض خطير وقد تاخر الوقت علي علاجها وقد فعلنا ما بوسعنا ولكن هي الان تحتضر” ( انتهي كلام الطبيب ) .
يدخل البنات الثلاث علي الام وهي مستلقيه علي الفراش مغمضة العينين يحاول البنات الثلاث ايقاظ الام فتفتح الام عينها وتطلب من هاله ان تفتح درج المكتب الموجود بجوار السرير و تأخذ الرسالة و الصندوق .
تفعل هاله ما طلبته الام وتحضر الرسالة والصندوق .

اقرأ أيضاً  قصة ذكريات قد مضت «« الجزء الأول »»

يمكنك قراءة ايضاً قصة ذكريات قد مضت «« الجزء الثاني »»

فتقول الام : ان هذا الصندوق كان يخص والدتك يا ليلي وقد طلبت مني ان اعطيكي اياه عندما تصيرين فتاتة عاقله ,وانا اظن انك صرتي عاقلة كفاية حتي تحصلي علي هذا الصندوق اما الرسالة فهي مني لكما يا كوثر وهالة
ليلي: خالتي ارجوكي لا تتركيني ارجوكي انا بحاجه اليكي يا خالتي .
كوثر : امي اعرف انك تحبين المزاح لكن هذا المزاح ليس لطيفا .
الام : كوثر هاله كونا مطيعتان .
ثم تنظر الام الي الاعلي ثم تقول اختي لقد اشتقت اليكي وانا قادمة إليكي .
ينادي البنات الام ويحاولو ان يقومو لها بالأنعاش ولكن بدون اي جدوي فتصعد الروح الي بارئها  .
ويكون هذا هو اللقاء الاخير بين البنات والام , وجلس الفتيات بجوار الام يبكون ….
وبعد انتهاء العذاء وعودة البنات الي المنزل وهن حزينات وقلوبهن مجروحة .
ولكن ليلي كانت جزنها اكبر بكثير فبعد وفاة والديها عاشت مع خالتها والتي قد فقدتها هي ايضاً و صارت ليلي تشعر انها وحيده في هدا العالم وان حياتها قد انتهت وان حياتها قد توقفت .

ذكريات قد مضت - الجزء الرابع - راديو التكية

ذكريات قد مضت – الجزء الرابع – راديو التكية

بعد مده من الحزن الشديد علي فراق الام جاء الوالد حتي يزور بناته وكي لا يستقبله احدي ابناتيه بشجار وقد كان :
كوثر: ما الذي جاء بك .
الوالد: جئت لكي اري ابنتاي
كوثر : نحن لم نعد ابنتاك بعد وفات امنا انسي امرنا الي الابد .
الوالد : ما الذي تقولينه انا والدك .
كوثر : امي ماتت وانت لم تحضر حتي لجنازتها انا اكرهك . اكرهك كثيرا
الوالد : !!!!!! صدقيني يا كوثر حينما سمعت بالوفاة جئت مسرعا ولكن صدقيني لم اتوقع اني سوف اتأخر هكذا
انا اسف اسف جدا يا عزيزتي كوثر
كوثر : لما تعتزر لي مع اني قد … قد صرخت في وجهك
هاله :ابي لقد اشتقت اليك كثيراً
كوثر : كنا نحتاجك في كثير من الاوقات ولكن لم تكن معنا ..لذا لذا
الوالد : لا عليكي انا اسامحك
تبكي كوثر بشده فياخدها والدها الي حضنه
كوثر : انا اسفه جدا يا ابي
الوالد : لا عليكي فمهما اخطئتي فسوف تظلين تلك الفتاه الصغيرة
بعد سماع كوثر وهاله الي هذا الكلام صارا يبكيان بشده
يذهب كوثر وهاله الي حضن والديهما واعينهما مليئتان بدموع .
تري ليلي كوثر وهاله وهما في حضن واليهما وفي اعينهما الدموع وتحبس آلامها في قلبها وتظهر لهم بسمة مليئة بالحزن .

اقرأ أيضاً  قصة ذكريات قد مضت «« الجزء الثاني »»

وفي اليوم التالي يقول الاب لكوثر وهالة و ليلي ان عليهم ان بذهبو معه الي مقر عمله وانهو لم يتركهم ابدا
وعرض عليهم الذهاب معهم الي اسكندريه وهو مكان رائع حيث البحر والهواء النقي وغير هذا فهو مقر عمل الوالد
وافقت كوثر وهاله علي الذهاب مع والدهم لكن ليلي لم توافق لانها عاشت كل حياتها هنا وقد تربت في هذا النزل ولا يمكن ان تتركه ابداٌ
فبدأ كل منهم في تحضير حقائبهم ليذهبو مع والدهم وليلي تساعدهم .
وبعد تحضير الحقائب بدء البنات الثلاث في توديع بعضهم بالحزن والبكاء لكن اتفقن انهن سوف يتحدثن كثيرا في الهاتف وليس بعد المسافه هو ما سوف يفرقهن فمهما بعدت المسافة بينهم فسوف يبقين معا ومهما قابلتهم من المشاكل فسوف
تحل هذه المشكلة وذكرن البنات الثلاث في صوت واحد

“مهما هبت الريح فسوف تظل الجبال راسخه”

التعليقات

التعليقات


آراء القراء

اترك تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Current track
Title
Artist

Background