مسلسل ميلا – الحلقة الأولى

كَتبهفي 17 مايو 2018

تعريف برواية ميلا :

رواية ميلا هي تجربة للكتابة الجماعية، حيث إشترك في الإعداد والتنظيم و الكتابة فريق من العمل مؤلف من سبعة أشخاص، إنتظموا في تجميع الأحداث و نظم الحبكة الدرامية ومن ثم الكتابة الأدبية، الفريق يشتمل على مدقق علمي وآخر لغوى وآخر أدبي، و النتيجة في النهاية متروكة للقارئ و نتمنى ان تحوذ إعجابه .. تابعونا .

هذا المسلسل تأليف

وليد الفقي – عبد الله النديم – مروة عبد الفتاح – عاصم عصام – حسن عصام – سارة عمران – هبة حمدى .

تتسلل أﺷﻌﺔ اﻟﺷﻣس ﻣن خلف اﻟﺳﺗﺎر اﻟﻣنسدل ، تتخلل ﺧﺻﻼﺗﮭﺎ اﻟﺷﻘراء اﻟﺑﺎھﺗﺔ ، ﯾطن ﺟﮭﺎز ﻗﯾﺎس ﻧﺑﺿﺎت اﻟﻘﻠب ﺑﺻوﺗﮫ اﻟرﺗﯾب ﻓﻲ رﻛن ﻣن اﻟﻐرﻓﺔ ” ..ﻣﻲ “اﻣرأة ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ اﻟﻌﻘد اﻟﺛﺎﻟث ، طرﯾﺣﺔ ذاك اﻟﻔراش ﻣﻧذ ﻋﺷرة أﻋوام ، و – ﺟراء ﺣﺎدث ﻣروع ﻋﻠﻰ طرﯾﻖ ﻣﺻر إﺳﻛﻧدرﯾﺔ اﻟﺻﺣراوي ﻓﻲ ﻏﯾﺎھب ﻏﯾﺑوﺑﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻣﺻﺎﺑﺔ ﺑـ”اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﺧﺿرﯾﺔ اﻟداﺋﻣﺔ P.V.S”  ، ﻧﺟﻲ ﻣﻧﮫ اﻟزوج واﻻﺑن اﻟرﺿﯾﻊ ﺑﯾﻧﻣﺎ اﺧﺗﺎر ﻟﮭﺎ اﻟﻘدر ذﻟك اﻟﺛﺑﺎت اﻟﻌﻣﯾﻖ ، ﻟﯾﻘف اﻟﻌﻠم ﻋﺎﺟزاً ﻋﻠﻰ أﻋﺗﺎب اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ﻓﻼ ﯾﻧﻛرھﺎ و ﻻ طﺎﻗﺔ ﻟﮫ ﺑﮭﺎ ..
و ﻓﻲ اﻟﺧﺎرج ..ﺣﯾث ﻣﻣرات اﻟﻣﺳﺗﺷﻔﻰ اﻟطوﯾﻠﺔ اﻟﺻﺎﻣﺗﺔ ، ﺗﺗراﻓﻖ اﻟﺧطﻰ و اﻟﺣدﯾث ..د .ﺣﺳن اﻟﺟﻧدي اﻟطﺑﯾب اﻟﻣﺷﮭور و ﺻﺎﺣب اﻟﻣﺳﺗﺷﻔﻰ ﺑﺻوﺗﮫ اﻟرﺻﯾن و ﻧظﺎرﺗﮫ اﻟﺗﻲ ﯾﺳﺗﻌدﻟﮭﺎ ﻣﻊ ﻛل ﻛﻠﻣﺔ ﺑﺗﻠﻘﺎﺋﯾﺔ، ﯾﺗﺣدث إﻟﻰ “رأﻓت ﺟﻣﻌﺔ “واﻟد ﻣﻲ..
د.ﺣﺳن :اﻟﻘرار دا ﺻﻌب ﺟدا دﻟوﻗﺗﻲ ..أﻧﺎ أؤﻛد ﻟك إﻧﻲ ﺑﻌﻣل اﻟﻠﻲ اﻗدر ﻋﻠﯾﮫ ﻋﺷﺎن ﻣدام ﻣﻲ ﺗرﺟﻊ ﻟﻠﺣﯾﺎة.. رأﻓت :أﻧﺎ اﻟدﻧﯾﺎ اﺳودت ﻓﻲ وﺷﻲ أﻧﺎ و أﻣﮭﺎ ..ﻣﺎﺑﻘﺎش ﻋﻧدي أﻣل ﺣﺎﺳس إﻧﻲ ﺑﻌذب ﺑﻧﺗﻲ ، ﻛﺎن اﻟﻣﻔروض ﻧﺎﺧد اﻟﻘرار ده ﻣن ﺧﻣس ﺳﻧﯾن ع اﻷﻗل ..إﻧت ﻣش ﺷﺎﯾف اﻟﺑﻧت ﺑﻘت ﺟﻠد ﻋﻠﻰ ﻋﺿم ازاي ؟!
ﻟﻣﻌت ﻋﯾﻧﺎه ﺑدﻣﻌﺎت ﻟزﺟﺔ ﻣؤﻟﻣﺔ..
د.ﺣﺳن :ﯾﻌﻧﻲ ﺑﻌد ﻣﺎ ﺻﺑرﻧﺎ ﻋﺷر ﺳﻧﯾن ﻋﺎﯾز ﺗﺿﯾﻊ ﻣﺟﮭودﻧﺎ ﻓﻲ ﻟﺣظﺔ ؟ !أﻧﺎ ﺑوﻋدك إن ﻣﻲ ھﺎﺗرﺟﻊ ﺗﺎﻧﻲ .. ھﺎﺗرﺟﻊ ﺗﻧور ﺣﯾﺎﺗﻛم ﻣن ﺟدﯾد .. ﯾﻘﺎطﻌﮫ رأﻓت :إﻧت ﻣش ﺣﺎﺳس ﺑﺣﺎﺟﺔ ، ﻻ ﺑﯾﺎ و ﻻ ﺑﺄﻣﮭﺎ ..ﺷﺎﯾﻔﻧﮭﺎ ﺑﺗروح ﻣن ﺑﯾن إﯾدﯾﻧﺎ ، ﻣﻌﺎﻧﺎ و ﻣش ﻣﻌﺎﻧﺎ و ﻣش ﻗﺎدرﯾن ﻧﻌﻣﻠﮭﺎ ﺣﺎﺟﺔ ، إﺣﺳﺎس اﻟﻌﺟز ﻛل ﻣﺎ اﺑﻧﮭﺎ ﯾزورھﺎ . .ﺑﺗﻣوت ﺟواﻧﺎ ﻛل ﯾوم ﺣﺎﺟﮫ ﺟدﯾدة ، أﻧﺎ ﻋﺎﯾز أرﯾﺢ ﺑﻧﺗﻲ و أرﺗﺎح – ﺛم ﯾرﻓﻊ رأﺳﮫ ﻣﺗوﺳﻼ ﷲ – ﻋﻣﻠت إﯾﮫ ﯾﺎ رب ﻋﺷﺎن أﺷوف اﻟﻌذاب ده!
زﺣﻔت دﻣﻌﺎﺗﮫ اﻟﺳﺎﺧﻧﺔ ﻋﻠﻰ وﺟﻧﺗﯾﮫ ، ﺑﺎت اﻷﻣر أﻗرب إﻟﻰ اﻟﻔوﺿﻰ وﺻﻌﺑت اﻟﻣﮭﻣﺔ ﻋﻠﻰ د .ﺣﺳن وھو ﯾﺣﺎول أن ﯾﺛﻧﯾﮫ ﺑﺷﺗﻰ اﻟطرق ﻋن ﻗرار”اﻟﻣوت اﻟرﺣﯾم “، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺗﻐﻠﺑت ﻋﻠﯾﮫ ﻏرﯾزة اﻟﺑﺣث ﻋن ﺻﻔﺔ اﻟرﺣﻣﺔ ، ﻓﮭﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻧﺎدرة
ﺗﺗﻔﻖ ﻣﻊ أﺣدث أﺑﺣﺎﺛﮫ اﻟﻣﺧﺗﺑرﯾﺔ ﺛم ﺑﺎﻟﻛﺎد اﺳﺗطﺎع ان ﯾﻛﺳب ﺳﺗﺔ أﺷﮭر أﺧرى ﺑﻌدھﺎ ﻟن ﯾﻛون ھﻧﺎك ﺑد ﻣن ﻓﺻل اﻷﺟﮭزة و إﻧﮭﺎء ذﻟك اﻟﻔﺻل اﻟﺻﻌب ﻣن ﺣﯾﺎة ﺗﻠك اﻷﺳرة اﻟﺑﺎﺋﺳﺔ..
ﻣن ﺧﻼل ﺑﺎب ﻣﺧﺑﺄ ﻓﻲ اﻟﺟدار ﺧﻠف ﻣﻛﺗب د.ﺣﺳن ﯾﺗﺑﻊ درﺟﺎت ﺳﻠم ﺿﯾﻖ إﻟﻰ اﻷﺳﻔل ﻓﻲ ﻣﺷﮭد ﯾﺷﺑﮫ ﻣﻣرات اﻟﻣﻧﺎﺟم ، ﯾﺻل إﻟﻰ اﻟطﺎﺑﻖ اﻷول ﺣﯾث ﻣﻌﻣﻠﮫ اﻟﺧﺎص، و ﻓﻲ اﻷﺳﻔل ﺗﺗﺟﮫ اﻟدرﺟﺎت إﻟﻰ ﻣزرﻋﺔ ﻛﺑﯾرة ﻟﻘرود اﻟﺷﺎﻣﺑﺎﻧزي، ﯾﻌﻣل ﻋﻠﯾﮭﺎ )ﻋم ﻓوزي (اﻟﺗﻣرﺟﻲ اﻟﻌﺟوز، ﺗﺗﺻل ﺑﻧﻔﻖ طوﯾل ﯾﻧﺗﮭﻲ ﻓﻲ ﺷﻘﺗﮫ ﺑﻌﻣﺎرة د .ﺣﺳن اﻟﻣﻼﺻﻘﺔ ﻟﻠﻣﺳﺗﺷﻔﻰ ، ﺣﯾث ﯾﻣرر ﻣﻧﮭﺎ اﻟطﻌﺎم و اﻷﺟﮭزة و اﻟﻣﻌدات إﻟﻰ ذﻟك اﻟﻣﻌﻣل اﻟﺳري ﺑﺎﻟﻣﺳﺗﺷﻔﻰ ، ﯾدﺧل د .ﺣﺳن إﻟﻰ ، ﺛم MRI ﻋﺎﻟﻣﮫ اﻟﺳﺣري ..ﺻﺎﻟﺔ ﺿﺧﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﯾﻣﯾﻧﮭﺎ ﻏرﻓﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻌﻣﻠﯾﺎت و ﺑﺟوارھﺎ ﻏرﻓﺔ ﻟﻸﺷﻌﺔ اﻟﻣﻘطﻌﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﯾﺳﺎر اﻟﻣﻌﻣل اﻟﺧﺎص ﺑﺑﺎب ﻣزدوج ، وﺑﯾﻧﮭم أﺟﮭزة ﺗﻌﻘﯾم ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﺟﺳد و اﻟﻣﻼﺑس ، ﺑﺟوارھﺎ ﻏرﻓﺗﮫ و ﻣﻛﺗﺑﺗﮫ اﻟﺧﺎﺻﺔ، و ﻓﻲ اﻟﺧﻠف ﺗﻘﻊ اﻟﻣﺷرﺣﺔ، ﺣﯾث ﯾﺣﺗﻔظ ﻓﯾﮭﺎ ﺑﺟﺛث آدﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﻔظ ﻋﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻘﻧﯾﺔ ، ﯾدﻟف إﻟﻰ ﺟﮭﺎز ﯾﺷﺑﮫ اﻟﺑراد ، ﯾﺧرج ﻣﻧﮫ ﻛﻧزه اﻟﺛﻣﯾن” :ﻋﯾﻧﺔ ﻣن اﻟﻐدة اﻟﺻﻧوﺑرﯾﺔ و ﻋﯾﻧﺔ أﺧرى ﻣن اﻟﻐدة اﻟﻧﺧﺎﻣﯾﺔ”، اﻗﺗﻠﻌﮭﺎ ﺣدﯾﺛﺎً ﻣن أﺣد ﻗرود اﻟﺗﺟﺎرب ، ﯾﺗﺑﺧﺗر ﻓﻲ ﻣﺷﯾﺗﮫ ﺑﺎﻧﺗﺷﺎء وﯾﻧﻛب ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻟﻔﺣﺻﮭﺎ ﺗﺣت اﻟﻣﺟﮭر ..

اقرأ أيضاً  مسلسل ميلا - الحلقة الرابعة

آراء القراء

اترك تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Current track

Title

Artist

Background