Dog day afternoon Review 1975

كَتبهفي 11 أبريل 2018

لماذا Al Pacino بهذة الروعة؟

ولماذا كل من مثّل معه يكون بتلك الروعة؟!

قصة الفيلم: يدور الفيلم عن أحداث حقيقية دارت في بروكلين، الولايات المتحدة في العام 1972 وبعدها بـ ثلاث سنوات قدّم Al Pacino تلك الأعجوبة السينمائية الجميلة في 75 عن تفاصيل القضية وملابستها.. فهذا الشاب المتوزج والد لطفلين والشاذ جنسياً (سوني) يُقدِم على سرقة مصرف صغير، يفاجأ مبدئياً أن خطته في سرقة المصرف والهرب ببعض المال قد أصبحت اختطاف وحجز رهائن وتهديد بالقتل!

بُظهِر لنا الفيلم القدرات التفاوضية بين الشرطة والمختَطِف، وتظهر لنا مشاعر السارق، ومتلازمة ارتباط المخطوفين بمختطفيهم..

وحريٌّ بك أن تقول أن العديد من الأعمال السينمائية الكبيرة خرجت من كنف هذا العمل المتواضع!

فريق العمل: يتكون فريق العمل الأساسي في رأيي من عنصرين: العنصر الأول وهو (جون كازيل) وهو (سال) مساعد (سوني) وشريكه وصديقه مصاب بأمراض نفسية عديدة، شديد القلق والتوتر، معدوم الثقة والشخصية، يعتمد إعتماد كامل على (سوني) وخطته وكلماته ورغباته، تابع وكلب مخلص، القائم بالدور (جون كازيل) هو الرفيق المخلص للأعمال الأسطورية لـ Al Pacino ويجب أن أذكر فقط the god father series لتصدقني في هذا! فهو شريك البطل (فريدو) والتابع المخلص لمنظومة المافيا في أسطورة (العراب) الثلاثية.. هذا الـ (جون كازيل) هو الرفيق المخلص، وأجدر من يؤدي دور التابع والرفيق، المنكسر، معدوم الثقة، والمخلص كذلك..

اقرأ أيضاً  شبــــاك التذاكر

العنصر الثاني وهو العملاق Al Pacino وكيف لا؟! هذا الرجل واحد من أكبر أعمدة السينما على مدار تاريخها كاملاً، كبيراً عجوزاً كان أو شاباً يطير شعره المسترسل وهو يصرخ، فهو رائع دوماً! يؤدي شخصية (سوني) الذي ترواده كوابيس حياته المضطربة وتُعاديه أفكاره المجنونة، فيترك حياته الطبيعية بحثاً عن ملاذ يفجّر فيه طاقته الكامنة من ضغوط حياته، يصيبه وسواس قهري وقبل أن يدرك الأمر يكون الأوان قد فات، ويرتكب حماقة صغيرة تتفاقم حتى يُقبَض عليه.. أما عن Al Pacino فقد قدّم أداءاً احترافياً بإمتياز! لا غبار إطلاقاً، حيثُ يتعمّد الأسطورة Al Pacino في أدواره أن يرتدي عباءة الشخصية حتى لـ تحسَب أنه الشخصية بالفعل ويستحيل أن تفصلهما، وهكذا في كل شخصية، he put himself in anyone shoes لذلك هو أسطورة بالفعل، حركات جسده في مواقف العنف والصراخ عند التفاوض، نظرات عينيه عن التحدث إلى (سال) أو زوجته، حركة يده العشوائية فوق وجهه أو شعره.. كله بمقياس ممتاز..

مواقع التصوير: الأحداث تتم قبل ما يقرب من خمسة عقود من الآن! وبالتالي فأنتا وكأنك تعود بالزمن إلى سبعينيات القرن الماضي، حيث الملابس، الشوارع، السيارات، الأدوات، الأسلحة، أدوات التصوير.. وكل شئ كان واقعياً تماماً! كان يحدث في شارع في بروكلين في السبعينيات.. كان جميلاً، وخفيفاً ونقيّاً.. بدا حقيقياً وكأنه فيلم تسجيلي، ولكنه بنكهة سينما هوليود الصاخبة والحماسية! حتى في لقطات التصوير من السماء..

اقرأ أيضاً  مراجعة فيلم Paprika 2006 في خمس نقط

يعدّ هذا العمل في ـكذلك ـ، ـ في رأيي ـ واحد من (سينما الإسكتشات) كما تم شرح وإستفاضة هذا النوع في مراجعة سابق؛ فهو يعتمد على مواقع تصوير محدودة، الشارع/ البنك .. فقط! حتى أن الفيلم يبدأ من عملية السرقة فوراً، بلا flashback أو ذكريات أو حياة الأبطال، كل شئ يسير بسلاسة وأنت لا تعلم شيئاً! لا يمكنك تخمين أي شئ إلا قبل أن يحدث بعدة ثوان! هذا جميل

يمكنك أن تطلع خلال هذا العمل على ملف قضية هامة حدثت في Attica Prison في نيويورك حيث تم قتل 43 ضحيّة من قِبل الشرطة منهم 33 شخص برئ! من الشرطة وعمال السجن بعد انتفاضة المساجين!

تقييم المراجعة: 10/10

IMDb : 8/10

Rotten Tomatoes : 95%

 

 

 

التعليقات

التعليقات


آراء القراء

اترك تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


أكمل القراءة

Current track
Title
Artist

Background