ماتفعلة الهواتف بأدماغتنا

كَتبهفي 19 مارس 2018

لا شك ان الحياة الحديثة ومتطلباتها خصوصا وسائل التواصل المستمر جعلت الإنسان اكثر ارتباطا بهاتفه المحمول دون التفكير في عواقب تلك الإرتباط , فهناك اكثر من خمس مليارات هاتف محمول في العالم يقابلها اكتر من خمس مليارات طريقة استخدام وان اختلفت الطريقة من شخص لأخر فالأضرار واحدة ,لذلك إن كنت من مستخدمي الهاتف فعليك ان تعي جيداً المخاطر الذي تشكلها الهواتف علي صحتنا بشكل عام وادماغتنا بشكل خاص حتى تحاول أن تتجنبها وتقلل من استخدامك له قدر الإمكان.


حيث اكدت الدرسات الحديثة ان الأشخاص الذين يقضون اكثر من 15 ساعة في الشهر مستخدمين هواتفهم المحمولة من المرجح ان يكونوا عرضة للإصابة بأورام سرطانية نادرة في الدماغ اكثر ثلاث مرات من اقارنهم الذين يستخدمون الهاتف بشكل معتدل حيث ان الإشعاع المنبعث من الهاتف المحمول من شأنه أن يدمر خلايا المخ على المدى الطويل، اضافة الي أن الموجات الكهرومغناطيسية والحرارة المنبعثة من الهاتف المحمول تؤدي إلى تلف خلايا المخ وقد تم تصنيف تلك الموجات عالميا على أنها أحد مسببات الإصابة بسرطان الدماغ كالجليوما وحالات الورم السحائي ولكن الملفت للنظرهنا حول ما اذا كانت الهواتف المحمولة تسبب سرطان الدماغ اما لا؛ ما اعلنتها الدنيمرك في عام 2006 فقد نشرت مجموعة دنماركية دراسة حول العلاقة بين استخدام الهواتف المحمولة والإصابة بالسرطان والتي تم فيها متابعة أكثر من 420,000 مواطن دنماركي لمدة 20 سنة، ولم تظهر فيها أي زيادة في نسبة الإصابة بالسرطان فكيف يكون ذلك ؛فبكل تأكيد انها دراسة غيرصحيحة وهذا ما أكده المكتب الاتحادي الألماني للحماية من الإشعاع
كما ان النوم بالقرب من الهاتف يسبب اضربات في النوم والتي من شأنها ان تؤدي الي الارق والصداع والدوخة في بعض الاحيان اضافة الي مايفعله بالخلايا العصبية من اضطربات حيث إن الإشعاعات الضارة المنبعثة من الهاتف المحمول تدمر المخ وتؤثر بشكل سلبي علي الحامض النووي وتدمرة , وتلف هذا الحامض يؤدي الي حدوث خلل في الوظائف العصبية مما يؤدي إلى الاضطرابات العصبية، حيث أن هذه الأشعة تعمل على تقليل مستوى هرمون الملاتونين والمعروف بهرمون النوم او السعادة التي من شأنه تنظيم الساعة البيولوجية لدى الإنسان لتحكم في فترة نومة وايضا نشاطة وايضا يعمل كمهديء للأعصاب ويساعد على الاسترخاء فبتلف تلك الهرمون يفقد الإنسان القدرة علي النوم بشكل منتظم ويصبح عصبي بشكل مستمر.
فعلي الرغم من ان كل تلك الأضرار تحدث للمخ فقط دون باقي اجزاء الجسم والتي بكل تأكيد ستكون عواقبها اكبر بكثير فلا يزال معظمنا ان لم يكن جميعنا وبالأخص الشباب لا يترك الهاتف من يدة طوال اليوم حتي يخلد الي النوم.

التعليقات

التعليقات


آراء القراء

اترك تعليقك

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.


أكمل القراءة

Current track
TITLE
ARTIST

Background