اليوم العالمي للمرأه تحت شعار «« خبز وورد »»

كَتبهفي 8 مارس 2018

يحتفل العالم في الثامن من شهر مارس كل عام باليوم العالمي للمرأه تخليداً للإنجازات الإجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء علي مستوي العالم حيث تعود فكرة الاحتفال باليوم العالمي للمرأه لعام 1945 والذي شهد إنعقاد اول مؤتمًر للإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في باريس ولكن تخصيص هذا اليوم كعيد عالمياً للمرأه لم يتم الا بعد سنوات من هذا العام ويرجع السبب وراء ذلك في عدم رغبة منظمة الامم المتحده علي الموافقة علي تبني تلك المناسبة سوي عام 1977 عندم اصدرت المنظمة الدولية قراراً يدعو دول العالم لإعتماد اي يوم من السنه يختارونه للإحتفال بالمرأه وبناء علي ذلك القرار قد قررت غالبية الدول علي اختيار الثامن من شهر مارس ليكون رمزاً لنضال المرأه وكفاحتها الإجتماعية والإقتصادية والسياسية وتقديراً لدورها في المجتمع ؛ اما عن سبب اختيار تلك اليوم فقد اكد العديد من المؤرخين ان عام 1856 قد شهد خروج الاف النساء للإحتجاح في شوارع نيويورك علي الظروف اللإنسانية في العمل التي كن يجبرن علي العمل تحتها وعلي الرغم من ان الشرطة قد تدخلت بطريقة وحشية من اجل تفريق المتظاهرات إلا ان المسيرة قد نجحت في دفع المسئولين لطرح مشكلة المرأه العاملة علي جداول الإعمال اليومية وفي الثامن من مارس 1908 عادت الالاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع مدينة نيويورك لكنهن حملن هذه المره قطعاً من الخبز اليابس وباقات من الورد في خطوة رمزية لها دلالة علي معانة المرأه واخترن لحركتهن الإحتجاجية شعار “خبز وورد” ومنذ ذلك اليوم تم تخصيص الثامن من مارس من كل عام يوماً للإحتفال بالمرأه ؛ ولكن علي الرغم من كافة المكتسبات التي حققناها ورغم نضالها وكفاحتها الا ان واقع نساء العالم لا يبدوا مثالياً فلازالت تهمش وتعنف وتضطهد حتي اليوم فهناك اكثر من 62 مليون امرأه حول العالم محرومة من التعليم كذلك اكتر من 30% من النساء المتزوجات يتعرضن لاحد اشكال العنف الجسدي اوالجنسي من قبل ازواجهن و38 % من النساء التي تعرضن للقتل حول العالم قُتلن علي يد ازواجهن اضافة الي مايقارب مائة وعشرين مليون امرأه حول العالم قد تعرضن لاحد اشكال العنف الجنسي في بعض مراحل حياتهن وذلك حسب دراسة لصندوق الامم المتحده اليونيسيف وعلي النقيض الاخر لايمكن إنكار ماحدث من تحسن في احوال المرأه في السنوات القليلة الماضية حيث اصبحن نري نساء يعملن في مجال القضاء ومنهن من يتقلدن مناصب سياسية بارزة والاهم من كل تلك المناصب كونها ام و مربية فاضلة لذالك يجب ان يعي الجميع ان استثمار المرأه واستثمار قدراتها سينعكس حتمأً علي المجتمع الذي تعيش بداخله ومن هنا كان لابد من وجود يوم للأحتفال بالمرأه وتتويجها في كافة بقاع الارض

اقرأ أيضاً  أثر الكلمة علي النفس

التعليقات

التعليقات


آراء القراء

اترك تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


أكمل القراءة

Current track
Title
Artist

Background