The shape of water Review 2017

كَتبهفي 7 مارس 2018

بالتزامن مع توزيع جوائز الأوسكار، أو توزيع صدمات الأوسكار..

لكي لا أخوض في حديث غير مقصود سيكون هناك مراجعة مفصّلة لحفل توزيع جوائز الأوسكار وأشياء أخرى ولكن نحن أولاء لمراجعة هذا الفيلم صاحب الضجّة والسيط..

قصة الفيلم تحدث في العام 1965 في أمريكا أثناء الحرب الباردة بين السوفييت والأمريكان، تعاني بطلتُنا(إليزا) من مشكلة خُلقية فهي لا تستطيع الكلام ( a mute girl) تتمتع إليزا -في العادة- بنشاطات يومية وهذا ما تدركه في الشخصية من أول عشر دقائق، سلسلة معارفها المحدودة توّفر لها حياةً سعيدة، تعمل (إليزا) في مؤسسة علمية أو بحثية أمريكية حكومية، تكتشف هناك كائناً عجيب له من شكل البشر نصيب ومن شكل البرمائيات نصيب، ترتبط به إرتباطاً وثيقاً يصل للحب، وتخلصه من أسر الحكومة له، التي قررت أن تتخلص منه بعد أن فشل مسعاهم في استخدامه كسلاح ضد السوفييت، ينتهي الأمر نهاية تشبه القصص الخرافية -إن كان لي أن أُسمي ما قلته في الأسطر السابقة ليس خرافياً- و Happily ever after..

The shape of water Review 2017

The shape of water Review 2017

إن كنتم قد لاحظتم تهكمي الشديد أثناء الوصف فهذا لصدمتي الشديدة في الفيلم الذي صفّق له الكثيرين، وربما لأن قلوبهم عمياء، أو يقظتهم السينمائية نائمة، أو حسهم الفنّي لم يتأذَ..

لماذا؟

لماذا أجد أن هذا الفيلم كارثي؟!

– لا هدف من الفيلم بشكل عام! وإن كان في هذا ظلماً عظيماً، فلا زلت لا أجد مغزاً من هذا العمل على الإطلاق بالفعل، الأمل! الحب! الإخلاص! أم الجنس!!
الجانب الخيالي أم الجانب الواقعي أم الجانب الدرامي أم الجانب الرومانسي أم الجانب الإجتماعي أم الجانب العسكري التاريخي! لم أجد تصنيف لهذا العمل حتى الآن إلا أنه فيلم يمكن أن تشغل به وقت فراغك، ستشاهد تصوير مبدّع بالفعل وستشاهد أماكن للتصوير تم تصميمها ببراعة وربما إخراج مميز لا غبار عليه، إذاً لماذا كل شئ في هذا الفيلم مثالية حتى الحقبة التاريخية المختارة! إذاً لماذا بدا لي الفيلم بهذا القُبح؟
– تولّى الفيلم -أو العمل- عرض عدّة قضايا مهمة، التصنيف، العنصرية، الإستعباد والقهر، الحب، العادة السريّة الجنسية -أستميحكم عذراً- الجوانب الإنسانية البحتة.. لكن تم عرض كل هذا بشكل مقزز وغير مكتمل، -من الآخر- ينقص هذا الفيلم الكثير من النُضج، وكان الأولى للمخرج أن يختار قضيّة أو اثنتين..
– البروباجندا التي حدثت قبل توفير هذا الفيلم للمشاهدين الفقراء أمثالي كانت كفيلة بأن ألهث طوال تلك الأسابيع حتى أصبح الفيلم في متناول يدي، حتى أنني قد أنهلتُ أحمّله أول ما وقع نظري عليه دوناً عن سواه، وهذا ما يجعل صدمتي بعد المشاهدة كبيرة، والسؤال هنا: هل انخفض الذوق العام لهذة الدرجة؟ أم هناك من رأوا ما لم أره؟ أم أن البروباجندا جعلت الناس مغيبين أن مستوى التصوير والإخراج في طريقه للأعلى وسمتوى السينما للأسفل؟
– يُعزيني مؤخراً افتقار السينما للوقود، المحفّزات، وهي الأفكار رغم توفر الإمكانيات، فدخلنا -منفذّين ومشاهدين- في دائرة بلا مهرب يسمونها infinite loop أو دورة لا نهائية من التكرار ولكن بـ new versions، وهذا الأمر أقبله إن كان في نسخة windows ولكن ليس للسينما..

نقاط ربما تكون مضيئة:

– التصوير عظيم بشكل خرافي، اندماج العناصر يجعلك هائماً في هذا العالم، وانحصرت the locations في أماكن محدودة من سكن الشخصية الرئيسية للمعمل في المؤسسة البحثية الحكومية لبعض الأماكن التي ترتادها البطلة..
– أداء البطلة في حد ذاته أقف له وقفة احترام، فهو مذهل..
– الأخراج كان جميلاً، بالفعل وربما لذلك استحق أوسكار، ولكنـ…. انتظروا مراجعة الأوسكار لعرض رأيي بنزاهة أكبر!
– الحقبة التاريخية، وتلك الأخيرة انعكست في وسائل المواصلات والملابس والموسيقى حتى الطعام والكتب، تلك الثانويات كانت في رأيي أكثر متعة من الفيلم نفسه..

في النهاية، هذا الفيلم يُصنّف +21..

تقييم المراجعة:6/10

IMDb: 7.6/10

Rotten Tomatoes: 92%

ترشيح المراجعة: شاهدوا العمل، أخبروني آرائكم في أقرب وقت، هل صُدمتم؟!

The shape of water Review 2017

The shape of water Review 2017

 

التعليقات

التعليقات


آراء القراء

اترك تعليقك

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.


Current track
TITLE
ARTIST

Background