المرأه طاقة قيدتها المجتمعات العربية وحررها الغرب

كَتبهفي 18 فبراير 2018

علي الرغم من كل ماحققه الأنسان من تقدم هائل في في كافة الأصعده والمجالات الحياتيه و مع كل ما يعيشه حتي يومنا هذا من عولمه وحداثه وعلي الرغم من كل هذه الأحرزات والتغيرات والتقدمات  فإنها لم تتمكن من إهداء البشرية إلي المحبة والالفة  والسلام بين بعضهم البعض فلا تزال هناك كثيراً من مظاهر الجهل والهمجيه عالقة ومترسخه في نفس الانسان وكأنها تأبي ان تفارقه , وحده من تلك  المظاهرتكمن في العنف ضد المرأه

فالمرأه  في عصرنا هذا  لا تزال تُعنف من قبل الرجل وخاصة في المجتمعات العربيه فنسبة النساء التي تعُنف في المجتمعات العربيه أعلي بكثيرا من نظيرتها في المجتمعات الغربية وفقا لأحصائيات موقع هيئة الامم المتحده للمرأه فتشير الأحصائيات انه هناك اكثر من 70% من النساء يتعرضن لعنف جسدي او جنسي علي لأقل لمره واحده في حياتهن

حيث يشير تقرير المركزالمصري لحقوق المرأه انه اكثر من 90 بالمئه من الفتيات والنساء في مصر تعرضن للعنف سواء بالختان او الاغتصاب  بينما امرأه واحده من  بين كل 4 نساء في مصر يعُنفن من قبل ازوجهن ؛وان 6 من كل 10 نساء لا يخبرن اي جهة انهم معنفات ؛ فلا شك ان العنف ضدّ المرأة آفة اجتماعية من أخطر الآفات التي تجتاح مجتمعات العالم ولا سيما مجتمعنا العربي كما ذكرنا ولكن لاشئ يأتي من فراغ فحتماً لظاهرة العنف ضد المرأه اسباب

لعل اهم تلك الاسباب تربية الأنسان ونشأته التي تنعكس علي شخصيته في المستقبل  فالإنسان الذي يتربى على العنف في حياته يتعامل مع الآخرين بأسلوب عنفواني وخاصة مع المرأة , ايضا تقافة الأنسان ومعتقداته ومستواه التعليمي  حيث انه نتيجة لوجود اختلاف وفروق في المستويات الثقافية ما بين الطرفين  يؤدي  ذلك إلى عدم وجود وعي كافي لكيفية التعامل مع الطرف الآخر وكيفية احترامه له، وتكثر هذه الحالة عندما يكون المستوى الثقافي والتعليمي للمرأة أعلى بكثير من الرجل، مما يؤدي إلى حدوث خلافات في جميع جوانب حياتهم وبالتالي  تكون النتيجه تعنيف المرأة من قبل الرجل, ايضا لتمييز والتفريق بين الذكر والأنثى والتي يتعامل به الكثير من الأشخاص بحجة العادات والتقاليد السائدة والمعروفة، والتي تؤدي إلى تهميش دور المرأة وتصغيرها وعدم وجود أي نوع من الاحترام لها، في المقابل يتم تعظيم دور الرجل وجعله العنصر الوحيد الفعال والمهم في المجتمع

فرغم تنوع اشكال العنف ضد  المرأه وتشعبها وتعدد الاسباب وراء ذلك فستظل تلك الظاهره مستمره إلي  ابد الدهر مادام يزال هناك كثير من النساء ساكنه و صامته راضيه بكل ماتتعرض اليه  من إضطهاد وتهميش وعنف دون شكوي لجهة تحميها خاشية  من كلام المجتمع ونظراته

التعليقات

التعليقات


آراء القراء

اترك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *


أكمل القراءة

راديو قيثارة

صوت من السماء

Current track
TITLE
ARTIST

Background