الزواج الإلكتروني بين مباح ومحرم

كَتبهفي 15 يناير 2018

نتيجه لتطور التكنولوجي الحديث الذي يشهده العالم اليوم ونتيجه لظهور مواقع التواصل الأجتماعي وتشاعبها وتعدد برامج الشات والمحدثات فقد ظهر نوع جديد من الزواج والذي يدعي بالزواج الإلكتروني فالأمر ليس مقتصر علي برامج المحادثات فقط وانما أصبح هناك مواقع متخصصه فيما يعرف بالزواج الإلكتروني او الزواج عبر الانترنت فتلك المواقع  شعارها هو توفيق راسين في الحلال وان كان لايمث للحلال بصله فالجواز اساسه الاشهار ولكن هذه هي مهمتها الاساسيه الزواج.

اما عن طريقه الزواج وكيف تتم فكل ماعليك فعله ان تخبر الخطبه نعم الخطبه فهناك من يطلق عليهم في الزواج الإلكتروني الخطبه الإلكترونيه ومهمتها ان تخبرها بموصفات العروس الذي تريدها وتترك له باقي الامر وهي ستتولاه وتجلب لك الشريك المناسب كما تريد ولكن ان كنت تريد الامر سري فما عليك سوي ان تتقدم بطلب بحث وتملأ الاستماره المرفقه بالموقع مع نبذه صغيره عنك ان كنت تود ذلك ونبذه ايضا عن الموصفات التي ترغب توافرها في الشريك ومن ومن يتوافق معك وتنطبق عليه الشروط ويقبل بصفاتك سيرسل لك دعوه اقتران لتعارف اكثر اما عن المآذون فلا داعي للقلق فهناك من ينصب نفسه ايضا مآذون إلكترونيا ليتتم تلك الزيجات.

الزواج الإلكتروني بين مباح ومحرم

الزواج الإلكتروني بين مباح ومحرم

ولكن قبل ان ننتقد او نوجه احكام مسبقه علي اولئك الذين يقومون بهذا النوع من الزواج سواء كان صحيح او خطأ شرعي او غير شرعي يجب ان نعرف الدافع وراء سبب قيامهم بذلك فلعل السبب الاول والاساسي وراء قيام الشباب بوجه عام والفتيات بشكل خاص هو الهروب من شبح العنوسه والبحث عن الاخر بموصفات خاصه تتماشي مع شخصيته بحيث يتلاشي حضوره اجتمعيا وواقعيا ولكنه يتواجد تقنيا والكترونيا واخر يستخدمها لتعبير عن الكبت النفسي وهناك من يسئ استخدمها نتيجه لتعدد تلك المواقع ونتيجه لسماحها لاي شخص بالتسجيل من خلالها فاصبح بامكان اي شخص التنقل بينها جميعا والتحدث مع اكثر من شريك في كل مره بشخصيه مختلفه وجديده حتي يصل الامر في كثير من الاحيان الي التلاعب والحيل والابتزاز والتشهير ايضا ولا رقيب علي ذلك فنحن في عالم افتراضي الجريمه فيها في غاية السهوله واكتشافها اصعب ما يمكن وان حدث وتم اكتشافها فستجد صعوبه في الوصول الي الشخص الجاني

اقرأ أيضاً  المطلقات من منظور مجتمعي

وعلي الرغم من غرابة هذا النوع من الزواج الا انه يوجد كثير من العلماء المعاصرين يؤيدونه وبعض الدول كمصر والمغرب التي تراه جائزا ويجب الاعتراف به كزواج اساسي باعتبار انها توفرت فيه شروط عقد الزواج كالتلفظ بالايجاب ووجود الشهود وحضور ولي الامر ومثلما يوجد مايؤيد هذا النوع من الزواج فهناك من يرفضه ولا يعترف به زواج شرعي يتبع القرءان و السنه ولعل من ابرز الدول الذي ترفض هذا النوع من الزواج هي السعوديه انطلاقا من ان عقد الزواج يجب ان يحتاط فيه مالا يحتاط في غيره حفظا للفروج وتحقيقا لمقاصد الشريعه الاسلاميه

فسواء كان هذا النوع من الزواج شرعي او غير شرعي فهو بحاجة إلى دراسة موضوعية تأخذ بيد التجارب الناجحة وتطورها وتحارب وتردع السلوك الشاذ والمخالف ويكون ذلك عبر منظومات دراسية وتشريعية

[newsletter_button id=1 label=”أشترك في نشرتنا ” design=”flat”]

التعليقات

التعليقات


آراء القراء

اترك تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


أكمل القراءة

Current track
Title
Artist

Background