التكنولوجيا الحديثة تمحوا حواجز الأعاقة

كَتبهفي 17 ديسمبر 2017

تلعب التكنولوجيا دور حيوي مهم  وفعال في حياتنا اليوميه ولكن اذدادت فعاليتها واصبحت اكثر اهمية بمجرد دخولها  حياة ذوي الاحتياجات الخاصة حيث اصبح من السهل التعامل معهم كما مكنتهم ايضا من تخطي اعاقتهم بكل سهوله سواء كانت هذة الاعاقة بصريه او جسديه اوسمعيه وهو الامر الذي أكده الكثير من اخصائين التخاطب والتأهيل النفسي   بأنة منذ دخول التكنولوجيا الحديثة مجال ذوي الاحتيجات الخاصة وهي مكنت كل من معلمين ذوي الاحتياجات و اخصائيين التخاطب والتأهيل النفسي من الابداع والتعامل بكل سهوله مع المعاقين علي عكس ما كنا نراه سابقا كما ساعدت ذوي الاحتياجات علي تحسين فرص تعلمهم وزيادتها وايضا زيادة فرصهم الابداعيه والمهنيه فيصبحوا اكثر اندماجا مع غيرهم من الاسوياء  ومن ثم المشاركه الفعاله في المجتمع . 

التكنولوجيا الحديثة تمحوا حواجز الأعاقة

التكنولوجيا الحديثة تمحوا حواجز الأعاقة

فاذا نظرنا الي الاجهزه الخاصه بهم فسنجد انها في تطور وتحديث مستمر الي اقصي درجه ممكنه  تجعلهم يشعرون بأنهم أسوياء كغيرهم فعلي سبيل المثال جهاز الكمبيوتر فعلي رغم من وجوده منذ فتره طويله الا انه لم يكن مفيدا لذوي الاحتيجات بقدر ماهو مفيد حاليا خاصة لمن يعانون من الاعاقة السمعيه والبصريه فهو مفيد جدا لصم والبكم يساعدهم علي التواصل مع الاخرين بشكل فعال عن طريق القراءة والرد كتابتا وايضا الاختراع الاخيرالخاص بهم وهو القفاز الالكتروني الذي يقوم بترجمة حركات الاشاره الصادرة منهم الي نصوص مكتوبة ومن ثم الي كلام مسموع يستطيع من خلالة الشخص السليم فهم مايريده الشخص الاصم و العكس  ام للمكفوفين فاصبح لديهم جهاز كمبيوتر خاص بهم ويطلق عليه الحاسب الالي الناطق او كمبيوتر كيرزويل الناطق وهذا الحاسب تقوم  فكرته علي تحويل الكلمات او النصوص المكتوبة الي كلام مسموع ويتم ذلك من خلال محرك ناطق  وبالتالي يستطيع من يعانون من الاعاقة البصريه ان يستخدموا  الكمبيوتر و الانترنت بكل سهوله ويسر ويتصفحوا العديد من المواقع سواء كانت عربية او انجليزية وايضا ارسال واستقبال الرسائل دون الحاجة لمساعدة  أحد كما  هناك ايضا مجموعه من البرامج الناطقة والتي تقوم بنفس المهمة  ولكن علي اجهزة التابلت و الموبيل كالايفون والبرامج المزود به للمكفوفين من اجل  التعرف علي النقود الورقية والمعدنية واخري لتعرف علي الالوان كما اصبح لديهم موبيلات صنعت لهم خصيصا و تعمل بطريقة برايل  وكل هذا يصب في مصلحة المكفوف ليجعلة يتعامل بشكل طبيعي مثله مثل اي شخص اخر اما فيما يخص الكتب وقراءاتها او النصوص المكتوبة فقد تم اختراع مايسمي بالخاتم الناطق  وهذا الخاتم يرتدية المكفوف في اصبع السبابة ويقوم بتمريره علي الكلام او النص المراد قرأته وحينها سيتم قرأتة بصوت واضح ومسموع اما بالنسبة للقراءة من شاشة التلفزيون فايضا الخاتم مزود بكاميرا تستطيع القراءة من علي اي شاشة كما ان الخاتم ايضا مذود بتنبية  لكي يحذر الشخص  المكفوف اذا تجاوز سطر دون قرائته او انه يحرك يده بشكل غير مستقيم اوقبل انتهاء السطر لكي ينتقل لسطر الذي يليلة و انتقالا الي الاعاقة الحركية والجسدية فقد استفادة اصحاب هذه الأعاقة من التكنولوجية الحديثة بشكل كبير حيث وفرت لهم طريقة اسهل لتعامل مع الحاسب الالي عن طريق اعطاء المعاق الاوامر للحاسب بالصوت بدلا من الضغط علي الزر اولمس الشاشة وتحويلها الي لوحة مفاتيح منظورة تعمل بمجرد نظر المعاق اليها عن طريق حركة العيون واشارات العصب اما اصحاب  الاعاقة الذهنية فلم تستطيع التكنولوجيا ان تخدمهم بشكل كبير فمازالت التجارب مستمرة لانتاج الاجهزة المناسبة التي تفيديهم  بشكل لائق.

التعليقات

التعليقات

اقرأ أيضاً  حسن مزاجك في ثلاث خطوات

آراء القراء

اترك تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Current track
Title
Artist

Background