دماغك من غير كييف تستاهل القطع بالسيف

كَتبهفي 10 ديسمبر 2017

جرب وانسا همومك جرب وطير في السما جرب وخليك راجل بهذه الكلمات ينجذب كتير من الشباب الي المخدرات اعتقادا منهم بانه السبيل الوحيد للشعور بالسعاده والتخلص من كافة مشاكلهم وهمومهم ولكنها وهم النجاه وطريق مسدود لا تجني منه شيئ سوي الهلاك فكم من  مجنوناً بسبب تعاطيها وكم من سجيناً بسب ترويجها وكم من دفيناً بسبب جراعتها الزائده

فبدون ادني شك انها اخطر مايوجه مجتمعنا حيث انها لا تهدد مجتمع واحد فحسب بل تهديد لكافة المجتمعات سواء كانت متقدمه او ناميه فهي افاة منتشره  بين مختلف  الطبقات الاجتماعيه ومختلف الاعمار وان كانت اكثر أنتشار في مرحله المرهقه والشباب فقد اثبتت اخر الدرسات التي تم اجرائها من قبل الاتحادالاروبي ان المراهق من اكثر الفئات العمريه تعاطيا بل وادمانا علي المخدرات ويرجع ذلك  الي ضعف الشخصيه وعدم النضج الكافي  والرغبه في الاستقلال بالذات واثباتا لرجولته وايضا  كدور الصديق  الذي اصبح سبب اساسي في الاتجاه الي تعاطي المخدرات فلكي تبقي عضوا في الشله عليك ان تسايرهم في عادتهم واتجاهتهم وان كانت خاطئه في سبيل ان تكون مقبولا بينهم حيث اكدت العديد من الدرسات ان مايقارب من 87 % من الافراد يحصلون علي المخدرات من اصدقائهم حتي اصبح ادمانها شيئ في غاية السهوله واليسر.

دماغك من غير كييف تستاهل القطع بالسيف

دماغك من غير كييف تستاهل القطع بالسيف

فليست هذه الاسباب فقط وحدها سبب الاقبال علي تعاطي المخدرات وان كانت اقوها ولكن هناك العديد من الاسباب الاخري كغياب الاستقرار النفسي فالضغوط النفسية ورغبتهم فى الهروب من الواقع الذى يعيشونه وصعوبة تجاوز مشاكل الحياة ادت بهم الى نسيان وتجاهل كل  هذا واللجوء الى المخدرات وايضا التفكك الأسرى فاغلب حالات الأدمان  نابعه من المشاكل الاسرية التى يمر بها المراهق في الاسر الغير سوية والتى يحدث بها الكثير من حالات الشجار فيغيب احد الطرفين سواء الاب او الام عن المشهد فيحدث تفكك داخل نفسية المراهق ويلجا الى المخدرات اضافة الي غياب القدوه من حياة الأبناء  او وجود قدوة سلبية كأب يتعاطى المخدرات او يقوم بشرب السجائر امام ابنائه فهو يعمل دائما على ان يقلده لان والده قدوته ولا يخطئ .

اقرأ أيضاً  الزواج المبكر بين مؤيد ومعارض

وتضامنا مع شعار الوقايه خير من العلاج فالوقايه من المخدرات مسئولية المجتمع ككل وليس فرد بعينه فعلي  المعلمين وادارة المدارس أن تقوم بمراقبة أوضاع الطلبة ومراقبة تصرفاتهم وعلاقاتهم داخل المدرسة وعلي الاسره  التنشئه الاجتماعيه الصحيحه واستخدام اسلوب الأعتدال في المعامله واعطاء الثقه بالنفس والاعتماد علي الذات و التواصل الدائم مع ابنائهم ومعرفة اصدقائهم  علاقاتهم الخارجيه  فبدون ادني  شك أن طريقة تصرف الأولأد وعلاقتهم وسلوكهم مع الاخرين خاصة من خارج المحيط المدرسي يمكن أن يساعد على كشف  ما إذا كان الأبناء يتعاطون المخدرات أم لا وعلي الدوله اصدار قوانين رداعه لمن يروج تلك المواد او يتعاطها وعلي وسائل الأعلام  التوعيه بأضرار المخدرات وخاصة مع الفئات المستهدفه التي ينتشر فيها تعاطي المخدرات وتصحيح بعض الاخطء الشائعه عن دور المخدرات في تخلص الفرد من مشاكله

واخيرا المخدرات ليست طوق النجاه لك كما تظن بل انها طريقك المسدود الي الهلاك فنصيحتي لك ان تقول لها لا مهما كانت الدوافع والأسباب .

التعليقات

التعليقات


آراء القراء

اترك تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


أكمل القراءة

Current track
Title
Artist

Background