ريفيو أرض الاله

كَتبهفي 21 مايو 2017

بداية اتعجب من الهجوم الصارخ على الرواية لاتهامها بتزوير التاريخ … لا يوجد تزوير بالتاريخ مطلقا .. لانه بكل بساطة لا يوجد تاريخ
انما هو تشابه اسماء بين سيدنا موسى و فرعون ملك الهكسوس و أحمس قاهر الهكسوس و غيرهم وبين شخصيات تلك الرواية الفانتازية التى احيطت بصبغة تاريخية فرعونية
نأتى لنقد الرواية …..
الرواية تنقسم لقصتين … قصة كاى الكاهن خادم المعبد الهارب الذى وضع هدفه ووجهته ترجمة برديات قتل لأجلها سيده
والقصة الاخرى هى قصة رجل يدعى موسى ارسل كنبي الى ملك يدعى فرعون وبها بعض التشابه فى الاسماء وقليل من الاحداث مع قصة النبي موسي التى اخبرنا بها القرآن الكريم
القصة الأولى تقييمي لها ٣ من ٥٥ … فهى قصة مترابطة مشوقة لكن يعيبها ابتداع بعض الكلمات ونسبها اللى الفصحى
القصة الثانية رائعة وتقيمى لها ٤ من ٥٥ واروع ما فيها تشبيهها بقصة اخرى حقيقية ثم مفاجأتنا باحداث لم تحدث فى القصة المعروفة واستخدام شخوص من ازمنة مختلفة لخدمة سياق النص
الرواية ككل يميزها الاهتمام بالتفاصيل وجمال الوصف … لكن اغيب على الكاتب استجدائه لنظرية المؤامرة التى تجذب اغلب الناس ليعطى مزيدا من التشويق لروايته بالرغم من اعجابي لتلميحه ان لعنة الفراعنة بدعة اسرائيلية
تقييمي الكلى للرواية ٣ من خمسة
مازلت لم أر أفضل من تراب الماس لمراد

التعليقات

التعليقات


آراء القراء

اترك تعليقك

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.


Current track
TITLE
ARTIST

Background