التردد

كَتبهفي 10 مايو 2017

الكثير منا يعاني من التردد فى كل شئ فى حياته .. من قرارات مصيرية يتحدد على اساسها شكل الحياة وايضا قرارات يومية حياتية بسيطة ، وهو شئ مرهق لمن يعاني منه لإنه دائما يشعر من يعيشه بالحيرة والتوتر .

مبدأياً يجب ان نعرف ما هو سبب هذا التردد ، غالبا ما ينبع التردد من عدم اليقين فى كل ما حول الشخص المتردد وايضا ينبع من عدم ثقة الشخص بنفسه .

ولكى نتغلب على هذا التردد ونعالجه يجب ان نقوم بعدة خطوات

اولها .. يجب ان تحدد هدفك بوضوح تام ، ان عدم التحديد الواضح للأهداف يؤدي بطبيعة الحال الى اختلاط الأشياء وعدم تمييز الإنسان لما يريده بالضبط وبالتالي ينتج التردد وعدم القدرة على اتخاذ القرار ، وحتي إن كانت هذه الاهداف هي اهداف صغيرة تنتمي للحياة اليومية لكل منا .

ثانيها .. يجب ان تحدد مهلة زمنية لإتخاذ القرار لإن كثرة التفكير والتردد فى اتخاذ القرار يهدر الكثير من الوقت الذى لا جدوي منه ، فـ إذا كان الأمر غير عاجل اعطي نفسك مهلة زمنية محددة للتفكير واتخاذ القرار السليم والبدء بالتنفيذ .

ثالثها .. يجب ان تسمع لشعورك واحساسك كما تسمع لعقلك ، بمعنى انه يجب على الإنسان ان يبحث عن القرار الذى يرتاح له قلبه ، فـ في بعض الأحيان يكون القرار الناتج عن احساس الشخص هو القرار السليم وليس شرط ان يكون القرار عقلي بحت .

رابعها .. يجب ان تضع قائمة بالإيجابيات والسلبيات والتفضيل بينهما ، كما يجب وضع البدائل اى انه لا يجب ان تحصر نفسك فى قرار واحد فقط قد يؤدى الى مشكلات كثيرة في حالة عدم تنفيذه .

خامسها .. الخوف ، الخوف هو السبب الرئيسي فى التردد وينبع الخوف غالبا من تجنب الشخص الوقوع فى الأخطاء وعدم رغبته فى ان يوضع فى موقف محرج امام الناس ، ولكن اذا لم نخطئ كيف سنتعلم ونكتسب الخبرات والمعرفة ؟ فالخوف ليس دائما شئ سلبي قد يكون إيجابي في بعض الاوقات اذا استخدمناه بطريقة صحيحة .

سادسها .. يجب علي الانسان ان يفكر جيدا ويدرس الموضوع الذى يحتاج لإتخاذ القرار دراسة جيدة حتى يكون القرار نابع عن علم ومعرفة ووعي ، في هذه الحالة تقل امكانية اتخاذ القرارات الخاطئة ويقل معها التردد في أخذ القرار .

التعليقات

التعليقات

الوسوم

آراء القراء

اترك تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


أكمل القراءة

Current track
Title
Artist

Background