سورة الملك

كَتبهفي 7 مايو 2017

أنزل الله القرآن لنتخذه منهج لنا فى الحياة ، ليساعدنا على ان نخطوا خطى صحيحة فى الدنيا ونقوم بمراد الله منٌا ، ولذلك من الضرورى التعرف على قصص سور القرآن الكريم وسبب نزولها والمراد منها كى نتبع منهج الله بطريقة صحيحة .

سورة الملك .. السورة رقم 67 فى الجزء التاسع والعشرون من القرآن الكريم .

سبب النزول

 نزلت في المشركين الذين كانوا يتهامسون للنَيل من الرّسول محمد – عليه الصلاة والسلام – ، وكانوا يقولون لبعضهم البعض : (أسروا قولكم ، حتى لا يسمع قولكم إله محمد) ، فأخبر جبريل – عليه السلام – النبي بقولهم هذا وسعيهم للنيل منه ، فنزلت الآية من سورة الملك (وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ).

 سبب التسمية

سُمّيت سورة الملك بهذا الاسم نظراً لِذكرها لأحوال مُلك الله سبحانه وتعالى ، وذكرَ الله تعالى فيها أحوال الكون والإنسان ، وعَجائب خَلقه ، وأنَّ كل ما في هذا الكون الواسع هو مُلكٌ لله سبحانه وتعالى ، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يسمونها السورة المنجية ، والمانعة ، والواقية ، والمجادلة ؛ وذلك لأنّها كما ذكر الرسول – عليه الصلاة والسلام – أنّها تُجادل عن من يقرأها عند سؤال الملكين في القبر ، كما أنها تُنير القبر ، وتَمنع عذابه .

عن ابى هريرة عن النبى – عليه الصلاة والسلام – قال : ” إن سورة من القرأن ثلاثون اية شفعت لرجل حتى غفر له وهى سورة تبارك الذى بيده الملك ” ، رواه الترمذى وصححه الألبانى .

التعليقات

التعليقات


آراء القراء

اترك تعليقك

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.


أكمل القراءة

Current track
TITLE
ARTIST

Background